[QUOTE=moram;437300]:rolleyes::rolleyes:هههههههههه ما ود النور براهو المنتظر يا أبو عمرو .... تمها ياااااااااخ :cool:;)
عرض للطباعة
في حكاية سابقة ... حلت ربيعة الحنكوشة ضيفةً علي حلتنا .. وسار بسيرتها الركبان .. واصبحت حديث (الدكاكين) ... وأفتعل الأزواج المعارك مع الزوجات ... ثم حدثت المصيبه وحلت الكارثة وتوغلت النساء في غابة النحيب....
* * *
- إتا آ الطيب ودالحسين دا عرس من بنات الريف.
* .. هو كان ختا بنات الريف كان أولادو بتقابلو رأسو مسوكب وجبهتو قدر مخاضة الترعه..
- لا ... لكين ... البت الضيفه ريافية مائة المائة.
* والله آ النصيح ما طالبني حليفه ... أنا شفتها مره واحده في بيت ناس ودالفكي ... آهـ من اليوم داك بتكلم مع مرتي مدنقر!!!
- مرتك مالا آ الطيب ... ما زمان بدور تكتل فيها ودالبله!!
*ياخي أريتني كان كتلتو ودخلت السجن ولا قطعوا راسي الزي حبة البطيخة دا وريحوني زاتو!!... (أنسا يااااااخ ...الضيفة دي حصل شفتها بصقت!!! ... ولا بتلحس في أصابيعا بعد الأكل ... تقولي ناس أم حسون!!!.
لم تكن هنالك منطقة وسطي ... وكما نحيا نحن في القرون الوسطي غابت الموضوعية والوسطيه ... ليس هنالك من يوازينا فأما للأعلي أو أسفل سافلين ... وتم تصنيف الزائرة (ربيعه) في الدرجات العلي من حيث الجمال والرقي والتعليم ... وكعادة الطيبين البسطاء يندس بينهم الحاسدون المفترون والذين يحسون بالوضاعه في حضرة السلوك الراقي والمنظر البهيج ... فتتطايرت الشائعات دونما رقيب ...
_ قلت ليك شوفتو بعيني الواحده دي؟
* ياخ الكلام دي عيب عليك ... معاك ناس عندهم عينين أتنين بدل واحده يا ودشاقوق ماشافو حاجه ..تكون شفتو أنتا بي عينك الزي آخر الشريط دي (كان ودشاقوق يبصر بعين واحده بعد أن ضربه سير الطاحون في العين الأخري وأصبحت بيضاء خالية من السواد).
ــــ أنا شايل بطاريتي ... شلعتا علي بيت ود الحسين اشوف ليك الجنا والبيت الضيفة الما بتغباني ..
* كضاب والله ياودشاقوق البيت الضيفة البارح قالو في الحلة الورانيه ...
ـــ خلي كلامي انا الأعور دا ... ودالبلال ما قال شاف في نص حواشه العيش الطوال معاها ودالحكيم لمن حتو القناديل!!!
وهكذا نسجت الاساطير .. وشوهدت ربيعة في الخيال مع أكثر من شخص وفي ذات التوقيت ..فالبعض يروي ... والكل يصدق ... كان ودقردين معجبا بهذه الحكاوي يسمع ثم يرسم صورة خيالية للحكاية ثم يضع نفسه مكان البطل ويغرق في النوم ... ثم كان ذلك الليل الصيفي الذي حلت فيه الكارثة وجعل النساء يتوغلن في غابة النحيب...
تأكد ودقردين من أن الحلة قد غرقت في النوم ... حمل سفنجته بيديه ومشي برأس أصابعه حتي لايوقظ رفاقه في حوش الديوان .. وتيمن صوب بيت ودالحسين.
جديرة بجمعها في كتاب .... لى التصصميم والغلاف
اخى ابو عمر تحياتى..
حكاية من حلتنا وحلتكم وحلتم حكاية فيها كل الابداع ..
تسجيل حضور ومتابعة وعذرا لى لا لك فى تأخرى فى الحضور..
تحفة..ماستر بيس طالما القصة فيها قوقل ايرث وكدا النتفلفس ونرطلنا شوية رطنى..
ولى عودات وعودات وتفليات..
واصل ابداعك علنا نستلهم منه فنحاول الوصول اليه او حتى ندنو منه..
