ياخي ده بالظبط الحاصل
عرض للطباعة
قد تفعل شئ في سبيل جبر خاطر شخص آخر
او لتخلص فقط من نقته :eek:
ولكن الإقتناع اهم شئ
والا سيبقى الفعل نوع من الكذب والنفاق
:):):)
سألتني ذات يوم طفلة عمرها 7 سنوات سؤال:
- إذا أدّيتك حاجة حتقولي لي شنو؟!
(لم أعلم أنها تحفظ أسلوبي في التعامل
معها والآخرين وسؤالها
كان استدراج لسؤال آخر؟!)
فقلت لها:
شكراً وكلك ذوق يا (حلوة أو عسل لا أذكر)!!
فقالت لي:
- يعني شنو كلك ذوق؟!
تفاجأت بسؤالها!!
وفي خضم اندهاشي من ذكائها (ما شاء الله) في طرح السؤال،
وفي أنها تعلم (أو تحفظ!! أساليبي في التعامل!!)،
و
ردي لها والذي على أساسه بَنَت سؤالها
بكل ثقة:
تأملت الجملة (كلك ذوق!!)
فوجدتها صعبة الشرح لحظتها!!
حاولت أن أشرحها بأبسط طريقة،
والحمدلله نجحت (على حسب (ردة) فعلها)،
ربما أنني ما زلت أحاول أن أستبدل تلك الجُمل
والكلمات (لمن هم في سنها أو يقربونها) وأقول كما أقول
في الكثير من المواضع ومع البعض:
(بارك الله فيك وأحسن إليك،
أو
جزاك الله خيراً وأحسن إليك)،
طالما أنهم يُلاحظون وقد يحفظون ما نقوله ولهم الإستعداد
لتنقية التعامل الجميل والتعامل على أساسه*،
فالآمال موجودة بأجيال خلوقة وتُجيد التعامل بِرُقي
أكثر من الحالية،
فليحاول الجميع ألا يستهينوا بالتعامل مع الأطفال
(وإن كانت أعمارهم صغيرة جداً)،
واستخدام جميل الكلم بدلاً مِن تلك التي نسمعها من الأطفال
في كل مكان وتؤذي مسامعنا والآخرون!!،
ومحاولة الإعتياد على الدعاء لهم بالهداية في حالات الغضب بدلاً مِن تلك الأدعية المؤلمة،
...................
............
.........
......
....
..
.
:)
وكذلك نحاول أن يكون تعاملنا مع الجميع.:)
*ملاحظة أيضاً من مواقف أخرى كثيرة.:)
:):):)
:):):)
الغربة عن الأهل والإبتعاد عنهم
يُنشيء نوعان من الناس:
الأول يُعلمه البعد الحنيّة أكثر وأكثر،
فيزداد تقييمه للأهل ووجودهم حوله وبعضهم البعض،
يتألم ويحزن دائماً لبعدهم وغيابهم أو غيابه عنهم!!
والآخر يُعلمه البعد القسوة فيُصبح
لديه الأمر سيّان!!،..................
ربما يحدث الأمر دون
قصد ومع التعود، ولكن .........!!
ربما هناك نوع وسطي ولكنه ليس شائع
نوع يعرف كيف يُجمد مشاعره ويتحكم فيها
متى شاء!!
نسأل الله أن تتسهل أمور بلادنا،
ويُصبح أفضل وأعلى شأناً،
ليعود كل مغترب ومهاجر إليه.
:):):)
:):):)
بعض الدروس لا نتعلمها
إلا بأصعب
و
أقسى الطرق!!
:):):)
:):):)
يقول أحد المتخصصين بفن الإتيكيت:
اطّلعت على المدرسة السويسرية للإتيكيت وتعرفت على المدرسة الفرنسية للإتيكيت ولكني انبهرت وتأثرت
بمدرسة محمد (عليه الصلاة والسلام) في الإتيكيت:
"حسن التعامل مع الآخرين".
