في فائت الايام كنت ارقب ما يحدث في قراءة صامتة
وكانت كلما تمتد يدي نحو الكيبورد ارجعها الى الوراء
ثمة شئ في النفس يمنعني الكتابة
عله الحزن قد طغى ....فأوقف نبض الحروف
وحد الحزن لا يكون الا في لحظة خوف من تسرب الحنين من بين ايدينا دون أن نحس
فالشتات ضياع لمعني الالفة
والإلفة هي شمس التوحد والتقارب بلاحدود ولا مسافات، عن اي خرائط تبحثون وهي
موجودة في دواخلكم نقاء عن أي مدينة تتحدثون وانتم عنوانها يكفينا أن نقول إنسان
الجزيرة هو المعنى الذي الفناه دون رتوش انسان بكل ماتحمل الكلمة من معنى
فأي رياح تلك التي تشتت الانسان فيكم
نعم احببنا تلكم الديار عبر انسانها الواعي المثقف
احببناكم لانكم احتويتم الود فينا
مددتم نحونا ايادي بيضاء بلا دنس
وأن كان الحب يقف حائلا بينكم وما سيأتي
لسد حبنا اليكم جميع منافذ الخلاف والشتات
اتيناكم ونحن لا نعرف غير معنى واحد هو انتم
انتم دون سواكم وكان الحنين هو سر ماتركتموه فينا ولن نرضى ان يكون الى زوال
والمطلوب ليس عصيا ولا من المستحيلات إذاً
فاليكن التسامح شجرا تتسامى اوراقه حد السماء
ولنسمو بارواحنا فوق الصغائر
نفتح الف باب للالفة وسكن الروح
يزينها طيب الدواخل والنوايا الحسنة
ايها الراقي العالي مقامك النور محمد يوسف يافخرنا وعزنا يامن تذلل صعاب الآخرين
بحرفك المضئ فاليحى اخضرارك في دمي
وحقيقة جد
لو تعرِفِك كل العوالم
تنسي إندهاشا وتندهش
يالعندي أكبر من اقوولك
وانطقك لحظة سكات
نحتاجكم انتم الرؤى التي سترسم مساحات جديدة للتواصل النقي
انتم النضوج والفكر الذي سيبحر بالسفينة الى بر الامان لا تغيب نورنا البهي فبكم نرنو
الى جميل الاشياء وسماحة اللحظات ادامك الله لنا عزا وزخرا ولا عدمناك