الاخوة الأعضاء الذين يحتفظون ببعض الحكايات القديمة التي جرفها تسونامي المنتدي ...الرجاء اضافتها لهذا البوست
مع اكيد إحترامي
الأخ أبو عمرو صراحة الواحد مستمتع بهذا السرد وحقيقة يكاد يشابه كثير من قرى الجزيرة فهنالك شلليات كثيرة في قرانا يبداء يومها تقريباً بعد صلاة المغرب يتجهون إلى الكنابي كل واحد معاهو البراد ويأتون أخر الليل يترنحون
عندى ملاحظة ياريت لو تشرح في هامش بسيط نهاية كل صفحة بعض الكلمات التي يصعب فهمها بالنسبة لبعض الناس وهي كثيرة أراها عندك يعني كلمات بلقة أهل البلد وبعد كده عشرة على عشرة
الواحد بداء يتخيل هذه الأجواء ويسرح معاها حكاية من حلتنا جميلة ورائعة في مفرداتها وهي واقع مازال حتى الأن هو السيناريو الحاصل لمعظم قرى الجزيرة
مشكور أبو عمر وتقبل تحياتي
أبو عمرو .. مشتاقين آآآ عشا البايتات القوى .. علا منتظرين باقي القصة :rolleyes::)
[color="purple"]
أبو عمرو لك التحية وصراحة الواحد سرح معاك بعيد جداً على ذكر الموت في قرانا عندي قصة حقيقية حدثت وكان أحد ضحاياها جدي لأمي جدي كان عندو أبنحار كما يسمونه أهلنا في الجزيرة يعني الحيرقان الأن المهم يا عمرو جدي تعب شديد وكان العام 86 تقريباً الناس في الحلة مصرين أنو ما في داعي للبهدلة والمستشفيات والزول يخوانا خلوهوا يموت في بيتوا وعندنا واحد كده كان متشدد جداً ومصر على أنو جدي يموت في بيتوا المهم بعد 15 يوم جدي سلم الروح بس قبل ما يموت طبعاً كان في رأي من المثقفاتية في الحلة والناس المشت الخرطوم أنو جدي يودوه الحصاحيصا أو مدني للعلاج المهم جدي أتوفى ربنا يرحموا وقبل ما يموت ياهو ذي كلامك دا الناس بتجهز في الديوان ودققوا العيش وحاجات كده جدي كان صاخر جداً برغم ألام المرض كان يعرف ناس الحلة جيداً فقد مكث عندهم قرابة الثمانون سنة وعايش أموات كثيرون الناس كانت بتجي الصباح وتصبح عليه وهو بين سامع وما سامع والناس يا حليلك يا جدي وكلمات الحزن جدي سمع بعض من الكمات دي قال والله يا ناس الحلة أنا بعرفكم كويس هسة أموت بي جاي وبكاسيكم تتطاقش أمشو جيبو الخدار والعيش الأبيض ما تنسوه كان مالقيتوا عربات الحلة تعالوا بي عربات المسلمية وسبحان الله توفي جدي وكان السيناريوا كما تلاه جدى قبل موته
أسف على الإطالة ولكن حكايتك ذكرتني حكاية جدي فأحببت أن أذكرها لك مني خالص التحايا [/color]
العيد الجاب الناس لينا ما جابك وينك يا ابو عمرو
الاخ ابو عمر لك التحية علي هذة الحكاية اللطيفة وانا اقترح ان يتباري الاخوان في المنتدي بسرد الحكاوي الشيقة والمضحكة كل حسب اسلوبة وفي حكاوي من حلتنا اتذكرت الحلة وشوارعا وزقاقاتا التي كنا نهريها لعب بلي واذكر احدي الحكاوي الجميلة من الحلة
قام حاج عبدالرحمن مع عوعاي النجمة وطلوع الديك (اقصد مع عوعاي الديك وطلوع النجمة) وصلي الصبح نافلة وتلي اي الذكر الكريم وعلي الجانب الاخر من التبروقة تجلس نصفة الحلو الحاجة بخيتة بت دار مقام تقاسمة الدنيا والتبروقة وتتمني الاخرة
هو : اها ياحاجة بعد ندق العيش ونخلص حق الدكان احسن ادخل شوية القريشات في دهيبات ليك
هي: دهيبات شنو ياحاج افتح بيهن دكان لولدك علي
هو : بعد نفس عميييييييييييييييييق علي حكايتو حكاية ياحاجة
هي : هييي ويسو يشنو يعني
هو : يتلحلح شوية زيو وزي الفي عمرو