١- للأسف يبهرنا مشهد ممثل أجنبي يطعم زوجته
في الأفلام الأجنبية، ولا ننبهر بالحديث الشريف:
(إن أفضل الصدقة لقمة يضعها الرجل في فم زوجته).
٢- يعتقدون أن تبادل الورود بين الأحبة عادة غربية
ونسوا الحديث الشريف:
(من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه
خفيف المحمل طيب الريح).
٣- ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته،
ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم
(صلّى الله عليه وسلم)
على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفية
تقف على فخذه الشريف لتركب ناقتها!!
هذا سلوكه في المعركة فكيف كان في المنزل؟؟!!!
٤- كانت وفاة رسولنا الكريم في حجر أم المؤمنين عائشة،
وكان بإمكانه أن يتوفى وهو ساجد لكنه اختار أن يكون
آخر أنفاسه بحضن زوجته.
٥- عندما كان النبي (صلّى الله عليه وسلم) مع أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) عندما يريد أن يشرب يأخذ نفس الكأس الذي شربت فيه ويشرب من نفس المكان الذي شربت منه.
* ولكن ماذا يفعل أولئك الذي انبهرنا بإتيكيتهم
في مثل هذه الحالة؟!
٦- قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلم):
(إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك).
إنها المحبة والرومانسية الحقيقة من الهدي النبوي.
* لكن عند أهل الإيتيكيت الغربي ومن انبهروا بهم
المرأة تحاسب في المطعم عن نفسها وزوجها يحاسب عن نفسه.
٧- سئلت السيدة عائشة (رضي الله عنها) ما كان رسول الله
(صلّى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟ قالت:
كان بشراً من البشر يخيط ثوبه، ويحلب شاته،
ويخدم نفسه وأهله.
* وفي الإتيكيت الغربي:
"اخدم نفسك بنفسك"،
سأكتبها على جبين المجد عنواناً
من لم يقتدي برسول الله ليس إنساناً.
بينما كان الرسول (عليه الصلاة والسلام) جالساً في بيت أصحابه،
إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنة،
وهو من علماء اليهود دخل على الرسول (عليه الصلاة والسلام)
واخترق صفوف أصحابه حتى أتى النبي (عليه الصلاة والسلام)
وجذبه من مجامع ثوبه وشده شداً عنيفاً وقال له بغلظة:
أوفي ما عليك من الدين يا محمد إنكم يا بني هاشم قوم مطل.
أي: تماطلون في أداء الديون.
وكان الرسول (عليه الصلاة والسلام) قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم، ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد،
فقام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وهزّ سيفه وقال:
ائذن لي بضرب عنقه يا رسول الله، فقال الرسول
(عليه الصلاة والسلام) لعمر بن الخطاب (رضي الله عنه):
(مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء)، فقال اليهودي:
والذي بعثك بالحق يامحمد ماجئت لأطلب منك ديناً
إنما جئت لأختبر أخلاقك، فأنا أعلم أن موعد الدين
لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة
فرأيتها كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك،
وهي أنك حليم عند الغضب وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلماً،
ولقد رأيتها اليوم فيك، فأشهد أن لاإله إلا الله وأن
محمداً رسول الله، وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة
على فقراء المسلمين.
وقد حسن إسلام هذا اليهودي واستشهد في غزوة تبوك.
حبيبي يا أبا القاسم ما أحلمك على من أذاك
فداك نفسي يا رسول الله،
صلّى الله عليك وسلم تسليماً.
اسعد الله أوقاتنا بذكر قصص الحبيب.
:):):)
:):):)
أن نحاول
قراءة وإن خمس آيات
من المصحف الشريف بتدبر وتمعن خلال اليوم،
أفضل مِن
أن نكون مِن (هاجريه).
:):):)
قال تعالى :
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8)
خمس ايات من سورة الضحى
:):):)
هناك أشخاص عقلانيين جداً
(وغالباً ما ينظرون للأمور بأبعاد (وحساباتهم) مختلفة)
وبالرغم من أنهم
بشر ولكن عندما يأتي منهم ما هو غير متوقع
يبدو غريباً (وقد يُحاسبوا)،
بالرغم من أنه إن أتى من شخص عادي
يُرى بصورة عادية وربما بعدها آخر!!
