ليك التحيه الاستاد الرائع بد رالدين
وانت توثق لمبدعى بلادى
عرض للطباعة
ليك التحيه الاستاد الرائع بد رالدين
وانت توثق لمبدعى بلادى
الف شكر اخي المكاشفي .. هيا ساهم معنا
تسلم يا بدر الدين يا فنان
وتسلم انت يا بكري كسلا وانشاء الله نواصل حتى يكتمل السرد
شكرا استاذ بدرالدين
على هذا الكم الهائل من المعلومات عن مبدعين اثروا حياتنا وتركوا فى النسيان التحية لك وانت تنفض غبار النسيان عن هؤلاء المبدعين والذين لم يقصروا فى حياتهم تجاهنا وجل ما فعلناه ان تجاهلناهم.
شكرا اخى فالمعلومات صحيحة والسرد اكثر من رائع والمصادر موثوقة شكرا اخى وانتم تدونون ذاكرة العزيزة
شكران
العزيز mcreio لك الشكر والف مرحب بيك
سلامات اخي الجميل المبدع الفنان بدر الدين
وحديثك عن هذه الرموز الفنية يدل علي احساسك الفني
العالي .
ومن خلالك اهدي احلي التبريكات لي
عموم الرفاعية بعقد قران نسيبي هاني عاطف تاج الدين
علي ابنة العم / ازهري الرفاعي
الشكر للاخ صلاح الدين محمد .. وعلى ذكر الرفاعية لا يفوتني سرد سيرة الفنان (حيدر الرفاعي) او حيدر عبد الله الرفاعي وهو من مواليد ودمدني حي الدباغة في العام 1956 نال شهرة في حدود مدينة ودمدني حيث انه كان زاهدا في الانتشار عبر وسائل الاعلام في الخرطوم ويعتبر من جيل الرشيد كسلا ومحمد سلام الغناء بالنسبة له كان هواية يشبعها في محيط مناسبات اسرته غنى منفردا آثر الغناء الجماعي (ثلاثي) ولا زال له عطاء في ساحة مدني الفنية
المبدع / بدر الدين
لك مني كل الاحترام والشكر
ونحن في انتظار حديثك عن مسيرة الاستاذ المبدع / حيدر الرفاعي
لانه يستحق التوثيق له من مبدعين ودمدني ويكفي انه لا زال يغني لودمدني
هو محمد احمد محمد على السيد ولد في قرية ود المجذوب في العام 1901 درس فيها الخلوة وانتقل الى ودمدني في العام 1908 سكن في امسويقو بجوار ابوشبكة في منزل قدور وربما جوار منزل قدور والذي يضرب فيه المثل المدناوي (شدة قدور البنى بيته في الخور) عمل وهو صغير في شركة جرتلي هانكي في مهنة مكنيكي وزاول نفس المهنة في المنزل في ذلك الوقت المبكر وقد كان ضمن اول الذين حازوا على رخصة قيادة السيارات في العام1918 بمجرد بلوغه السن القانونية . لا يذكر انه زاول الغناءالا بعد رحيله الى امدرمان في العام 1919
سمعه العبادي وهو يردد ابيات من الدوبيت ويطمبر فطلب مقابلته وتم ذلك في صالون (عنبر للحلاقة) في اول شارع ابروف بامدرمان وفعلا تم اللقاء حيث اعطاه العبادي نصين شعريين هما
ببكي وبنوح وبصيح*** للشوفتم بتريح
و
جدي العزاز الجيدو قزاز *** ياناس انا نومي حزاز
غنى اول ما غنى في حفلة في فريق السوق في حي السماسرة وكانت بمناسبة زواج بشير الشيخ ومن المعروف الملابسات التي صاحبت صعوده مسرح الغناء في تلك الحفلة اذ احتج فنانو الحفلة (الطمبارة بقيادة ود الفكي) على مشاركة هذا الصبي الناشئ. نجح (سرور) في تلك الحفلة وكان قد استعان فيها بالذين انشقوا من ود الفكي (الطمبارة) .. وحينها اطلق عليه العبادي لقب (سرور)..
