-
من أيمن صالح خضر كرم الله (جزيرة مقاصر ) دفعة حنتوب 1993
ولي قصة احب ان اضيفها وهي ( عندما كنت اعمل بالجهاز القضائي لولاية الجزيرة في عام 2004 وانا داخل قاعة المحكمة سمعت صوت لم تخطأه اذني هو صوت استاذنا النجدي استاذ التربية الاسلامية بحنتوب ,بعد مرور اكثر من عشر سنوات استطعت ان اميز صوته , فرفعت الجلسة وخرجت لاتبين الامر فاذا هو فعلا استاذ النجدي وكان يمسك في يده اليمني بدفتر نسميه دفتر مأذونية (زواج وطلاق) فطلبت منه الدخول داخل قاعتي وبعد ان قمت بواجب ضيافته وانا في غاية السرور , وطلبت من مراقب المحكمة ان يحضر لاستلام الدفتر ويراجعه داخل قاعتي وان يسلم استاذي دفتر جديد وان تتم هذه العملية شهريا في قاعتي ان يعامل هذا الاستاذ معاملة كريمة تليق بمركزه , وحدث هذا الامر من دون ان افصح له عم من اكون , وعندما هم بالرحيل قال لي :((انت من طلابي الذين درستهم بحنتوب الثانوية)) فقلت له نعم فقال لي :(( في كل يوم اكتشف ان من درس بهذه المدرسة ورضع من ثديها هو ابن بار لمدرسته ومعلميه)) فحق لكم ان تقتخروا ياخريجي حنتوب بهذه الشهادة من مرب فاضل
-
من أطرف القصص التي حصلت لي في حنتوب ..وقائعها حدثت تحديدا في عام 1980م .. ونحن في المذاكرة ... والكل مجتهد في التحصيل .. وقعت أحدى المرواح على الارض في فصل من الفصول وذلك بسبب إلتماس كهربائي على ما أظن .. وهرب كل طلاب الفصل .. وعندما شاهد .. أحد الطلاب في فصل أخر .. الطلاب يهربون من الفصل .. خرج وخرج معه الطلاب وهكذا .. حتى خرج كل طلاب الفصول .. مما تسبب في تزاحم على الأبواب .. ولا أنكر أنني هربت مع الطلاب وعندما وصلت النجيلة الخضراء في الوسط ..جلست على النجيلة .. من غير إدراك ..وعندما شاهدني أحد العمال .. جالسا سالني انت ماهربت ليه .. قلت له هو في شنو .. قال بكل إستهزاء .. في كديس ( ضنبه طويل طوله مترين ونصف ) جاء مار بهنا وضحكت وعرفت أنه يسخر من هروب الطلاب من دون مبرر ..وبعد ذلك رجعنا إلى المذاكرة بعد معرفة السبب .. وأنا أعتقد أننا كثيرا ما تأثرنا بقصص وجود الجن في ساحان المدرسة .. وهناك قصص كثيرا ة ظللنا نختلقها ونضيف عليها بعض الإضافات والبهارات .. التي تزيدها جمالا يعكس جمال ذلك الزمن .. وفي مخيلتي قصص كثيرا سمعنا عنها تتحدث عن عالم الجن بكل غموضه وسحره .. ومنها قصة مراوح فصل نيتون ..والتي سارويها لكم في المرة القادمة إن شاء الله ...
