يا عمو قميص شنو
شُك الاكشتينه دى خلينا النسيكم قبل علونى
عرض للطباعة
وما زالت حيرتي قائمة!!!!!!!!
والله عمتنا دى
تلقوها قاصده حاجه ولا قربنا منها
إنتو ما بتتذكرو حكاية قلبى موجووووووووع ;)
الشك هو فطنة محسوسة أو ملموسة لكن إذا زاد عن ذلك يكون مرض،، وربنا يكون في عون الشخص الذى يُصابَ به لأنو سوف يخسر كل شئ لأنه يشك في نفسه وفي الناس اللى حوله وفي المجتمع وعلاجه صعب شديد،،، وأفتكر هو مرض نفسي في الشخص الغير ساوى لأنو سؤ الظن بالناس خُلق ذميم وسبحان الله إن بعض الظن إثم
الشك ما تسمعه الاذن
ويتفاعل معه القلب والعقل
ما بين مصدق ومكذب
اما رؤيا العين فهذا اكيد وليس شك
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
يعني الشك ذاتو فيه قولان ،،، في الأول عادي وفي الثاني غير عادي ،،،
مدنيه ،، أنا أشك في أنك تريدين هذا الرد ؟؟؟؟؟؟؟
حبي لك ،،
مدنيه هووووووووووي ،،، انتي ماااااااااا عاجباني ،،، بالزبِت كدي انتي مالك ،،؟؟؟؟؟
ناس النقابه ديل قالوا ليك شنو ؟؟؟؟
مطرطر ،،، أرسل حراميشك على وجه السرعة !!!!
عمو محجوك( كان ابن اخي يقولها وهو صغير ) ،، جر السبحة قوااااااااااااااااااااام !!!
المودوع ختري ،،، دداً دداً ،،
بالله كل القلناه مامقصود ؟
والله شككتينا في نفسنا
أجابك عصمت أو عصام زكي بالدليل القرآني كاملا !!!
وتجاوب الأخرين بالحس الطريف باجابات مذهلة ( في اعتقادي ) ،،
وتناولنا الموضوع بكل أوجهه ،،، مدنية ،،،عندي ليك سؤال ؟
ان تقصدين وتحددين نوع الشك ، أرجو اخبارنا ، حتى نتعامل معك من خلاله ؟؟؟
( وسبق أن فسر ذلك ) ،،، لكن سمح الكلام في خشيم سيدو ،،،
وان كان ذلك يؤثر سلبا ،، أرجو الأحتفاظ به ،،،
وأصبحت أنا الأن أكثر أرقاً ،،،
دمتي بعافية ؟؟؟
الشك من الأمور التي تحيل حياة الشخص إلى جحيم ،
وهذا يمكن تلافيه إذا أدركنا أنه يجب علينا البدء مع الآخرين بالثقة ،
إلا إذا كان هناك سبب واضح للجميع يدعو إلى الشك ،
ويجب ألا يترك الإنسان العنان لأحاسيسه التي تخطيء كثيرا
ولنعلم أن الإنسان إذا شك حاول البحث وراء شكوكه فلا بد سيجد قرائن تزيد من شكه ،
فهناك تصرفات للآخرين غير مقصودة ولكن تزيد الشك ،
وإذا ضيق الإنسان الخناق على من يشك فيه أدى ذلك إلى ضيقه ونفوره وهذا من شأنه أن يزيد الشك
ومثال ذلك الزوجة التي تشك في زوجها دون ذنب اقترفه فهذا الشك يلفت انتباهها
إلى تصرفات عادية من زوجها تزيد من توجسها
وتراقبه وتحقق معه في كل صغيرة وكبيرة حتى يمل
فتسوء العلاقة بينهما فيزداد شكها
ويظن الإنسان في أمور كثيرة عندما لا يكون حكمه حكما صحيحا
ويلجأ الإنسان إلى الظن في حكمه على الأشياء دون أن يكون على بينة صحيحة
فالظن ليس طريقا سليما للوصول إلى الحقيقة ، والله سبحانه وتعالى يخاطبنا بقوله
(( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم )) سورة الحجرات
فالله سبحانه ينهى عباده المؤمنين عن كثير من الظن
وهو التهمة والتخون للأهل والأقارب في غير محله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ))
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال
(( حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ))
رواه الترمذي والنسائي
ويختلف الشك باختلاف مزاج الفرد وذكائه ومعارفه وظروفه الخاصة
