ياخ زكرتنى زمن كنا مابنفرز فيهو حاجة
زمن (ابوطويلة ابوكلب ) واخيرا اكتشفنا انه اميتاب باتشان
انا من عشاق السينما والسهر الطويل
واموت فى ود لذيذ كدا اسمو (شاروخان ) ياخ دا مبالغة
وذكرياتى مع قاعة الصداقة بعد الترطيبة وعفراء كذلك
اما ايام المعاناة والمصروف المابكفى فكنا نذهب لسينما النلين بالقرب من ابوحمامة
وسط الشماشة نستمتع بالكاسورى الى ان تحين لحظة كاسورى اخرى داخل السينما
تخرب مزااجك ... وتنوى بذلك عدم العودة الى هذا المكان
ولكن بوست واحد جميل لنجم محبوب
يجعلك تعاود الكرة
مسرحنا السودانى مل من التكرار واحتكار الاصدقاء لشباك التذاكر
بمسرحيات مكررة لاجديد ... وكابو وثنائى المرح الفاضل سعيد وعبدالحكيم الطاهر
ياحليل زماااااان

