اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودتابر
لكم جميعا حبي وتقديري ومودتي .[/COLOR
وحبنا لك وشوقنا لحرفكم الجميل لا يحده حدود
استاذى واخي ود تابر
فى انتظار( همساتكم ) النبيلة التي أدمنا الاستماع لها
لك كل الاحترام اديبنا الرائع ود تابر
عرض للطباعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودتابر
لكم جميعا حبي وتقديري ومودتي .[/COLOR
وحبنا لك وشوقنا لحرفكم الجميل لا يحده حدود
استاذى واخي ود تابر
فى انتظار( همساتكم ) النبيلة التي أدمنا الاستماع لها
لك كل الاحترام اديبنا الرائع ود تابر
يا لأقلام منتداي حين تتهادي عبر مراكب الحروف
ويا لسحر الكلمة حين يجبرنا علي مناداة الخواطر أن هلم الينا
عادة يفعل القلم فعل السحر فينا
يجعلنا بلا أرادة
لا ادري ماذا اكتب لأصف هذا البوست يا محمد
كل قلم نزف مداده هنا يستحق ألا يمر به الشخص مرور عادي
لأن النص هو في حد ذاته نص غير عادي
لي عودة يا محمد وبقية الاخوة
لنستمتع معا من جديد بحلاوة الحرف
ولنستظل بقليل من ادبكم الرفيع
في قصة منتدانا
وما زال الامتاع حاضرا بيننا باقلام مدهشة
أمام قاضى محكمة جنايات الخرطوم
وقف حمد مكبل اليدين وقد غاصت بهم مقاعد صالة المحكمه
أخذت المداولات ما يقارب الأربعه ساعات وبعدها أعلن القاضى الحكم بعد إعتراف حمد
حكمت المحكمه حضورياً على المتهم بالإعدام شنقاً حتى الموت
هلل أقرباء الضحيه بالتكبير وعلت الهتافت .. يحيا العدل ... يحيا العد
وفى الطرف الآخر أغمى على والدة حمد بينما كانت الساره تنظر إلى اللا شئ
بعيون دامعه باكيه
وبعد إسبوع تجمهر جمع غفير فى ساحة الإعدام ، أقارب الضحيه وأقارب المتهم
وكل من سمع بخبر الإعدام إزدحمت الساحه وإمتلأت عن بكرة أبيها
إكتملت عملية الإعدام ووقف حمد تحت حبل المشنقه وتم تلقينه الشهاده
ووضع على رأسه غطاء أسود اللون ، صمت الجميع عندما سمعوا بصوت جهورى قوى
يأمر بتنفيذ الحكم وفى اللحظه التى أمسك فيها منفذ الحكم بالعصى التى تفتح بوابة
الشنق التى يقف عليها حمد ، سمع الجميع أبوالباهى يهتف بأعلى صوته
_ سيدى القاضى .. لقد عفونا عنه لوجه الله تعالى
خيم صمت رهيييييب على الحضور وأمر القاضى بإنزال حمد من على المنصّه
وعلت الهتافات والتكبير وعلت الزغاريد ، وبين الحشد كانت خيوط الليزر
تنطلق ما بين عينى الباهى والساره
ولأن الحشد كان يضم شتى ألوان الطيف ، مال أحد الشماسه على صاحبه
وقال له وهو يشفط شفطه كبيره من قطعة قماش مبلله بالسيلسيون
_ عمك الشايب دا ، فوّت علينا نشوف الزول بموت كيف ؟
علا الهتاف والتكبير فناء المحكمة وتجمهر اهالى القرية والقرى المجاورة وهم يلهجون بالشكر والثناء لابو الباهي علي هذا الموقف البطولي..
لم يكن هذا الموقف غريبا علي أبو الباهي فقد كان مشهودا له في القرية بالطيبة والسماحة وحب الخير لكل الناس.. كانت السارة أكثر الناس غبطة بموقف أبو الباهي واجتاحتها فرحة غامرة بالعفو عن أخوها وأحست بأن الدنيا قد ابتسمت لها أخيرا... نظرت إلي الباهي وهي تجرجر أذيالها خلف عائلتها وبثتة كلاما كثيرا أذابت في نفس الباهي بعض الأحزان التي كانت تخيم علي قلبه
مضت عدة أيام علي هذا الحدث الذي هز القرية وأثرت تجمعات أهلها الذين لم تكن لهم سيرة غير موقف أبو الباهي من إعدام حمد.. جلس الباهي أمام أبيه وقد عقد العزم علي مخاطبة أبيه بالموضوع القديم الجديد ( زواجه من السارة )... كان يعلم إن الوقت غير ملائم لهذا الموضوع سيما وان الأحزان لا زالت تخيم علي القرية بأكملها لفقد اخية ولكن ما شجعه هو موقف العفو الذي اتخذه والده وكان عشمه كبير في أن يكون هذا العفو بابا للتصالح وتغيير رأي أبيه من زواجه من السارة.....