وعلى الجملة باختلاف شخصيته ، فيتراوح بين الاهتمام النقدي العابر وبين الإرتياب الحاد
ويبدأ يظهر الشك في حياة الإنسان في الشطر الثاني من مرحلة المراهقة
ويكون أكثر قابلية للشك خصوصا إذا كانت البيئة التي يعيش فيها
تستخدم في تشكيله اجتماعيا أسلوبا تعسفيا
وكذلك يرتبط الشك بالتربية والتنشئة الاجتماعية وسيرة الشخص الذاتية
وكثيرا ما يسقط بعضا من سلوكياته وأفعاله على الآخرين
ولا يقتصر الشك على أفراد معينين بل نجد بعضهم شكاكا
وهو من المتعلمين والحاصلين على درجات علمية عالية وفي مراكز مرموقة
وقد يحتاج الشكاك إلى علاج نفسي وإرشاد سلوكي ومعرفي
وقد يحتاج إلى علاج دوائي وقد يتطرق الأمر إلى علاج جراحي
وأختم هذا الكلام بقول الأمير الشاعر عبد الله الفيصل
أكاد أشك في نفسي لأني 00 أكاد أشك فيك وأنت مني
يقول الناس إنك خنت عهدي 00 ولم تحفظ هواي ولم تصن
وما أنا بالمصدق فيك قولا 00 ولكني شقيت بحسن ظني
الشك من الناحية اللغوية يعني الارتياب حول صدق وأمانة الآخرين,والشك من الظواهر الشائعة بين الناس, وان كان الكثير لا يفصحون عنها. ويمكن تقسيم الشك إلى ثلاث أنواع:
الأول "الشك العادي المقبول": كل شخص يحتاج إلى درجه بسيطة من الشك لحمايته من الوقوع في بعض الأخطاء والتأكد والتيقن من الأمور قبل الإقدام عليها خاصة إذا كانت مبنية على خبرات سابقه أو توقعات اكتسبت من خبرات الآخرين. وكما قال ديكارت الفيلسوف الفرنسي"أنا اشك إذا أنا أفكر, أنا أفكر إذا أنا موجود" فالشك في هذه الحالة هو لحظه مؤقتة ننتقل بعدها للحقيقة أو نتوصل إليها.
الثاني "الشك الملازم لشخصية الإنسان ويكون سمه من السمات الشخصية": الشخص الذي يتصف بهذه السمة يجد صعوبة كبيرة في التواصل الاجتماعي مع الناس حتى أقرب الناس إليه في كثير من الحالات. وتتسم الشخصية الارتيابية (الشكاكة) بالعلامات التالية:
الشك بدون دليل مقنع بان الآخرين يستغلونه أو يريدون له الأذى أو يخدعونه.
شكوك مسيطرة في ولاء أو إمكانية الثقة بالأصدقاء والزملاء.
التردد كثيرا في إطلاع الآخرين على أسراره خوفا من أن تستغل يوما ما ضده بشكل أو بآخر.
تفسير الأحداث بأنه يقصد منها شيئا أو أن ورائها نوايا خبيثة.
الحقد المستديم وعدم القدرة على الصفح والغفران.
يرى في أي شيء يحدث من حوله تعديا عليه أو اساءه له.
شكوك متكررة في الزوج بدون دليل واضح.
إن هذا التوجه في التفكير والانفعالات والسلوك يشمل جميع نواحي الحياة
وكل الناس بدون استثناء وإن كان نصيب البعض أكبر (مثل الزوجة والأبناء والأقارب والزملاء) .
يا عم محجوب
هسى بعد الخرتومية سطر ديل
ح تجى تقول لينا
ولازالت حيرتى مستمره ;)
وضح ،،، أبِن ،، أفصِح ؟؟؟اقتباس:
أنا قايل جابوهو لينا
والله يا مدنية ياخ الا اغشك
وخصوصن لو كان ما صح
غايتو الا تلقي ليك زول طيب زي كده ويقدر ليك شكك ده .
لقد تزوج من فتاة في عمر الصبا والدلال ..
لا يتجاوز عمرها 23 سنة .. فيها كل الصفات التي يحلم بها كل شاب يريد أن يؤسس أسرة سعيدة مستقرة
من جمال رائع ... ودين وعلم وخلق .. وفهم للحياة الزوجية ...
إلا أنه هجرها بعد بضعة أيام من زواجه ... وطلقها .. خوفاً منها وهلعاً وحفاظاً على نفسه وحياته ...!!!
أيعقل ...!!!
أتصدقون ذلك ...!!!!
كيف تكون هي .. مصدر خوفه ...
