دعوني ألتمس لي مقعدا لأجلس بصمت حتي لا تنتبه لي الحروف فأشتت انتباهها وبذلك أطفئ بريقها قبل ان استمتع بجمالها وروعتها..
عرض للطباعة
دعوني ألتمس لي مقعدا لأجلس بصمت حتي لا تنتبه لي الحروف فأشتت انتباهها وبذلك أطفئ بريقها قبل ان استمتع بجمالها وروعتها..
أستاذي المرهف / ضياء الدين محمد يوسف
عندما تراودني الكتابة تستقر
في نسيج تدفقي بعض روح منها
ويبدأ إنهماري لينتهي بها ومنها فيض الجمااااال ,
هنا وجدت كل سنبلة تخرج منك روح لوحدها ..
والإندهاش لحظة إستمتاعي الآن وأنا أطالع
دورة النبض البديع ..
كل الود وباقات إشتياق .