الباهي: أبوي كنت عاوز أتكلم معاك في موضوع.... ؟؟؟؟
أبو الباهي: كويس انك جيت يا الباهي !!! .. أنا العاوزك في موضوع !!
الباهي: خير يا ابوى.. أنا تحت أمرك ؟؟؟
أبو الباهي: كدي قبل ما افتح ليك موضوعي أنت عاوز تقول شنو؟؟؟
الباهي: لا يا أبوي موضوعي ما مهم.. ممكن يتأجل... وأنا تراني سامعك.. الموضوع شنو عاد ؟؟؟!!!!
أبو الباهي: شوف يا ولدى أنت عارف انو المرحوم أخوك كان زينة الرجال والحلة كلها بتحترمو وتقدرو
الباهي: بلحيل يا ابوى... والحلة كلها حزنانة عليهو ....
أبو الباهي: وزى ما شفت أنا عفيت حمد من حبل المشنقة برغم من انو يستاهل الموت في شان قتل أخوك
الباهي: ايوه يا أبوي... والحلة كلها بى تتكلم عن موقفك ده والصغير قبل الكبير بشكر فيك
أبو الباهي: اها عاد يا ولدي عاوزك تبقي راجل أنت كمان... وترفع راسى بين الناس!!!!
راسك دايما مرفوع يا ابوى... إلا بس ما فهمتك عاوز شنو... ؟؟؟؟!!!!
أبو الباهي: موت الدكين حااااااااار بلحيل يا الباهي ودخل علي دخلة شديدة خلاص !!
الباهي: الله يرحمو يا ابوى.. الدكين كان زولا ما ساهل ....
أبو الباهي: عشان كده أنا عاوز أخوك يرتاح في قبرو يا الباهى !!!!
الباهي: ربنا يتولاهو بي رحمتو ان شاء الله.. إلا برضو ما فهمتك يا ابوى !!!
أبو الباهي: عاو تفهم شنو يا ولد.؟؟؟.. أوعك تكون فاكر عفوي عن حمد قاتل أخوك ببرد ناري...؟؟!!! .
. دم أخوك ما بروح هدر يا ولد....
الباهي يعني يا ابوى تقصد........؟؟؟؟؟
أبو الباهي: اااااااي يا ولدى... دم أخوك ما ببرد إلا تاخد بي تارك من حمد... وكما تدين تدان
الباهي: ااا ا..قت....للل ح..م..د يا أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو الباهي: ااااااى... دم أخوك في رقبتك وماني عافي منك لو ما جبت لي راس حمد قدامي هنا ده...
نزل كلام أبو الباهي علي قلب الباهي كالصاعقة وبردت اطرافه وقد تصبب عرقا وهو لا يدري ما يقول لأبيه.......
متااابعين -
قام الباهى من امام ابوه وساره على غير هدى وجد نفسه يسير نحو الحوشات وجلس والحزن يخيم عليه وعقله شبه مشلول وهو الذى كان يمنى نفسه بالفرح ..ماذا يفعل وماذا يقول لوالده وهل اصبحت المسلسلات المصريه والعادات الصعيديه عاداتنا ..كيف يطلب منه ابـــوه مثل هذا الطلب ..
وهو فى هذا الموقف اذا بيد تهزه التفت الباهى واذا به يجد الجزار واقفاً خلفه وساله مالك يازول قاعد فى الظلم ده ..وقف الباهى وسلم على الجزار وحمد له سلامة الخروج من السجن ..جلس الجزار على الارض وقال للباهى اسمعنى كويس يالباهى ياولدى انا فى مقام ابوك ..وبرغم اتهامى فى قتل اخوك علا انا ما زعلان من ابوك علا زعلان على باقى الحوشه فدحين بدور منك طلب بدورك تكلم ابوك ابيع لى القطعه الاشتراه زمان من ابوى عشان انا خلاص كبرته على الجزاره بدور باقى عمرى اشتغل فى المزرعه قبل ان يرد الباهى.. فاذا بهم يسمعون صوت عوووويل وسكاليب من داخل القريه قما مسرعين اتجه القريه فاذا بهم يسمعون البكاء اتى من ناحية شفخانة القريه قابلهم صاموله العربجى وبكل حسن نيه مدا يده بالفاتحه اتجه الباهى وهو يقول لاحول ولاقوة الا بالله البركه فيكم يازول والله قالوووا العقرب العضت ابوك قدر المركوب انا ماعارف الخلى ابوك اكابس مع المغربيه جهة الحطب القدام بيتكم ..
تجمع اهل القريه على الباهى والكل يرفع فى الفاتحه وكبار رجال القريه يآمرون باحضار العنقريب ويوجهون بالشباب بالذهاب لحفر القبر بالرتاين والبطاريات ..
