الأخ الحبيب الصادق عبدالله .... لك التحية يابرلوم رويان بى إلفة سناير ، التحايا والأشواق عبرك لأهلنا بود النور وود رواج وكل الثريات التى تتناثر على طريق بركات تهدى الناس حباً وسلاماً .
عرض للطباعة
من المحزن ياعمدتنا أن ماشاده الإستعمار نخربه بأيدينا وبأيدى الذين لم يؤمنوا بعد بأن المليون ميل مربع ملك مشاع لشعب سيم سوء العذاب ، وبقى عصياً على الإنكسار لأنه استمد من حقيبة فنه نداوة غصون البان فى طراوتها دون لين مع علو شاهق وهو (رهاب ماحصلوا الجاهل) - حليل زمن الصبا الماضى تنبعث من راديو عتيق بقهوة ود أب لبدة والحضور قامات علّمت النشء علماً استبان به سبل الحياة وقبل العلم أخلاقاً ، ويبدو أن المعنيين بالأمر كانت صحائفهم مسوّدة بعبارة (متصنع) وقّعها حكيم المركز فشبوا على هذا التصنع والمداهنة .
نرجع لسوق بانت وأود التذكير بدكان حسن فواز .. والبقالة تلك التي أشرت لها كانت بتاعت ناس مامون عبدالله ( البيان سابقاً وحي الثورة حالياً) .
ياسلام عليك ياعصام حسين ياخى ، لقد أنعشت الذاكرة بذكر من أسلفت فى الإقتباس أعلاه ، وهم أعلى شأناً من أن تسقطهم ذاكرتى الخربة ، إنه فعل الأشواق الذى أحالنى لدرويش الفيتورى:
فى حضرة من أهوى
عصفت بى الأشواق
حدّقت بلا وجهٍ
ورقصتُ بلا ساق
وزحمتُ بطبولى
وراياتىَ الآفاق
عشقى يفنى عشقى
وفنائىَ استغراق
مملوكك لكنِّى
سلطان العشاق
............
لا أملك إزاء هذا المقطع الشعرى ومشاهد مدنى الجميلة سوى أن أستعير الضحكة والعبارة الأخاذة لأحد مرهفى زمانه ممن ظنه الغرُّ تلبسه الجن وماهو بمجنون بل شفافية الرتينة التى أعانت الإنسان فى مواراة سوءة أخية بالجبّانة
( ها ها ها أحبكُّم )
صاحب النفرة الرجل الهميم نهرو ......................
أستغرب سيدى من معاداة أهل الحكم للمواطن الذى يدور وجودهم على سدة الحكم وجوداً وعدماً ببقاء هذا الكائن حياً ، أما يرزق فهذه بيد الخالق الرزّاق ، وكيف يستقيم أن تعادى الحكومة مدينة بحجم مدنى هى سودان مصغر فى ريعان شبابه يستعد لمغادرة المنزل عصرية وهو فى كامل هندامه وأناقته ، يرتدى زياً إستمد من النيل زرقته وبهاء تعرجاته .
أخى الحبيب عصام حسين ...........
رجاءاً لا أمراً أن لاتبرح هذا المكان حتى تمدنا بتفاصيل التفاصيل عن مابقى بالذاكرة ، عن نفسى أعتزم إفراد بوست مفصل لكل واحد من هؤلاء العظماء ، وخطر لى أن تكون البداية بالرجل الأنيق عبد الرحمن تاشى لأنه نسيج وحده ويستحق منا أكثر من مجرد إشارة عابرة .
العزيز أبوبكر ..
تعجبني لغتك وأنت تتناول كل شئ صغر أم كبر .. لذا فإننا نحبك ليس بضحكة ذلك المرهف ، ولكن ببسمة هي عنوانك ..
قبل الخوض في أزقة السياسة وبلاعاتها القذرة ، أود التذكير بأن الحطابة التي تقع في طرف السوق بالقرب من منزل آل الركبي ، كانت تخص العم محمد قسم الله والد مبارك الديبة والسر وكمال وفتاح (رحمة الله عليه) ..