هي : يعني هو مقصر من القدرو شهادة وجابا الا حظو الكعب
هو : كدي ياحاجة جيبي الشاي واللقيمات عشان انا ماشي الحواشات
هي : سمح
(يدنقر الحاج وهو مثقل بهم ولدو البكري الاثقلو)
هي : اها ياحاج اشرب الشاي
(ويشرب الشاي وهو سااااااااااااكت)
ويشد حمارو وينطلق الي الحواشات
ويلاقية في الدرب حاج الرشيد المراقدو في الحواشات
حاج الرشيد : حاج عبدالرحمن عواااااافي
حاج عبد الرحمن : الله يعافيك اااخوي
حاج الرشيد : ملك سارح وشايل طاجن ستك فوق راسك
ونلاقيكم في باقي الحكاية كان الله ادانا العمر
الاخ/النويري
فعلا عامية لغة الجزيرة تختلف في كثير من مسمياتها ... وبالرغم من أنها لغة الوسط والأكثرية إلا أنها في كثير من الأحيان تحتاج الي مترجم ... سنضع ذلك في الإعتبار تبسيطا للمتلقي ونشرا لتلك اللهجة المحببة
مع الشكر
ابو عمرو والله شدت ما استمتعت بحكاياتك ماقدرت اعلق في النص وقلت اشوفها للنهاية جد ذكرتني حياة جميلة عشتها في قرية الفقراء واتمنى ان تستمر لكن مع تطور الزمن وتداخل زمنا القديم الحلو والجديد العجيب . وبيني وبينك عامية لغة الجزيرة حلوة في قلوبنا وبنتكيف ليها شديد .. اريتني كان اقدر اكون لسه عايش فيها .. جد حكاياتك حلوة وجميلة واتمنى المزيد .. اها دي صنقرة في عنقريب الحبل منتظرك بحكايات تانية ..
حكاياتك بالجد تشد الزول وتخليو يسرح في عوالم تانية , ودي كلامنا البندورو تب وعايز اقدم ليك مقترح ياابو عمرو , المقترح بيقول ياسيدي اللمانتي ليك يعني تقوم تعمم الشغلة الليلتك دي ويبقي باب ثابت يااخوي ابو عمرو لي كل الاعضاء في المنتدي الليلنا دي عشان يحكو حكاوي من حلالون وما اكتر الحكاوي في الحلة .
تقبل تحياتي الرائع ابو عمرو
يا نــــــــــــــاس الحلة
*...يا أمي .. أنا ما رافض.. لكين!!
- لكين شنو ياجني... آسه كان دي نسيبتك كان جريت جري
* يا أمي والله والله أنا ما ببدلك بنسيبتي ولا غيرا ... وما في داعي للمشاكل...
- أنتا آوليدي وكت ما داير المشاكل بس رسل لي الغويشات...
* لكين يا حاجه آسه انتي عمرك 70 سنة والحاج الله أرحموا ما قصر معاك ...الغويشات داير بيها شنو؟؟!!!!.
- ما خصاك ... بدور أقدم بيها الغنم للراعي.
* * *
خلافا لما يدعي الاخوة في شمال الوادي فأن زوجة الأبن تجد التقدير والاحترام في شمال الوادي وفي جزيرتنا علي وجه الخصوص ولاأختلاف بينها وبين (اخوات الراجل) ...وأكثر حنيه من ذلك انها تنادي علي نسيبتها ب (أمي) ... إلا ان دوام الحال من المحال ... فعندما غابت الزوجة والزوج عن أعين النسيبه نتيجة الاغتراب اللعين...كثرت الظنون وتضخم المعجون والصابون ... وأصبحت الزوجة المغتربة تتعرض للفيش والتشبيه عند كل إجازة ولا تخرج شئيا لاسرتها إلا بعد موافقة النسيبة واخوات الزوج ... وكلما زاد جمال الزوجه ونعومتها كل ما زادت كراهية النسيبه ويرجع ذلك الي ان جمال الزوجه يضع الزوج في موقف لا يستطيع معه المساومة....
* مصطفي... يا مصطفي وين الطقم بتاع الشاي الاشتريتو لي أمي؟
- نزلناهو مع العفش يانادية ... فتشي البيت؟؟
* والله بفتش عليهو من الصباح ..
كانت نادية تعلم ان الطقم قد أختفي مع مقتنيات أخري ... وتعرف الجاني لكنها لا تستطيع الاشارة اليه... لكن النسيبه لا تتركها حالها ...
* يا بت امك الطقم إنبدوربو ... كفاها الكفاتير حقت عمن أول ...لسه مانزلتا من الرف!!
