عرض للطباعة
الحلقة السابعة
وبدا ء العشاء لناس السيرة والجيران والأصدقاء لاسرة خالي. وفار المناقل يتناقز خارجا وداخلا إلي الكونتينر لا يفارقه هاتفه المحمول الذي شحنة باكبر فئة صادفت عرض خاص من شركة الاتصالات السعودية’ ياعريسنا العروس جابا اخوك من الكوفير وتسير خلفه زوجته خائفا يقوم يصدق انو العريس بالجد ويتدخل شقيقي عثمان يا علي شكرآ وصلتها من الكوفير وطبعآ علي كان محنن بدل العريس. خلاص مش بدلتك دي لابسين زيها والعروس دي خلاص لبستها دبلة الخطوبة واناالبقعد معاها في الكوشة. بدت الزفة للعروس واخذت كرسيها علي الكوشة وهاك يا تهاني واخواني الاتنين واحد يمين والتاني شمال ولصقهم زوجاتهم. ورقص وطرب الجميع حتي الصباح وصاحبكم مع ناس صديق لا ياخي براحة جيب دي خت ديك براحة شوية أصلو الخشب mdf لا يحتمل أي خطاء وتلف قطعة صغيرة او كرتون تتلف دولاب كامل او سرير او تسريحة وسخانة اسكت ساكت ما دي سخانة الرياض والمستودعات العرش زنك وغير مكيفة ولا حتي مروحة ولا مراوح شفط والحاوية اسكت سا وعرق للكرعين. وصباح يوم الجمعة غادرت العروس الي الخرطوم لتاخذ طائرتها المتجهة صوب الرياض.
الحلقة الثامنة
وفي مدينة الرياض كان العريس قد خلص من تفريغ حاوياته عند الواحدة والنصف صباحا وبعد توزيع العمال ذهب ليأخذ نومه فهناك موعد مع صاحبه السر ناوا والحداد الساعة الثامنة صباحا . أفقت من نومتي وعديل علي صاحبي السر الحداد اشترينا الصاج لعمل ملل سرائر أرجلها خشبية,. وذهبنا صوب الطعاجه وتم قص الصاج وتطعيجه. ومنها الي ورشة صاحبي السر لنفاجاء بالعمال البنغاله قاموا بقفل الورشة والذهاب الي جهة غير معلومة بعد أن أغلقوا هواتفهم.