أتفق معك بأن كل من هؤلاء له ما يُكتب عنه .. بس الذاكرة أصبحت خربه .. لكني أُشجعك حتى ولو أتصل بمن يملكون معلومات في السودان تستحق التوثيق ..
أجمل ما في الأمر أن هناك نفر يواصلون تاشي وهو على سرير المرض منذ فترة طويلة جداً ..ربنا يجزيهم خيراً بهذا التواصل .
هههههه كتلتني بالضحك يا ود المأذون الله يجازي محنك..
هسع الشيطان لمس ليهو واحد هنا؟ :)
طيب مالو ما تكتب لينا برضو عن راس الشيطان
أو حتى عن دوتو متا أو حي الصقور ذاتو ..
قالوا زمان لو سرقوا منك حاجة تمشي تاني
يوم تلقاها معروضة في سوق الحرامية وبطريقة
قانونية لكن ما بتلقى الحرامي..
غايتو حاجتك المسروقة ما في حل تستردها
غير إنك تشتريها.
والله ياخواجة زمان حتى الحرامية كانوا مميزين وعندهم مبادئ ، موش زى حرامية الزمن ده الواحد إتلب بيت الجيران ، حكى لى واحد صاحبى عن حرامى تلب بيت جيرانهم لقا البت نايمة ، سل سكينو وقال ليها (قومى أمرقى الدهب) ، البت عرفتوا قالت ليهو ( يا ............ ياخى ماتبطل العوارة وخلينا ننوم ) ، زولك براحة اتخارج إطنطن :):):).
القاص القاصي بكوري شاهدت فقصصت علينا مشاهد سوق بانت مثل شريط مسرع في ادنى القنوات التلفزيونيه
رجاء لاتسرع الخطا ولكن اسرع وصف الشخوص بداخل بانت واسواقها وانديتها وشوارعها وازقتها ومساجدها
ومدارسها وافرانها بل حتى في داخل خدورها وامتعنا بوصف دراويشها وشيوخها وكل جميل في الحي ولاتتناسى عم عبد اللطيف بتاع الحلاوه وعجلته المزركشه مثل مشجعي فريق نيجريا وكمان ود عم فاروق وجكسا الاستباليه ودوره المرحوم ابوليلي، وبرضو اضف الدايات ومركز بانت وجلسات الخيران وكل صغير وكبير ساهم في بناء النفوس و..... مشوارنا طويل وارقد عافيه.
عمر يا جميل ،، بمناسبة الخيران والجلوس فيها ،،
تحضرني طرفة حدثت بين المرحوم عزالدين صادق دياب وفاروق الحضري ،، فكانوا دائماً جلوساً على الخور جوار منزل ناس الحضري ،، وفي مرة سافر المرحوم عزالدين إلى الصين على رأس وفد رياضي .. وعند حضوره رجع لي خوره ..وبتهكم وجه للجالسين : (الواحد إمشي الصين ويجي إلقاكم جالسين في الخور ؟ ) فرد عليه فاروق الحضري ( إنت تمشي الصين وتجي تقعد في الخور ؟ ) ..
كل مجلس بالمدينة أياً كان ، له طعمه ، لا كبير ولا صغير الكل يعرف قدر الآخر .. إنها مأساة أن تدمن البعد عن المدينة ،، فتكون بلا هويه ولا عشق فطري ..
شقيق الروح نملوز ............ سلاماً وتحية
ربما لا أذيع سراً إن إدَّعيتُ أن هذه المشاهد هى زفرةٌ حرّى من الأشواق والحنين لمراتع الصبا والصبابات ، وددتُ التوقف عند كل جزئية من جزئيات المشاهد مسهباً فى التفاصيل ، غير أن لواعج الشوق تستبد بى فيتفلت من يدىَّ مقود الزمن ، لذا ربما يكون الإسراع فى وصف الشخوص مرده الرغبة فى الإحاطة بكل التفاصيل التى تمثل فى مجملها الإطار الجمالى لهذه المشاهد ، وهذا الأمر لايد لى فيه ، وهنالك مقطع من أغنية ( ضنين الوعد ) بقى ملازماً لى كخلفية موسيقية لهذه المشاهد ، وربما يفسر ذلك ظاهرة الإسراع فى وصف الشخوص ، فحالى من حال شاعر ضنين الوعد :
وافترقنا وبعينينا المُنى
قالها الدمعُ ...