:):):)
:):):)
ظنا أنهما سيظلان في ذات الطريق،
لطول المسافة التي قطعاها معاً،
و
فجأة
وبعد عدة منحدرات وتعرجات،
و
مخارج،
وجدا أنهما سلكا مفترق طرق كلاهما ذا اتجاه واحد!!!
..................
............
......
....
...
..
.
:):):)
:):):)
كنت عائدة من أرض الوطن قبل عامين
تقريباً،
صادف أن كان معي أحد الأقرباء (خالي)،
وكان الحجز بطيران تابع لدولة الإمارات،
والتي بالتأكيد سيكون لنا (ترانزيت (عبور))
فيها،
وشاءت الأقدار أن تكون هذه المرة
المقاعد المحددة وإن ليست متجانبة،
ولكنها قريبة بالنسبة لي والخال،
جلس قريب منا شاب سوداني يبدو من ملامحه أنه
في أواخر العقد الثاني أو بداية الثالث،
(ذاكرتي في التفاصيل قريبة الأمد،
وطويلة الأمد غالباً في المعنى والعناوين التي
تضعها هي للمواضيع!!)
وبما أن الرحلة قد تستغرق نصف ساعة تقريباً،
فلا مجال للنوم،
وبما أن الطائرة شبه خالية،
فكان بالإمكان التحدث مع من هم خلفك أو أمامك
بحرية،
لا أعلم من منهما بدأ في التعارف ولكن كل ما أذكره
قصة ذلك الشاب:
جاءته فرصة الهجرة إلى إحدى الدول الأوروبية،
أكمل تعليمه بها، واحتمل البقاء بها لمدة 5
سنوات دون رؤية أهله من أجل الحصول على الجنسية منها،
وبعد أن حصل عليها وشهادته الجامعية منها أيضاً،
جاء إلى الخليج للعمل كدأب الكثيرين هذه الأيام،
حيث تمنحهم تلك الجوازات حرية التنقل بين دول الخليج
دون عناء وفرص عمل كبيرة وسريعة (ما شاء الله)،
حكى لنا عن كيفية عمله في تلك الدولة والدولة المقصد،
وكيف أنه يعمل في قناة لها ثقلها عالمياً،
وما يتقاضاه من أجور عالية (وتحسب بالدولار لكل
دقيقة أو ساعة) وما يجده من مزايا يحلم بها كل الشباب،
وكيف أنه يُخطط لزيادة علمه وشهاداته،
وتحقيق الكثير من ما يوده ويتمناه.
أعجبتني
طريقة تفكيره وعزمه لفعل الكثير،
ووضعه للأهداف والعمل على تحقيقها،
وليس فقط التمني والحلم،
وأحزنني
ما فعلته وما زالت تفعله بلادي
(أو بالأحرى (حكومة بلادي!!))
بالموهوبين وأصحاب العقول النيِّرة والمتفتحة أمثاله!!
وما تفعله من تحطيم وتحبيط لمن لديهم الكثير من ما يودون
إثباته وفعله سواء لأنفسهم أو للوطن،
وقد يجد بعضهم الطريق إلى ذلك ولكن
في دول أخرى،
بعد أن يفقدوا الأمل والثقة في وطنهم،
ليستفيد منهم آخرون،
فيساعدون في إعمار أوطان أخرى بسواعدهم،
وزيادة تقدمها وتتطورها بعقلوهم،
دون وطنهم
والذي هو في حوجة أبنائه بجميع فئاتهم لإعادة إعماره
وتطوره .............!!
الله المستعان به.:)
:):):)
أحزنني كثيراً معرفة أنهُ في بلادي:
ما زالت هناك مناطق وقرى لا تستطيع الفتيات فيها الذهاب للمدارس والتعلم!!:(
والسبب كما ذُكر:
أن أقرب مدرسة تبعد كثيراً جداً،
فلا تستطيع الفتيات
الذهاب والعودة كل يوم عبر تلك الطرق،
والتي هي في الأصل عبارة عن مناطق خالية
من العمران والسكان (بين قرية وأخرى)!!