عندها يخرج مصطفي من المنزل حتي لايدخل في نقاش يكون فيه الخاسر الأكبر... فقد علمته التجربه ان أفضل طريقة للتعامل مع والدته (صعبة المراس) هي الفرار ... ليترك زوجته (حنكوشة الحلة) تحت رحمة اخواته .
وبالرغم من ان حاجة (أرض الشام) كانت قوية الشكيمة إلا انها كانت جاهلة ومدعية ... فعندما زارت السعودية للمرة الاولي أخفت دهشتها بجمال وذوق (نادية) في البيت إلا انها تسلطت وامرت بإجراء بعض التعديلات داخل المنزل كانت في غاية البشتنه والبعد عن الأناقة....
ويروي مصطفي عن صلف وغرور والدته انه عندما دخل بها الي أسانسير العمارة للمره الاولي في حياتها أصابها الرعب إلا أنها تجلدت وأدعت المعرفة كالعادة ...وعاجلت إبنها بالقول ..(دا الوزن مش كده!!!!
الحبيب ابوعمرو
المشاكل اليومين ديل كترت بين الزوجة واخوات الزوج و ام الزوج
و ربنا يرجع ايامنا الطيبة التي ولت مع كل شي جميل
واحد صاحبي مشى الحج و قابل واحد من اهلنا الطيبين
و قال لي تقابلنا في الاسانسير و يبدو اول مرة يشوف اسانسير
و قال لصاحبي انا عايز انزل الشارع اطلع فوق بالشي دا و لا انزل تحت
صاحبي قال ليه حسب نوع النزول يا حاج
انت عايز تنزل على رجولك و لا على رقبتك
* السلام عليكم ... ناس البيت هوي سلام
# وعليكم السلام حباب الضيف... اتفضل علي الديوان
* الله اسلمك... خلي الولد إجيب لي الأبريق والغداء
.......... أكرام الضيف عندنا عادة توارثتها الاجيال ليس تفاخراً ولا تباهيا وإنما سلوك يتقمص كل المجتمع القروي فالقدح الذي يسبق السلام ... وعيب الزاد ولا عيب سيدو ... كل هذه الامثال يعلمها الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني والمرأة قبل الرجل... وحيث تجذر هذا السلوك في المخيلة القروية أنسحب علي الضيوف انفسهم وصاروا يتعاملون مع هذا الوضع وكأنهم أصحاب الدار فلا حرج في ان تصفق بيديك عند مدخل الدار وتطلب الغداء او الفطور أو حتي تجهيز مكانا للمبيت دونما احساس بالتطفل ... وبالرغم من ان الطعام كان للكافة إلا أن بعض الزوجات كن يخصصن بعض المطايب لأزواجهن علي إنفراد وهذه عادة سودانية ليست حكرا علي الجزيرة فقد سمعت ان زوجا في نيالا قام بتتطليق زوجته محتجا بقوله :( المره دا ما إندو وراني) قاصدا أن زوجته لا تأتيه بطعام خاص يأتي من وراء الطعام العادي. وحيث ان كثير من نساء حلال الجزيرة يفتقرن الخبرة في مذاق الأطعمة حيث جرت العادة علي الاهتمام بالكمية وليس الجودة مخافة التقصير ... لذلك كانت (أم رقيقة تحمل بالجرادل في المناسبات) .
كان صديقنا (ودالعشا) لئماً فصيحا وقد من الله عليه بزوجه جاهلة في أمور الطعام ( ملاحا إطرش الكلب) مع العلم أن الكلب لا يطرش إلا بالشديد القوي وفوق هذا وذاك كانت هذه الزوجة في غاية الدمامة ، وكان ودالعشا في صباه مفتون بإحدي الجميلات إلا أن عمه وداللمين نصحه ببنت عمه القبيحه واستشهد بالمثل (يا ودالعشا قرد يؤنسك ولا غزال يزازي بيك).... ومن يومها ترك المزازاه وأكتفي بونسة القرد إلا أن الحنين يتاوره كل ماقدمت له زوجته هذا الملاح البائس فيتنهد ويصيح:
(ياولية...ياوليه والله أنتي ملاحك دا والبسب الدين حسابن واحد يوم القيامة).
حلوة منك أخونا أبو عمرو ....
لكن أبوه طلع مستثمر كبير ....
بعد الغياب
.........
مررت بهذا البوست المحبب لنفسي
.......
أدركت كبر جرمي بهجري لهذا البوست
...
تماشياً مع الحراك الذي يشهده المنتدي
ونزولا لرغبه المتابعين والراغبيين في إحياء البوستات القديمه......
نفتح هذه النافذه من المنتدي....
ولكم مني جميعا (سمح الوصف)