فما أبصرتُ شيئا
.............
أخى الحبيب عمر ... مثلما ناشدتُ عصام حسين وكل الجميلين هنا ، كونوا دوماً بالجوار ، ورفد البوست بما ترونه من مشاهد ، فمدنى روضتنا الغنَّاء ، وأنا كما شاعرها أناجيكم :
حبيب الروح لا أقوى
على حمل الهوى وحدى
وداعاً روضتى الغنّاء
وداعاً معبدى القدسى
اولا اانبهكم بانكم لم تذكرو اسم اعرق واقدم الاسواق وهو سوق المذاد واننى اعرف اكثر من الف حكاية حصلت فى هذا السوق وهو يعادل سوق عكاظ بالقديم :
اولا المواصلات : تيمس عمك حميده سعيد: كمورشن صلاح كوز: هوستن عوض ملك:
هوستن عبدالله باك :والفانتوم وكربكان الاول وجمعة ابودقن وبصات مرغنى ماركونى وبصات ودابو غنماية وكثير لم اتذكرهم الان :
ثانيا:القهاوى:قهوة كمال على احمد: وقهوة عمك عمر بحر
اثالثا: الدكاكين: دكان خليفة :دكان مبارك :دكان حسب الرسول :دكان عوض الجيد واخرهم
::وهذا السوق كان ملتقى عمالقة مدنى من لاعبين الكوره وشفوت الكوتشينة امثال ود برى:ولاننسى جزارة عبد المجيد وعمك ودجلى بائع الخضار والذى سمى عليه احمد جلى :وكذلك ابرهيم العجالاتى :والترزى امين السنين وابو زيد وجنوب السوق الترزى محمود طياره وعبدالله التوم وخلف السوق يوجد اشهر ميدان للكورة فى مدنى وهو ميدان مدرسة الهوارة ومن منا لايعرف تاثير هذا الميدان على الكرة السوانية عامة من كثرة خريجى هذا الميدان ::::::::: وسوف اكتب لكم مذكراتى عن حى المذاد وسوقه وميدانه:واخيرا وليس اخر ::كان المغتربين لما يرسلو حاجة لاهلهم يقولوا ليهو امشى السوق الكبير اركب باص المذاد انزل فى سوق المذاد اسئل اى واحد بوريك بيتنا والسلام::::::::::::::::::::::
اخى ابو بكر وتعقيب على باصات جبرونا طبعا انت ذكرت باص عباس ولكن اعرفك بانه لقبه عباس الهر
وهو من فداسى ولقد حصلت نكته ظريفه معه مع العلم باننى كنت من ركاب ذلك البص حوالى الساعة 6 مساء يوم اثنين طبعا هذا اليوم هو احدى ايام الزياره للمستشفى فى ذلك الذمان وطبعا خط سير البص من الموقف القديم مارا بسوق الجلود حتى صينية بنك الخرطوم وهناك يقف البص مدة طويلة فى هذه المحطة وطبعا البص كان شايل ناس فى الشماعة وطبعا سلك اللمبات الداخلية للبص ملفوف مع الماسورة الشماعة قام احد ركاب الشماعة ضغط السلك مع الماسورة وعمل شورت ودخان ملا البص والركاب كلهم نزلو من البص وطبعا دى فرده اخيره وسمينه طوالى نزل عمك عباس وسئل المساعد خلصت القروش وله لا الكمسارى قال ليهو لا قام عمك عباس فتح غطاء البطاريات وجدع البطاريات فى حوش البنك وقال للركاب اهو خلاص رمينا ليكم سبب الحريق وكل ذلك كان عشان الكمسارىيخلص حق الفرده :::: طبعا الكلام ده كان فى سنة 79 :::::::هههههههههههه
الأخ العزيز ،،، أبوبكر ،،، رديت ليك على الرسالة ،،،، ولك كل التحية ،،، والله العلاقة قرابة شديدة ،،، مع خالص تحياتي ،،، أبوجودي