دعني أحييك أستاذي عصمت
تابعت معك حلقات هذه الدراما الرائع منذ بدايتها قبل 4 أيام
أحسست بحرارة الشمس التي كانت أقرب إليها من حبل الوريد
أصابني غبار وعثاء السفر و كآبة المنظر
و سوء المنقلب في حال عفاف و حال أهلها
أعجبني اختيارك لإسم عفاف
فهو بالتأكيد إسم له دلالات
نطرت إلي عينييها من ثقب السيارة السفلي
و رأيت بعيني كم هي حزينة الحياة حينما تنتهي قبل أن تبدأ
بكيت على والديها الذين ماتا حسرة و ألماً
يا لبؤس حال الوالد الذي ماتت ابنته و هي حية
و أصبحت عينيه لا ترتفعان في وجه أحد
حملت سيفاً في يدي لأذبح به كل صناع الألم مثل وليد و من شابهه
ذلك الانسان الذي يحكي في هروبه أدنى مستويات الجبن
غرقت عيناي بالدموع مع غرق عفاف في ليل وحدتها
و هي تبتسم في وجه إبنتها حتى لا تورثها الألم
(منتهى الحنان من قلب أم مجروح)
و منتهى الشجاعةو هي تحتفظ بفلذة كبدها
و لاتلقي بها الى الرصيف كما يفعل كثيرون
أخي الرائع لحد الشلهيت عصمت (أو اسمت كما يحلو لنا)
لم أتوقع أن تكون النهاية بهذه السرعة
و لم أصدق أن هذه النهاية
أتوقع ان يكون ما مضى هو الموسم الأول (على منوال بريزون بريك)
و في انتظار الموسم الثاني
لتجاوب على أسئلة ما زالت حائرة
اين وليد و ماذا حدث له؟؟
كيف كانت تعيش طيلة ال 11 عاماً ؟
هل أكملت دراستها , أو هل سوف تكملها ؟
نحن بطبعنا نعشق النهايات السعيدة
يكفي أن النهايات في الواقع لاتكون سعيدة عادةً
فلماذا لا نصنعها في خيالاتنا
مجرد أمل في صدور الجزء الثاني من الدراما الأنيقة
هّلا و اصلت عزيزي