ديوان شُرْب الكأس للشيخ عبد المحمود نور الدائم بن الشيخ أحمد الطيب البشير ص70
يقول في قصيدة له :
كُنْ بـــي مُريـــدي مَدى الأيامِ مُبْتَهِجاً ** لا تَخشَ همــــــاً ولاغَمَــــــــــاً ولا حَرجا
و بَعْدَ أنْ تكُ بي في العُــــمُرِ مُمْتَزجاً ** فَانْهَــــــضْ إليَّ و نــــــــادي إنْ تَرُمْ فرجا
منْ نَكْبَةٍ أو رَماكَ الدَّهْرُ بالشَّـــــــــــــدَدِ
فإن بُليــــــتَ بِهــــــولٍ أوْ بِدَاهِيَــــــةٍ ** أو أنْفُسٍ فَـــــــوقَ هذِي الأرضِ طـــــاغيةٍ
فَنَادِنِي جَهْرةً في أي آوِنَةٍ ** يَا كَهْفَ كُلِّ الوَرى كُلِّ نائبةٍ
يا مَنْ هو الغَوثُ يا سمَّانُ يا سَـــــــنَدِي
أحْضُرْ إليك سَرِيعاً حيثُ كُنتَ عَـــلَن ** و أكْشِف لِمَا قَدْ عَـــــرَاك مِنْ أذَى و حَزَنْ
أنا الغياثُ لِكلِّ النَــــــــــاسِ أيَّ زَمَنْ ** غِثْنِي تَجِدْنِي مُغيــــــــثاً للأنــــــــــامِ وَ مَنْ
بي في الورى لاذَ مَنْ هَـــــمٍّ و مِنْ نَكَدِ
فإذا أصابتك مصيبة أو نكبة أو شدة لا تقل يا الله بل قل يا سمان يا سندي
فعند ذلك يحضر إليك الشيخ السَّمَّان في أي زمان و في أي مكان ويكشف عَنْك الضُّر و الحَزَن و يُنْجِيْكً مِنْ كل المصائب و الأهوال .
قال تعالى : ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ )
قال تعالى : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ )
http://www.sofiatalsudan.net/up/uploads/13651635011.jpg