الله الله الله عليكم فتحتوا شهيتنا من تانى
أها قبروا المرحوم أبو الباهى والناس رجعت من الدافنه على وش الفجركدى وتعبانين دخلو على البيت والنسوان جهزن الشربات والشاى والقهوة وكبسوا الرجال التقول عليهم عطش السنين وحالاً نصبوا الصيوان قدام الباب ورصوا الكراسى والباهى قاعد هنااااااااااك يعاين للناس دى وكأنه بعاين فى فيلم أسود وأبيض وبلاصوت ناس ماشة وناس جاية وناس ترفع فى الفاتحة وعيونه متل تايه غريب حيران بيه الدليل ومايفوق من غيبوبة دى إلا أجى واحد صوته ذى الرعد يكورك من هناااااك الفاتحة هاااااا ناس حتى يقوم يرفع أيديه بالفاتحة وسرعان مايرجع فى حالة الذهول والسرحى تانى ويغيب بعقله عن الناس وأتزكر السارة أم ضحكة باشة والوش القمر وفجأة يتزكر موت أبوه والوصية الخلاه ليه ويقوم يجعر بعلووووو صوته ويقوموا عليه الرجال يازوول أستغفر يازول دا حال الدنيا .................... مضت تلاته يوم والفراش خلاص أترفع والباهى حالته زايدة سؤ والنار فى قلبه وروحة لاقادر يرضى أبوه فى تربته ولاقادر يرضى قلبه وبين نااااااااااارين نار كل واحدة ألعن من التانية وحاسى بسدره كأنه عليه ضخور تقييييييييلة وماقادر يفت لى زول؟؟؟؟!!!
فى ساعة كدى من سواعى العصارى كده مرق على الجروف كان يقدر يشيل نفسه شوية وأثناء ماهو ماشى جاتوا فكرة طق وقعت فى راسو العامل ذى قدرة الفول المختوتة فى جمر كبااااااار تغلى بق بق بق بق بق
ماعندوا زول غير حبيبة الروح والقلب السارة يفت ويفتفت معاها وخلاص عاد مسكته أم هلا هلا أها يلاقى السارة وين وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رجع الباهى وبحث عن ود حميدان إلى أن وجده يلعب البلّى مع الأطفال
ناداه وقال له
_ المبروك بدورك فى مشوار ضرورى
تبسم ود حجيلان وإنفرجت أساريره لإحساسه بأن الباهى يرد منه أن يذهب لقرية السليت
وقطع شك يا ود حجيلان بدورك تمشى للسمحه وبيديك طراده تضرب بيها فتّه بموية فول مع بصله كااااااااااااربه
_ أيّا يا الباهى .. بدورنى أمشى للسمحه ؟
_ أيّا يا الممسوخ ، أمشيلها وبراحه قول ليها الباهى منتظرك حدا الشدره المسكونه
عند الغروب كانت الساره تتوشح السواد وتتوكأ على عكاز كأنها عجوز أكل الدهر
عليها وشرب ، وإلتقيا و تحت ضوء القمر تأمل العيون الحزينه
أمسك بيديها ودمعه حااااره طفرت على خده
_ لامتين الدنيا معاكسانا آلسمحه ؟
_ الصبر ، الصبر سمح آنور عيونى
_ لامتين لكن ؟
_ لحد ما يفرجها ربنا ، وإت شايف كلما تفرج الموت يشيل مننا عزيز
وأولهم عمى أبوالباهى عتق روح أخوى حمد من الموت
نظر إلها طويلاً وهو يغالب دموعه فسألته بلهفه
_ مالك آنور عيونى
_ شن أقولك آلسمحه النار قايده فى جواى
_ نار ، نار شنو آزينة الشباب خوفتنى
_ أبوى ما عفى حمد فى شان حق الله
_ وووووب على وفى شان شنو عاد
_ فى شان أكتلو أنا بيدينى ديل
وأغمى على الساره وأمسك بها قبل أن تسقط على الأرض
وعندها مر بجانبهما الشقيان ورأى الباهى يمسك بالساره فلكز حماره وهو يصيح
آناس الحله الترابه فى خشيمكم آناس الحله الترابه فى خشيمكم
ترقبوا الحلقات الاخيره من قصة مُنتدانا
هل سيتزوج الباهي من السارة ؟؟؟؟؟
أم هناك مفاجآت ؟؟؟؟
ترقــبونا ......
