تعرف يا شايقي في بلدنا السودان .. لينا زمن نشوف شيوعيين بسلوكيات اسلامية واسلاميين بسلوكيات شيوعية.
ولأختنا مدنية نقول:
الطبقية في وطننا السودان تعد جديدة وبأختصار شديد جاءت مع قدوم الجبهة الأسلامية للسلطة ومزق النسيج الأجتماعي الذي كان قائما شر ممزق فلم يعد التكافل الأجتماعي كما كان وافتقر الغني واغتني الفقير واستبيح المال العام علي مرئي ومسمع الجميع حتي اضحي التعدي علي المال العام سلوكا طبيعيا وهذا ما باعد الشقة بين افراد المجتمع، ونشوء طبقة غنية عالية دون وجه حق.
نحن نعلم جميعا ان الموظف الحكومي تغيرت اوضاعه لا سيما الذين يعملون في القوات النظامية مثل الجيش والشرطة وفي رتب كبيرة فهؤلاء تبدلت احوالهم الي احسن الأحوال فلهم من المخصصات ما لا يجده اساتذة الجامعات الذين تقددت عيونهم من تحصيل العلم وخرت قواهم من تعليمه الي الناس.
تجد رتبة في الجيش او الشرطة يبدل جزء من معاشه بارقام فلكية 500 مليون واكثر ولا نري حربا تذكر ولو ان حربا حدثت لا قدر الله بطائرة وآحدة تدك حصوننا ولا ندري كيف ضربنا.
والطبقية التي تحدثت عنها اختي مدنية موجودة في الخدمة المدنية فموظف وزارة الخارجية ليس كغيره من موظفين الدولة ويا حبذا لو سنحت له فرصة للعمل خارج السودان فهذا عيد من اجمل الأعياد.
بلد للمفارقات العجيبة.

