كوب مليء بحكايات الزمن ارتشفه لأنساه
واجد روح ما كتبت
وانسكاب ما تخيلناه
عرض للطباعة
الاخ باسر شكرا للدعوة الكريمة وعذرالانقطاع غير مقصود ولابد للاشارة في هذا اليوم لرحيل الفنان الرائع والجميل محمود عبد العزيز ذلك الشفيف اللطيف الذي امتعنا وعشقنا اغنياته زمنا وستبقى في خاطرنا عشقا انا لله وانا اليه راجعون كل الامنيات ووعدا بمشاركة قريبة ان شاء الله تعالى
ها نحن نعود للكتابة كما يعود القاتل إلي مسرح الجريمة ..ليرسم من خلال شرفة الأثير ..تلك اللحظة التي تحول فيها إلي مجنون فقد السيطرة علي كل الحواس وتحول إلي حجر ..الحبيب الغالي ود العمدة ..إلي متي سنظل نبعثر أوجاعنا علي الطرقات ..وقد لا نجد مجرد إتكاءة قصيرة علي رصيف هذه الحياة ..فيا عزيزنا الغالي تمسك جيداً بالقلم حتي لا تنزف ألماً ..كالشاة تخشي علي القصاب من حواف السكين التي يذبحها بها .. فلا تؤلمه ..مساءات الإعزاز والود .
هاهنا الآن يعود الشاعر النورس من بيات السنين
صيفاً وشتاء .. صباحاً ومساء .. ليتجدد اللقاء
أخى الحبيب دفع الله يوسف ابوعاقلة
نتمناها كعودة الربيع لتملأنا من عبير الحروف
تزيدنا بوحاً ونرتوى فوحاً ونرتشف من فيض التشبع
...
الدوام لله وانا لله وانا اليه راجعون
مررت بهذا البوست مرات عديدة...ولئن أخذنى "واجب" المرور عليه إبتداءً,أصبحت المتعة بمداده والاستمتاع برسمه متعة واجبة فى حد ذاتها...لك طريقة رائعة واسلوب فريد على نقل الاحاسيس وترجمة المشاعر اخى الحبيب ابا عمار.
ويظل فينا ود العمدة كلمات مضيئة... مملوؤة بالامل ونسرح مع أحرفه ....في فضاءات خياله..... فليفعل فينا ما يشاء فقد أطمأنت قلوبنا الى سلامة حرفه..... الى نبل مقصده حاضرا في اليقظة..... او حالما في بحور الشوق والامال..... لكننا نغوص.... ها نحن فيها معه..... ونخرج مزدانين بجميل اللآلي البضَّة .....سُكارى بحرفه مدمنين مجالسته ......فما أصفى سماؤك وما أنقى سريرتك ....فهذا الاناء نضح بأجمل ما في الكلم الممسح بنبل العظماء
مشوار كاتب كبير اتمنى ان تكون جاهزا بكل آليات الجمع والتوثيق والصبر يا بحر المعاني وكنز الافكار
متعك الله بالصحة والعافية والى الأمام ودالعمدة ، لا عدمناك
اسرق بعض لحظات ويقودني الشوق الي هنا لارتشف كل هذي الروعه ..
اجمل ما في كتاباتك انها تلامس الروح ..
شكرا لكل هذا الجمال ..
أخى الأكبر النور فينا
أشكو إلى القلم ..
ضعفي وانكساري ..
وقلة حيلتي أمام حروفك ..
أتظاهر بالقوة ..
وأواري حيائي بسخرية وابتسامة ..
أشاكس بهما قولي ..
وأختلس البوح خلف أستار الكلام ..
فأطرق صمتاً وأصمت اطراقاً... وكفى
سأبدأ التوثيق بعد أن أحل وثاقى ..
لك كل الأمنيات عذبة كنمير الزمزم
مستمتع أنا
وأمارس كسل لذيذ مكتفياً بالقراءة ومبتعداً عن وجع مخاض الكتابة
لم لا وأنا بكل يسر أجد من يعبر عن كثير من أحوالي وأحوال ما حولي
عارفة ياريمون
كلامك خلانى أتذكر زمااااان فى مدرسة الشرقية
وأستاذى الله يرحمه الفاضل عساكر
فى أول حصة عربى لتعليم الحروف
كنت بتخيل الحروف بأنها أشخاص
والكلمات عبارة عن الأسر والبيوت
والسطور كنت بتخيلها زى الشوارع
ونلمها كلها أحياء لكل الأحاسيس
أكون منها المدينة الفاضلة ...
وكانت هى(ودمدنى)
التى علمتنا العلم والأدب والحياة ...
الله يديك العافية ياريمون
حب .. وجد .. حنين .. وشوق .. بلا حدود
شكرا ود العمدة .. و نضر الله وجهك
فقد حلقت بنا الى سموات من الفرح والنشوة
أخى الحبيب هيثم
هل تعلم ياصديقى
أن وجع مخاض الكتابة أكثر لذة
فالكتابة فيض إنساني متدفّق داخل فضاء من الابداع ..
وتحس كأنك محلق فى سماء بداخلك ..
وتصبح الكتابة شهية على مائدة التواصل بالوجود ..
وفي أهازيج الوجد المشتعل تدوخنا الكلمات
تدوخنا اللحظات حيث ارتجاف الأحرف ...
وتكتسي الكلمات معنى موشحا بين الواقع والخيال ...
ودوما مانجد قصة وأشعارا وخواطرا وأغنية ولوحة تعبر عنا ...
تكون مرآة لدواخلنا وتبعث فينا دفئاً عميقاً ...
أسعدتنى اطلالتك رغم الكسل
ذات دهرٍ
أطرقت صمتاً ...
وصمت اطراقاً ....
مابين لقاءٍ وافتراق .... وحنينٍ واحتراق ...
أيعلوا ضجيج القلب ليوقظ أحلام الأمانى ...
أم تُبنى كل الحروفِ على سكونٍ وتعانى ...
نهل الزمان من حيرة الأشواق وجعاً وسقانى ...
كان قلباً مغلقاً ...
على جدرانه تحبو عناكب الوحشة ...
وعلى سقفه استنامت طيور المفردات فى أوكارها ....
فما عاد ينبض الا بالأنين .... وأكاد أجزم أنه باليمين ......
لقد تكاثفت وأرعدت و أبرقت فى دواخلى ...
ولكنها أمطرت السماء فى الخارج ...
صرنا كالخطان المتوازيان ...
فاللقاء نقطة أخرى لا علاقة لنا بها ...
لست بشاعر ولا كاتب ...
ولكن قلبى يهمس لقلمى ..
وهما فقط يعانيان من دهشتي بك ...
بتوقيت قلبها كانت الرائعة الا همسة ...
فكان موعدى لتناول أقراص الحنين ...
عندما نغادر الوطن ..نحن و نشتاق رجوعنا اليه ...
وعندما يغادرنا الوطن نقاتل من أجله ليرجع فينا ...
وجدت امرأة نحلة :
اذا رضيت أعطتك الحب شهداً .......عسلا ...
واذا غضبت أعطتك اللاحب لسعاً ... عسلا ...
هل تمنيت أن تكون قطارا ...
نحن نتعلم من كل شئ حتى القطار ...
لأنه لا ينتظر من لا ينتظرهـ ...