علا صياح الشقيان وتجمهر أهالى القريه مستطلعين الخبر
وأخبرهم بأن الباهى والساره يختليان ببعضهما فى مكان يبعث على الشبهات
وصل الخبر لأخيها حمد فحمل مسدسه وإستقل سيارته وركب معه عدّة أشخاص
وهو يضمُر فى نفسه شرّاً ، وإنتشر الخبر فى قرية الباهى فخرج أهل القريه عن بكرة
أبيهم صوب مكان تواجدهما عند الشجره المسكونه
_ الباهى .. الباهى ، ترانى شايفه هناااك لمبات ماليه السكه ، أخير لى أتراوح
_ لا لاا السياره تتراوحى وين ؟ ديل قاصدننا ، أكيد ود الشقيان توّر علينا علال الحِلّتين
خافت الساره خوف شديد وصاحت به
_ سجمى ، سجمى ، خلاص آلباهى أنكرب حِدا شدر السدر وأنا بشاقق باللعوت
أصلو الشدره المسكونه دى قلبى ماكلنى منها
_ أنكرب وين آزينة السمحات ؟ .. وكيف أقوم جااارى وأفوت
قلبى الشايلو بين ضلعى رادك تب .. وما راد غيرك فى البنوت
يمين بالله آلساره ، يا نعيش سوا ... يا وحاتك آلغاليه سوا نموت
وأمسك بيدها وسار بها قاصداً تلك الأضواء التى ملأت الشارع ، أوقف حمد
سيارته بعنف مما أثار غباراً كثيف ، وأخرج مسدسه ولوّح به فى وجه الباهى وهو يجذب
الساره من يدها بعنف ، وقال وهو يصيح به
_ وكت بدور تنتقم كان المفروض تنتقم من الرجال
نظر إليه الباهى طويلاً فى اللحظه التى إمتلأ المكان بأهل القريتين وقال له
_ آحمد آخوى قدام خلق الله ديل ، أنا بطلب منك يد الساره على سنّة الله ورسوله .
كانت كلمات الباهى قويه خرجت كالرصاص على راس حمد ..ساد الصمت كل الحضور الى ان صاح رجلاً من حلة الباهى مبروك عليك
وتحدثت من الطرف الثانى حاجه كبيره من قرية الساره وقالت يابتى يالساره الان الملائكه ببنو ليك فى بيتك فى السماء واطلقت زغروته طويله
هاج الحضور مهللين وبداء حمد محتار عندما مد له الباهى يده يطلب منه قراة الفاتحه ..وامام فرحة الحضور ما كان من حمد الا ان مد يده مصافحاً الباهى لتعلوا مرة ثانيه الزغاريد وتحرك الجميع على قرية الساره وتجهوا نحو مسجد القريه فى مسيره احتفاليه خرجت لها كل القريه جلس الباهى امام الماذون وفى الطرف الاخر جلس حمد شقيق الساره وحولهم التفوا رجال القريتين وبعد ان اعلان زواج الباهى من الساره انطلقت من بندقية عم الساره طلقه اعلاناً عن بداء الافراح والليالى الملاح
الكل فرحان وساد نوع من الفرح القرية بعد أن كان يكسوها السواد وعاد السارة خليها ساااااااااى طايرة طيييييييير من الفرح والبسمة المن عيونا تنطط ويكسو وجهها نور نور الفرح بعد الحزن المر وبيتها ملييييان نسوان مجموعة بى هنا يسون فى الدلكة وجماعة بى جاى يسوا فى الريحة وجماعة بهناك يجهزن فى ملابس العروس وجماعة بى هنا يجهزن فى العروس زاتها وقاعدة زهرة المشاطة فووووووووق تفتل فى السلة علشان تمشط السارة إلا فى نفرين قاعدين يعاينوا ساااااااى لا مع الببنوا ولا البناولوا فى الطين تفتكروا منوا؟؟؟؟؟؟!!!!
حليمة وبت أدريس قامت حليمه وخلاص حرقا السكات همست لى بت أدريس وقالت ليها: هسى عليك الله البت المطيورة دى فى داعى للتكشم والتبسم دا وأبوها تربته مابردت؟؟؟؟ردت ليهابت أدريس: يابت أمى العرس ضحك الفار فى جحره فى اللحظة ديك جن داخلات بنات خالة السارة وهااااااااااااااك يازغاريد شقت الحلة شق وقالن كدى ختن الدلوكة وياداك الغنا ومبروك عليك الليلة ياسرورة (دلع السارة)
لا نملك إلا أن نرفع القبعات إحتراما لهذه الاقلام التي نزفت مدادها جمالا هنا
وأصبحت القصة تحمل بصمات أيادي تخضبت بلون الابداع والدهشة
أستاذ الجزولى الجماعة ديل لى هسى مالقوا ليهم صالة ولا نادى يعملوا فيه العرس دا؟؟؟؟؟؟
[QUOTE=محمد الجزولى;568728]هههههههههه
جاييك يا تغريد
فعلا عاوزين نكمل القصة ... اصبري لي بس يومين كده[/QUOTE
صااااااااااااااااااااااااااااابريييييييييييييييييي يييين:D:o:cool: