عرض للطباعة
أخي مدثر..
الجمت أفواهنا..نعم فلم نعد نستطيع النطق..بالحق ..لا خوف إنما للإحتفاظ ببعض كرامة..في بلد الإهانة فيه شئ مباح لكل مطالب بحق....
بائع البتييخ وسائق الركشة والأمجاد...وحتى المكوجي وغيرها من المهن الهامشية..
لا غرابة أن تجد من يمتهنونها من خريجي الجامعات.....
حتى الأطباء أصبحو بلا عمل..
أعرف طبيباً تخلى عن مهنة الطب وأصبح تاجراً..
لانه أضحى عاطلاً وهو يحمل شهادة البكالوريوس للطب والجراحة////جامعة الخرطوم////
وفي قلبة حسرة..على الحلم الجميل الذي كان يراوده طيلة حياته الدراسية ..هو وأسرته
وكيف أضحى حاله...
هنا الأمنيات تموت ..هنا الخاطر مكسور..
هنا نسير ولاندري أي درك سنهوي..