-
في برنامج بالإذاعة السودانية رموز وحدوية خصص مصعب الصاوي حلقة عن حنتوب رمزا للقومية والوحدوية بصوت فوزية يوسف قال مصعب الصاوي :-
حنتوب حكاية من حكايات الوحدة كما تمثلها سباق الزوارق في سباق الطلاب لا فرق بين شمالي و جنوبي كما يصل النيل بين النخلة و الأبنوس
الشاعر ود القرشي كان قد دعي لعيد حنتوب و أعجب بالتحويلات التي تجري على قدم وساق في همة الشباب الذي عشق المدرسة حتى الثمالة فغني
هنا فيها الأدب وهنا فيها الشباب
الشباب العامل لوطنه ما داير ثواب
الطلاب لا يعلمون ما يدور بظهر الغيب ولكن الأيام تكشف أن الرموز والقيادات الفكرية والسياسية والعسكرية والرياضية كانت تتشكل في رحم الغيب في هذه المدرسة نعود بالذاكرة أياما من تلك النفحات الخالدة التي انصهر فيها أبناء الوطن في بوتقة الوحدة
الأستاذ هاشم ضيف الله ناظر المدرسة يتوسط الملاعب الكثيرة المنتشرة الباسكت والكرة الطائرة وكرة القدم وميادين عقلة الجمباز
الأستاذ هاشم ضيف الله ينتعل حذاءا رياضيا ويلف حول ساقه اليمنى الشنكار وحول عنقه صافرة تتدلى بشريط أصفر . الحذاء لامع البياض كأنه غسل بالجير في الرياضة الجميع أحرار وسعداء وبعد الدرس والجد تعود لهاشم ضيف الله تلك الهيبة المخيفة التي تجعل أغصان أشجار حنتوب تصغي لصوته
والحديث يطول
-
وكتب الأخ حسام الدين عوض الكريم في منتدى http://www.sudan-nl.com/vb/showthread.php?t=159
لا استغرب ابدا هذه العاطفه المنسابه ولا هذه الرقه المتكامله وانت تجمع ما تفرق من نفسك واجتمع. وانت لست الباكي الاول ولاالعاشق الاخير, وما كتبت اذ كتبت الا لانه توجب عليك ذالك, بحق الكلمات التي قلت وبحق المكان الذي استحق اخي الحبيب د. كمال محجوب شكرا لانك اليوم اثرت فينا من الشجون ما وددنا ان نكتم وسقتنا الي عالم من الذكريات تمسك بعضها بعض فاحلت جمعتنا هذه الي لحظات ملؤها الشرود والسهوم انا لا اذيع سرا اذ قلت انه فقط بدارنا في المنزل رقم 10 حيث كنا نسكن كانت هناك اكثر من خمسه وعشرون نوعا للزهور والورود وكان امام بيتنا ميدان من النرجس المتصاف ما ان تمسا الليالي الا وتتفتح النراجس وتضوع في المكان روائحه الزكيه ممزوجه بعطور من ورود واخرا ومن اشجار مميزه ثم رائحة الأرض التي امتزجت فيها اوراق الاشجار المهترئه برائحة التراب الرطبه ,كانت في بيتنا قشطه وأشجار باباي منقه ونخله غير الجوافه والليمون وقد اكلت من نفس البيت في زمن مضا الموز والتين. الله يا حنتوب حين يتنفس فيك الصباح عن اي صوت ولون اتحدث اصوات الكنارى البرى ام البلبل او الطائر الرشيق والمغني المجيد الطائر الطنان المتغذي على الرحيق ام قبيلة الهدهد واسراب الحمام المطوق والبلوم والكنا يطيب لي يا دكتور كمال ما كتبت فالله درك ما ذكرت وعرضت حنتوب كتب عنها حميد ابو عشر وداعا روضتي الغناء وشكلت هي الكثير من العقول القياديه المختلفه ابحر في كل وادي اوجهة الا وانت لاقي لها من الابناء مثلك ومثلي في السياسه والطب والعسكريه والقانون الشعر والحياة اعرف ان ما تحمله لحنتوب من ذوب المشاعر ووله العشاق يحمله كل ذا سجيه سليمه ومر بحنتوب كما مررت ياصديقي اخصائي الاشعه كمال محجوب .
منذسنتين او ثلاث تحرك الأستاذ عوض الكريم محمد الامين اخر مدير لمدرسة حنتوب من مدينه ود مدني حيث يسكن متجها الي الخرطوم حيث كان هناك لفيف من ابناء حنتوب من الدفعه الاولي الي الخمسينات والستينات مقامات واركان في كل المجالات في بلادي ولما وصل الاستاذ عوض الكريم وبالرغم من صغر سنه عن الكثيرين من الحضور الا ويفاجأ بان يقف كل الموجودين كما كانو يقفون قديما عندما يمر مدير المدرسه الا منصه الاجتماع الاسبوعي وفعلا قادته قدماه الي منصه كانت مجهزه من قبل وسلم وطلب من الجميع الجلوس والقا بعض التنويهات والتعليقات كما كان هو يفعل في تسعينات القرن الماضي وكما كانو اهم يسمعون في منتصف القرن ذاته سبحان الله ايام بعضها من بعض
-
وكتب النور حمد
فقد أمضيت أربع سنوات في حنتوب. ومن يرتاد حنتوب يرتاد ود مدني بالضرورة، بل ويأخذ مواطنيتها. فأنا مواطن حنتوبي، مدني، وخورطقتي، أبيضي. إذ حدث لي مع الأبيض، التي ساقني إليها التدريس في خورطقت، نفس ما حدث لي مع ودمدني.