وهي بهذا الخلق والعلم والدين ..!!! كيف تكون هي .. منبع ألمه ..
وهي من حلمت بالبيت الصالح والحياة الزوجية الهانئة ... .!! كيف تكون هي ...
رعبه الأسود .. وهي من تأمل برجل يقدم لها الحياة الزوجية السعيدة ..
شأنها شأن أي بنت من بنات حواء ..!! لقد كانت فتاة فطينة .. لبيبة ...
كل من عرفها عن قرب .. أدرك أنها ستكون تلك الزوجة التي ستكون له ولبنيه ..
كما قيل ( وراء كل رجل عظيم إمرأة ) ..!! فهي لم ترهق زوجها في مصاريف الزواج ...
وأخذت بالأثر النبوي الشريف ( خير الزواج أيسره مؤونة ) .. وكانت كلها بركة ...!!
فلم تطالبه بضروريات المنزل فضلاً عن الكماليات ..
بل أكتفت بان يكون هناك بيتاً مستقلاً حفاظاً علي زواجها من تدخلات الأهل ..
وان المستقبل كفيل بأن يكملا من خلاله ما نقص عليهما من كماليات المنزل ..
في بداية حياتهما الزوجية ..!! وطالبت زوجها بأن يكون حفل الزفاف ..
مختصراً على أقارب الزوجين فقط .. وان لايتم فيه أنفاق الأموال ...
بل يجعلا المال لمستقبل حياتهما .. فهذا خير لهما من إرضاء الناس ..!!!
فتاة في هذا العمر 23 سنة .. فكرها ناضج أكبر من سنها !!!
وهي قد صفت من ذويها بأنها حكيمة عاقلة ..!!!
ولم يكن تفكيرها ك تفكير من في مثل سنها ...
الائي يحلمن دائماً بحفل زفاف .. كزفاف ( ديانا سبنسر ) ..!!
إذاً لماذا .. خاف منها .. ؟!! ولماذا طار صوابه ... ؟!!!
ولما اقدم على هجرانها ..؟!!!!
الجواب هو في سلوكها معه حينما أوصدت عليهما الأبواب في ليلة العمر ..!!!
أين ذلك الحياء الذي يجعل الفتاة لاتقدم على الخطوة الأولى في الممارسة الجنسية من أول ليلة .. من زواجها ...!!!
ثم فكر .. ثم تسائل .. أليس البنت من بناتنا ..
وإن كانت متزوجة .. لا تبيح بمشاعرها الجنسية لأحد ... لأنها إن فعلت ..
عدت من الساقطات خلقاً ...!!! وخالفت مفهوم ( العيب ) !!!!
فخامره الشك ..!! وتنامى وعظم ...!!! أيعقل أن يكون هو الرجل الأول في حياتها ..!!!
أيعقل أنها فتاة بريئة لم تذق طعم الجنس من قبل ..!!!
هذا ما وسوس له به شيطانه ..!!! ووشوش به فكره ..!! حتى كاد رأسه ينفجر من التفكير ...!!!
بعد أن تملك منه !!!! فألح عليه التفكير الذي أجهده .. أن يطلقها ...!!
فنطق ب( أنت طالق ) !!!
وسار كل منهما في طريق مجهول .!!! غير طريق الآخر ...!!!
نسيت اقول ليك
شكرن .......
مدنية علي البوست المفيد
مليون ميل مربع ناقص الجنوب مساحه ليست بالقليله ... اكثر من طاشر ولايه .... واكثر من خمسمائة لغه وقبيله
كل ذلك يجعل السودان زاخرا بشخصيات مختلفة الطباع والصفات والافكار والعادات ...
هذه الشخصيات يختلف سلوكها فمنها الذكي ومنها الغبي ومنها المرح ومنها الكئيب و ,, و ,, و ,, الخ .
ف بقي يا ستي الشك موجود لكن
اصلو ما ممكن يكون جميل
وعشان تقطعيهو اصلي حدو
وفتك بعافية يا اختي
اكاد اشك في نفسي
عبارة كتبها الاديب الراحل طه حسين في كتب (الايام) هل الشك بالنفس (ومشتقاته)
الوسواس القهري !!!!!
تخريمة : انا شاكي انك انت مدنية في زول مهكر وخاشي بي اليوزر الخاص بيك
واعرشو على كدا ،،،
بما إنو أختك تؤامك وكدا
فالشك اضربيهو في اتنين
ثمح
--------------------
تخريمة : ما توريني وبديك الأكيدة وانت عااااارفة مُش