والنتيجة:
لا تعليم لهن وزواج أبكر
(أحياناً حتى من المبكر المعروف!!).:confused:
حكومة غائبة
..........................
...................!!!!!
ومجتمع مستسلم ويائس
فأصبح
لا مبالي!!:(
الله المُستعان به.
:):):)
أحياناً نحس بأن التأمل والتفكير
قد أرهقانا حد العجز..!!!
نتوه
قليلاً
لا نعلم ما العمل
أو
كيف من المفترض أن تكون الأحاسيس!!!
وهل نشتت الآمال.......!!!!
وهل.....
وهل.......؟؟؟!!!
وفي الآخر ...... ما يتوجب.........
ولكننا نعيد الكرة عسى أن نجد
حلولاً ..........!!!
.................
:):):)
:):):)
يمكننا تجاوز آلامنا وأحزاننا
بالعطاء
ومنح الإبتسامة للآخرين.
:):):)
:):):)
واحد يقول لخويه:
خاطري أتزوج لبنانية مثل التفاحة،
أو
أردنية مثل الفراولة،
رد عليه خويه:
الفراولة والتفاح يومين ويعفن:
خذ لك سودانية مثل التمرة 50سنة
ما تخرب وكل يوم يزيد حلاها,
انشرها لعيون السودانيات
فديتكم والله يا السودانيات.:)
--------------------------
النساء حسب تصنيف مهندسي الزراعة:
التركية: مثل الريحانة شكل بس طعمها مر وتسبب تسمم!!
اللبنانية: مثل شجرالزينة تاخذ
جهد ومال ومكان ولافيها ثمر!!
المصرية: مثل الهيبان يشرب
الماء ويخرب الزرع!!
الإماراتية: أكل ومرعى وقلة صنعة وكله ع الخدامة!!
** السودانيه : مثل النخلة صبورة
على حر الصيف وبرد الشتاء
وطول السنة تاكل من ثمرها الطيب
وكلها بركة وأصالة - الله يخليها.:)
رسلوه للجميع رجالاً ونساء خلوه
يصير برودكاست الاسبوع ... كفو والله يالسودانية.:)
--------------------------------
ليه
السودانية سوقها قايم؟!
لأنها بعد الزواج تصير:
طباخة
وسباك
وكهربائي
وأم
ومربية
ومدرس خصوصي
وطبيب
ومستشار نفسي
ومحقق
ومنبہ
وآمر بالمعروف وناهي عن المنكر،
وشماعة يعلق عليها كل مشاكل الأسرة
ومستحيل تنكسر.:)
هههههه
واللّه أنهم صادقين..
( جميع ما تحتاجونه تحت سقفٍ واحد )
(السودانية ليست مجرد امرأة)
حملة
(أحمد ربك أنك متزوج سودانية):)
:):):)
:):):)
لنتعلم
أن لا نحكم على الأمور بمنظار السلبية دائماً،
فحتماً للأمور جوانب إيجابية،
وإن غلبت السلبية فقد تخفف من حدتها.:)
:):):)
أغلب الحكومات تكون سياستها الأولى:
الحفاظ على الوطن وأبنائه،
وتقديم الأفضل دائماً،
.................
أما السياسة التي نراها في بلادنا:
تدمير الوطن وتوزيعه كـَـ
اسم ومعنى للآخرين،
وتشريد أبنائه لمن استطاع إلى ذلك سبيلا،
وأغلب من لم يستطيعوا
فـَـ
بالموت البطيء غالباً
و
الموت السريع لمن لا يملكون
حتى حق العلاج!!
.........................
................
........
...
..
.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!
اللهُ المستعان به.
:):):)
حروف مليانه وبها عبر وأدهشني اليهودي الذي رق قلبه بحبه لسماحة رسولنا الكريم ..
التسامح الآن أصبح لغة عصية ةفي مرحلة الإندثار .. ربنا يلهمنا بهدي نبينا الكريم ويجعل لنا فيه خير طريق لأجمل إنسانية ..