رجع سرور الى مدني في زيارة حيث وطد علاقاته الفنية مع الشاعر محمد عبد الله الامي وعلى احمداني (المساح) ..
زار سرور القاهرة واستجلب الآلات الموسيقية العود والرق والكمان والمزيكة (الاكورديون) واشهر من صاحبه بالعزف على تلك الآلات .. الاكورديون وهبة (وهبة بي مزيكته اتحكرا كم طرب افكارنا وحيرا)... العود التيجاني السيوفي .. الكمان السر عبد الله
في تلك المرحلة بدأت بعض النجوم المدناوية تتلألأ في سماء الفن منهم عوض الجاك والذي بدأ منشدا مع المكاشفية الى جانب حمد النيل والشبلي سعدابي..
المصدر :مقابلة شخصية مع فيصل محمد احمد سرور نجل الراحل سرور - الشهدا -5/6/2007م
عزه قومي كفاك نومك
ما كفاك دلال يومك
إنت يا الكبرتوك
البنات فاتوك
في القطار الطار
*****
فلق الصباح00قول لي
آهو نورك لاح00خِلي
يا خفيف الروح
هو هذا نداك
أم ندي الأزهار
كتب عن الفنا ن ابراهيم الكاشف في موقع ودمدني الاستاذ صلاح الباشا مقال حوى الكثير عن الكاشف .. لقراءته كاملا .. رابط الموضوع..
http://wadmadani.com/html/kashf01.htm
أحبتي في هذه الواحة الظليلة
سلاماً أرق من نسايم مدني
إن ما يميز ود مدني عن بقية أصقاع السودان الحبيب
ليس مشروع الجزيرة ولا جزيرة الفيل ولا حنتوب ولا
ود أزرق ولا أي من هذه المعالم البارزة فما أكثر هذه المعالم
في شتى أنحاء الوطن ولكن ما يكسو مدني بحلة التميز والتفرد
هم أهل الإبداع بمختلف صنوفه ورموز الفن وأهرامات الأدب
من فنانين وشعراء وتشكيليين كما ورد في بوست العزيز بدر الدين
الذي أحسبه أيقونة لا تقل أهمية من هؤلاء وطالما كنت بصدد الحديث
عن عظماء مدني فدعوني أيها الأحبة في هذا البوست الثر أعرج معكم
في جولة خاطفة ألقى فيها الضوء على أحد قامات مدني ممن أشرق شمس
الإبداع لديهم في بداية السبعينات من هذا القرن وهو فنان يتسم بمنتهى الرقة
ورهافة الحس وتحس بلمسات الفن تنعكس في كافة حركاته وسكناته وهو فنان
أصيل في فن المخاطبة مع الناس والتودد إليهم فهو حلو المعشر ودمث الأخلاق
لم أكن أعرفه جيداً إلا من خلال أغنية يتيمة كان يرددها عبر وسائل الإعلام المرئية
والمسموعة ولكنني وعندما كنا طالباً في السنة الثانية الثانوية في مدرسة الكاملين
دعاني أحد زملائي من طلبة الكاملين بأن أحضر مراسم الحفل الذي أقيم بنادي العصمة
على ضفاف الأزرق فلبيت النداء على مضض بحجة أن هذا المطرب لا يزال جديداً
في عالم الغناء ولا يردد إلا أغنية واحدة وأن البرد قارس فأنا لا أحتمل الجلوس
طويلاً في فناء النادي ولكن تحت ضغوطه المتكررة قبلت أن أكون بين الحاضرين
في هذا الحفل وفي الصفوف الأولى وعندما أسدل الليل أستاره والكون لبس أجمل وشاح
بعد نهار طويل لم يكن يسمح لليل أن يليه توجهنا إلى مقر النادي فلم يكن هنالك جماهير غفيرة
لأن الليل كان لا يزال شاباً يانعاً ولكن وما أن كبر الليل وبلغ من العمر عتياً توافد جموع المعجبين بهذا الفنان القادم من تخوم مدني الجزيرة وبدأت فعاليات الحفل بكلمات ترحيبية ألقها لفيف من أعيان النادي على ميكرفون كاد زمهرير الشتاء أن يرديه أرضاً وبعدها إعتلى العازفون خشبة المسرح وأخذوا يدوزنون آلاتهم الموسيقية إستعداداًَ للبدء في فعاليات الحفل
