-
تصور يا اخي حسن عندما قرأت موضوعك تخيلت أنني في أحدي قري البطانة
مش في الكلاكلة وكمان فيها كلاب ضالة يارجل رفقا بأهل تلك الكلاكلة التي لها تاريخ طويل
ونحن في الخرطوم نكن لتلك الكلاكلة كل الود لانها تعتبر البوابة الجنوبيه التي نتنفس عبرها
بالاضافة لمهعد الشيخ النذير الديني الذي يعتبر من الصروح الدينية التي يشار اليها بالبنان
والكلاكلة شأنها كشأن الكثير من الارياف التي تعتبر ملجأ للكثيرون الذين وفدوا للعاصمة
في السنوات الاخيرة وأستقروا فيها والكثير الكثير من الذين كانوا يقطنون في قلب العاصمة لكن ضعف
احوالهم المادية دفعهم لبيع منازلهم هناك واللجؤ لتلك الكلاكلة لانها الاقل سعرا في العاصمة
لكنني اقول لك بكل أمانة كما قال الشاعر
عين الرضي عن كل عيب كليلة
لكن عين السخط تبدي المساؤي
-
العزيز محمد عباس
أسعد الله يومك
أولاً أشكرك على المرور بالبوست وإن لم يعجبك فهذا شأنك،،
وإختلاف الراي لا يفسد للود قضية،،،
ثانياً موضوع البوست يا عزيزي إن تمعنت النظر
ومررت به جلياً ليس الكلاكلة بل هي مجرد خواطر وذكريات
شخصية بحتة حدثت لشخصي وشاءت الظروف المحضة
أن تكون الكلاكلة مسرح أحداثي وذكرياتي لأنني عشت
بها ردحاً من الزمن ولو عشت في مكان غيرها كنت حتماً
سأكتب عنها
إنما الموضوع مجرد خواطر ومواقف خاصة مرت بي في الكلاكلة
وليس لتسليط الضوء على الكلاكلة وتاريخها ومسيرتها عبر الأجيال
أما الكلاب أعزك الله وأكرمك وغيرها من الصور
كمياه الأمطار الراكدة فهي سمة بارزة من سمات كافة
أحياء الخرطوم بما فيها المنشية والرياض بدون إستثناء
ولا داعي لأن نجمل الحقائق ونلونها كيفما نشاء لكي
تبدو جميلة أمام الناظرين
أما تاريخ الكلاكلة وأهميتها التاريخية ودورها
البارز في نهضة السودان فسوف يسعدني كثيراً
أن أطلّع عليه في بوست تخصصه أنت
لكي نعرف هذه المدينة الحبيبة عن كثب
ختاماً لك الشكر أجزله
-
المبدع حسن سادة
اولا انت لست سادة بل بكل الالوان آسف لابتعادي في الاجازة التي اتيت منها لاتمعن وابحر كثيرا في القيمة العالية لموضوعك الثر .... اسمح لي ان اهنيء انفسنا على الارتشاف المتتابع المتأني المتلذذ في تفاصيل حياتنا كقيمة ادبية اجتماعية تستدعي الكثير من خلال قلمك المعايش للهوية بابعادها القيمية المتداخلة سواء بكلابها او افوالها او حتى ضيوفها وشخوصها وبرنداتها وثقافتها واغانيها التي تطربنا سيمفونية سودانية ما احوجنا لدلوفها واختمارها تفرض ان لانروح منها غادي غادي في ظل هشاشة المنتوج الذي يبدو لي اننا نطرقة بحياء غير مطلوب برغم ثراء حياتنا بل بهذا الطرق يمكن ان نتجاوز به رحابات المكتبة العربية
ايها السادة ليس الامريكان بل السادة بكل الالوان حسن هل من مزيد ؟ياريت ......
همس : اتطلع لأن نقيم الموضوع بقيمته المجملة العالية وليس فقط النظر له جزئية قد لا تروق البعض منا فهلا ؟
-
هأنذا أعتلي هامة سيارة جيب وقد أمسكت بيمناي ميكرفوناً
أناشد به معشر أهل الكلاكلة منادياًً :
" أبشروا يا قوم فقد أطل في دياركم العزيز الحلامابي
ينشد ودكم ويطمع في وصالكم عن كثب فأخرجوا عن بيوتكم
وتجمعوا في شارع الوحدة أو أينما ما شئتم وأنثروا الأزاهير في الطرقات
وأشعلوا قناديل الفرح وأرفعوا رايات المجد ورددوا أهازيج المواويل
فالضيف القادم أهلٌ لكل هذه الحفاوة البالغة وجدير بتقديركم"
وما إن سمعوا صوت المنادي حتى خرج من يترأس مسيرتهم
قائلاً لهم :
يا إخوتي غنوا له،،، غنوا له،،، اليوم"
فخرجوا من بيوتهم عن بكرة أبيهم
وهم يرددون بصوت واحد
والفرحة تكاد لا تسعهم :
" فرحانة بيك كل النجوم لا نام بريقها ولا انطفأ
ما الريده يا ام قلبــاً ندى ذاد القلوب المرهفه
وانشاء الله طول ما حبي ليك
لا يطل حزن لا يكون جفا
شفتيني كيف...؟
شفتيني كيف انا ببقى بيك سيد الفرح والريد براى
تشرق شموس زمن الهنا ويرحل جفاف عمرى وصباى
وانشاء الله طول ما عمري ليك ما تنجرح عزة هواى
بحلم معاك...
بحلم معاك انو الحزن غيمه وخلاص رحلت بعيد
وانو اللي باقي من الزمن ومن عمرى كلو بعيشو عيد
انشاء الله طول ما حبي ليك ما نعيش زمن قاسى وعنيد
جيتي ومعاك..
جيتي ومعاك جاني الصباح عْم الشروق حزن الحروف
يا طيبه زي دفقة طمي بالخير غشت جدب الجروف
انشاء الله طول ما عمري ليك ما نلاقي يوم قسوة ظروف "
بطلتك هذه أيها العزيز الحلامابي
تجد أن العذاب فارق طريقنا
وأن العيون سهرهن هجد
ويقيني بأنك قد شرفت البوست وأكسبته ألقاً وهاجاً
فلا تحرمنا جمال جياتك
-
عمي صباحاً معشوقتي الكلاكلة وأسلمي
وأعذريني إن كنت عصي الوصال
فإن شيمتك الصبر
لولا الخريف لهاجني إستعبار
وزرت دارك والحبيب يزار
فإستنيني هاهنا
إستنيني ولو حاولت تصدي حنيني
وما أظن تلقي حنين زيي يحبك تاني
وياما الغربة بتتحداني
وأنا بتحدى الزمن الجائر
لو في بعدك يتحداني
-
الف شكر
هذا البوست جميل جدا
شكرا أستاذ
-
اين انت ايها البنفسجى الساده
نفتقدك بشده ..
ننتظرك على احر من الجمر
لكى تنثر لنا الابداع هنا
واينما حللت
اتمنى ان لاتطول الغيبه
-
صدقت يا استاذ حسن فانا من سكانها ولكنني اكرهها كما لم اكره بقعة في حياتي وبتمنى اليوم اليفكني منها سواء بالرحيل منها الى حي آخر أو الرحيل من الدنيا قبل عودتي اليها من الغربة