:):):)
جميل أغلب ما يكتبه بعض من شباب اليوم الذي يطمح للتغيير
وبجرأة عالية،
بالرغم من القصور الكثير في التنفيذ
وما يجب عليهم تحقيقه،
وأنقل واحدة أخرى بالرغم من عدم اتفاقي مع (بعض)
من ما جاء فيها ولكنها تظل جريئة الطرح:
:):):)
----
Mr. dictator
almighty god is greater
what are you going to do?
When you meet your creator?!!
يا البقيت بليونير .. طار منك إنو ربك كبير
ياخي شعبك فقير .. دايرِنّك دايرِنّك ---- !!
سف سف سفّا .. سف سف سفّا
سف سف سفّا .. ولغف اللغفة..
بحق الناس كل يوم تدّفى
في القيادة وماسك الدفّة..
إنت في كفّة ونحن في كفّة
مالي خزنك ضلفة لي ضلفة!!
بالحرير كل يوم تتلفّى
والفقير بالجوع بتوفّى!!
يا البقيت بليونير .. طار منك إنو ربك كبير
ياخي شعبك فقير .. دايرِنّك دايرِنّك ---- !!
جهاز أمنك ---- وفــِّي
كل ما تقوم ثورة بتنطفي
لو قلنا لا في غموض نختفي!!
نفي .. وأنت في القصور تحتفي!!
تُلـُّب تلـَّب .. بالإنقلاب
مسك الحكم .. بالإغتصاب!!
عم الفساد .. عم الخراب
هرمنا .. وراسنا شاب!!
يا البقيت بليونير .. طار منك إنو ربك كبير
ياخي شعبك فقير .. دايرِنّك دايرِنّك ---- !!
الشعب قام من المنام
هبّ .. يريد اسقاط النظام..
فكّ الأسر .. فكّ اللجام
تحرير وطنّا هو المرام..
إضراب عام .. واعتصام
لا نخاف سجن .. لا نخاف إعدام..
لا نخاف أسد .. لا نخاف ضرغام..
يا نعيش حرّين .. يا حسن الختام..
يا البقيت بليونير .. طار منك إنو ربك كبير
ياخي شعبك فقير .. دايرِنّك دايرِنّك ---- !!
ملك ملوك عامل أمير
خالك سفير عمك وزير..
كومك كبير ابنك مدير..
ده الرقـَّى نفسو من عميد لمشير!!
العيش معاك أصبح عسير
شعبك أسير .. بئس المصير..
جمعاً غفير .. نهتف نسير
إرحل إرحل
يا رب ---- .
يا البقيت بليونير .. طار منك إنو ربك كبير
ياخي شعبك فقير .. دايرِنّك دايرينك ---- !!
:):):)
:):):)
لست بقاسية المشاعر أو باردة ولكنني تعلمت التحكم
بها في القليل من المواقف!!
ولست بالمرهفة جداً ولكنني لا أستطيع التحكم بها
في بعض المواقف!!
:):):)
:):):)
الذكريات
ماهي إلا أوقات قد نكون استمتعنا بكل ما فيها،
عرفنا قيمتها
و
لكن
بعد فقدها!!
:):):)
أحياناً تكون المحبة كالزهرة تستغرق وقتا للتفتيح
أختي المتمردة بس بوقار بنت الرفاعي
لكل التحية علي الجمل السودانية الغريبة والحبيبة الي النفس
(لكن الزول دي بتكلم ساكت) كيف بتكلم وهو ساكت؟؟؟؟؟؟
التحية مره أخري للتمرد الوقور
بت الرفاعي ..
مرور وسلام ..واستمتاع ..
:):):)
هل هو اقتناع؟!
أم
لا مبالاة؟!
و
يا تُرى هل أخدع نفسي أم أكون حقاً كذلك؟!!
....................
..............
.........
أياً يكُن الأمر لا يهم،
و
كالعادة لن أرهق نفسي في التفكير كثيراً،
أو
على الأقل حالياً.
:):):)