التي كنا على موعد غرامي معه
عذراًَ فسوف أكشف النقاب عن هذا الفنان
في الحلقة القادمة فترقبوني ريثما
ألملم ما تاهت من خيوط الذكريات
إلى ذاكرتي الهرمة
ما زال الليل طفلاً يحبو ولا زالت جموع المحتفين تحتشد وقد إكتظت أرجاء نادي العصمة بعشاق فنان الحفل وبينما إستهل العازفون بالعزف إعتلى المسرح شاب وسيم الطلعة والمحيا في مقتبل العمر وقد إرتدى بدلة زرقاء وتدلت من عنقه ربطة كحلية يتناغم لونها مع لون البدلة وقد أمسك المايك بيمناه (والمايك دمع) وأخذ يردد : " أرخي الرمش فوق الرمش وإدللي ولمان نقول أحلى الكلام ما تخجلي وتابعي الخيال إلخ الأغنية" كان حضوره طاغياً وصوته ينساب منه الدرر ويتسم ببحة فريدة يكسبه رونقاً خاصاً وفجأة علا صوت التصفيق الحار مدوياً ومجلجلاً سماء الكاملين بأسره
فإنتشى الحضور بهذا اللحن الشجي الذي إنسكب من على خشبة المسرح وأخذ يدغدغ الأحاسيس المرهفة ويوقظ مكامن الجمال الدفينة في الأغوار السحيقة وما إن إنتهى من أغنية أرخي الرمش أعقبها مباشرة بأغنية كنت أسمعها لأول مرة ويبدو أنها كانت من أغنياته الجديدة التي لم تر النور وقتئذ وتخيلوا أن أصداء هذه الأغنية لا زالت عالقة في أذهاني إلى اليوم فلم أتمالك نفسي ووجدت أحد الأصدقاء ممن هاموا إعجاباً بهذا الفنان قد أحضر معه طوقاً من الورد ليقلد به عنق نجمه الغنائي فقلت له وقد عربد الطرب في دواخلي وقد سرت كومضة عجلي : " هل تهديني طوق الورد هذا فقد تملكني سحر الإعجاب بهذه الأغنية وسرى في أوصالي كالسحر والمس الجنوني؟" فقال لي وهو يناولني الطوق:
" على الرحب والسعة، إنت بس مشّي أمرك يا حسن،،،
أمرك أمرك يا حسن ،،،
إنت أحكامك مطاعة" فقلت له وأنا أهتز فرحاً ونشوة وطرباً :
" العفو يا أخوي، انت البتنهي وانت البتأمر"
وتلقفت الطوق وصعدت إلى المسرح وطوقته باقة الورد
فإبتسم وهو يحني هامته لي لكي أضع الطوق وهو يواصل
في الغناء مردداً :
" وحياة شبابك ذبت في عينيك حنان ومغازلة
سافرت فى رحلة مشاعر ملهمة ومتاملة
شفت الورود من وجنتيك غيرانة جات متوسلة
حتى القمر غار من صفاك وأصبح يردد فى الصلاة
وجاكي المساء وأدى الفروض داعب شفايفك وغازلها
شال لون جميل من وجنتيك مسح خدودك وبللها
أصبح يلملم فى النجوم وينظم عقودها ويغزلها
طرّز لى جيدك بالحرير وبتقولى لا
بتقولى لا ياغالية ياست القلوب يامذهلة "
فقلت له هامساً :
" والله أنت المذهل يا رائع"
فلم يخف إبتسامة مشرقة ظلت عالقة
بشفتيه وظل محتفظاً بالعقد حتى نهاية الفاصل الأول
من وصلاته الغنائية
وخلال الإستراحة جاء إلى حيث كنا نجلس في الصف الأمامي
ليحيي قريباً له من طلبة الكاملين كان يجلس بجوارنا
ونظراً إلي ملياً وقال لي وهو يصافحني:
" شكراً على الورد يا شاب"
فحييته ولسان حالي يقول:
" أهـديك زهـور؟ حاشاى وانت ندى الزهـر
