أما تفاصيل هذه الشروط, و وضع قائمة لأدق و أخص تفاصيلها, فهذا ما يمكن تأتيه تلقائياً و دونما تكلف,
حتى لا يستورد الزوجان خصوصية حياتهما من قوالب مسبقة التأسيس, لطريقة اختيار الشريك , ربما
و صفت لزمان ومكان وظروف وأناس لا يماثلونهم في نفس الظروف و الزمان والمكان, يمكن الاسترشاد و
الاستئناس بالخطوط العريضة أو الأدلة الكشفية و البحثية العامة في معرفة مقاييس فن الاختيار الموفق.
فالتطبع بحميد الخصال كالأدب الجم, حسن العشرة, فن الانسجام, حسن المظهر ، رجاحة العقل,سلامة الذوق العام ,
تناسب الاهتمامات و تآلف الأمزجة,في ما يتعلق باختيار المسكن و الملبس و الأثاث و نكهات الغذاء و الروائح العطرية,
الارتقاء بالعواطف و دفق المشاعر.. و غيرها من الصفات والمواصفات في أعلى مستوياتها ودرجاتها و التي نبتغي توافرها
في نصفنا الثاني, كلها يمكن تأسيسها و تشكيلها و تكييفها و تقنينها معاً أثناء صيرورة الحياة.ف"كل امرأة كاملة الجمال»
قاعدة و لكن لها شواذ. و لكن"كل امرأة فيها لمسة جمال, و يمكن استكمال مقومات الجمال» قاعدة يمكن الاتفاق عليها.كذلك
فرضية أن "كل رجل كامل الرجولة ولا شية فيه» كلام فضفاض و له نواقض .و لكن يمكن استكمال الرجولة كمشروع قابل للبقاء.