أهديك حـروف؟ يا أحلى أحرف فى الدهـر
أهـديك نجوم معقودة بخـيط الزهـر
باقات زنابق حلوة فى لون القمر"
يا إلهي لقد نسيت أن أكشف النقاب عن الرمز المدني
الشامخ الذي وعدتكم به في الحلقة السابقة
بيد أنني قد ألمحت عنه بطريقة غير مباشرة
عبر البوح عن روائعه الحالمة
إنه دون شك الأستاذ عبد العزيز المبارك
فهل يخفي القمر؟
وسأواصل فيما بعد لمحات من مسيرته
الحافلة بالعطاء الثر لساحة الغناء في بلادي
ادهشني حقا الاخ الكريم حسن سادة وهو يضيف الى التوثيق النفس الادبي والسرد الانيق الجذاب
فلك الشكر وانت تشد من ازر البوست بتلك العبارات الرائعات فلك وللاخوة زوار هذا البوست اهدي هذا الرابط وهو حوار اجراه الاخ نشأت الامام مع الفنان عبد العزيز المبارك
http://www.wadmadani.com/html/try/nash134.htm
الصورة اهداء لمعجبي الفنان عبد العزيز المبارك
ما أسعدني وقد خطب النسيم وقال إنك في الطريق
رئتاي صفقتا كأجنجة الحمام
وبشرني بأن بدر السماء في علاه قد ولج البوست
فشكراً لكلماتك الدافئة أيها العزيز بدر الدين
وشكراً للرابط وللصورة التي أتحفتني بها
في هذه المساحة الإبداعية
مرور للتقصي وتفقد الأحوال
الاستاذ بدرالدين كتاباتك ممتازة ونتمني لك التوفيق
استاذنا الجليل بدر الدين
بما أنك مشرف قسم الفنون الجميلة فأرجو أن تحدثنا عن الفنان المبدع الدكتور راشد دياب ، وأنا شخصيا توقعت بانك ستقوم بسرد كثير من المعلومات عن المسابقة التي قمت بنشرها عبر منتدي ود مدنيات عن مدينتي مدينة الجمال ود مدني وكنت أتمنى أن تشرفني بالمشاركة فيها . ولك حبي وتقديري ، محمد النور .
اقول بصراحه الاستاز بدرالدين تتطلعت علي كل كتابتك في منتدي ودمني كانت في قايه الروعه ونتمني لك دوام التوفيق مع خالص شكري لك والي اسرة منتدي مندي الجميلة اخوكم ابو صهيب من جده
شكرا الاخ بدر الدين علي هذه المعلومات القيمة عن مبدعي ودمدني والفنان الخير عثمان من الفنانين الذين يمتلكون صوتا دافئا وجميلا وانا من معجبي الفنان الخير عثمان هذا الفنا نالعملاق الذي قدم اجمل الاغاني لك التحية استازنا بدر الدين
توثيق رائع و ذكريات جميلة و أدب راقي
هل أذكركم بالمداومة
جد ودمدني ام الدنيا ........ كثيرة الابداع ....... والمبدعين
جد ودمدني ام الدنيا ............. وموطن الثقاف والفن
في زول عندو اعتراض علي الكلام دا
نسائم الليل عادن…………….من المحبوب
شفت في الأحلام ظبى يتهادن…..برخيم نغمات خلى تنادن
عبرات الشوق بى ازدادن……تلكم أحلام ليت تمادن
شفت الحسن الحافل رافل …..في ثياب العز والعز كافل
رانع واحل تايه غافل……..لادن هادل ضامر كافل
هادئ ساكن آمن قادل ……..بهجة هيبة حاكم عادل
لافح فره وطارح سادل……ليل عسعس كاسى الهادل
بوبح جيده وأبصر واقل ……ظن مراقب صدق العاقل
قلب المخضوب فوق الفاقل……..تل اليمنى ومشى متاقل[
كلام جميل وطرح اجمل عن الفنان الرائع سرور
ونتمنى تزويدنا بباقى العقد الفريد من عمالقة الفن
بودمدنى ولك التحىه اخى الغالى