أعود لصور ود مدني، المدينة البهية التي خطت على الروح علامات لا تنسى. المدينة الحية، الفتية، النابضة، التي شاخت، في شرخ صباها، كما شاخت صنوها لخرطوم. حين كنا في حنتوب، كنا نحسب الأيام حتى يأتي يوم الخميس الذي يُسمح لنا فيه بزيارة ودمدني. كان العبور المسائي بالبنطون، أو برفاص عم عبدو، متعة لا تعدلها متعة. رائحة الماء، وطين البحر، وصوت المدينة القادم من الضفة الأخرى، وألوان الشفق، المنسكبة على النيل الذي أحنى قوامه حسا ومعنى تحية للمدينة الفاتنة. ألوان الشفق تلك هي ذات ألوان الشفق التي رسمتها ريشة عبد الرحمن الريح، حين دلق نسيبه العذب في طاؤوس الحديقة المختال:
أفرد جناحك وميل
حيِّ الربيع يا جميل
خلِّي الشمس تسكب، ذهب الأصيل في النيل
نخرج من النهر صاعدين الضفة. يستقبلنا وجه المدينة الأكثر حضرية. ورش الأشغال الغارقة في عتمة الشجر المعمر. رائحة النشارة الخشبية، ورهبة الورشة الصامتة التي سكنت آلاتها التي غادرها العمال بُعَيْدَ الظهيرة. ثم الطريق الترابي المؤدي من مرسى البنطون إلى الشارع الرئيسي. هناك تخرج إلى البراح فتطالعك الكنيسة. ندلف يمينا، فنمر بمدخل نادي الجزيرة. فيه حضرنا نزار قباني وهو يلقي شعره بصوته العميق وإيقاعه البطئ المؤثر والناس على فروع الأشجار، كالطيور البيضاء، كما وصفهم هو. ونلتفت يسرة فنرى مسرح مدني. فيه عرضنا ماساة الحلاج، وشاهدنا "فتريتة" طلحة الشفيع، في سني أبداماك، وطلائع الهدهد. كما اتفق لنا فيه العزف لرمضان زائد، وهو يترنم بنشيد"صوت الجزيرة". خرج رمضان زائد فجأة من غيبته في بطن ودمدني، التي أعقبت ظهور الأول في راديو أمدرمان. خرج رمضان زايد خروجا مؤقتا، ليشارك في واحد من احتفالات المدينة. وقتها لم يجدوا له سوى طلبة المدارس ليقوموا بالعزف له. بعد سنوات خرج رمضان زايد من خلوته الطويلة في ودمدني وأكتسح ليالي العاصمة، وخرجت معه his motto "خليك مع الزمن"، وأصبح بهار ليالي المدينة الذي لا يعدله بهار.
في طريقنا إلى السينما، نمر بالأكشاك المواجهة لسوق الخضار. هناك لابد من كوب من الشعير شديد التركيز، شديد البرودة. البرودة التي تحدث شيئا كالشرخ في الجيوب الأنفية. ومن "عكلة" البخور في الأكشاك، لا نكاد نستبين حلل الشعير الضخمة، ولا وجوه الواقفين خلفها جاهزين لتعبئة الكوب ومده إليك.. بعدها، نتجه إلى السينما. مرة "سينما الجزيرة"، ومرة "سينما الخواجة". كنا نتجنب الفلم المصري، والفلم الهندي، ونحرص على الغربي. عادة ما يعقب الخروج من السينما صحن فول استثنائي لدى "أبو ظريفة"، ملك الفول في كل الأزمان والأمكنة. ثم قطعة باسطة لدى الحلواني، ثم العودة إلى المرسى. هذا برنامج كل خميس. لا نتخلف عنه إلا في حالات ضيق اليد، وما أكثرها آنذاك!
كانت ودمدني كالعروس، تحس بها أول المساء مغسولة ندية. شارعها الرئيسي الممتد من سودان بوكشوب صعودا إلى جهة المحطة "يضج بالشباب والألق". قال الطيب صالح، كان مسرح البرنس أوف ويلز "يضج بالشباب والألق". لذا لزم التنوية للإقتباس.
-
و كتب العمبد م منير حمد
اليوبيل الفضي لمدرسة حنتوب في عهد الرئيس جعفر محمد نميري كان يوماً رائعاً غمرت السعادة جميع خريجي مدرسة حنتوب، وصلت مدينة مدني في ذلك اليوم برفقة الأخ الصديق الرشيد الطاهر بكر في منتصف النهار من مدينة كركوج حيث كنا في ضيافة أبونا الشريف محمد الخاتم رحمه الله والد زوجة الأخ الرشيد الطاهر بكر، إستمتعنا في عصر ذلك اليوم بمشاركة مباراة كرة القدم بين خريجي مدرسة حنتوب ومنتخب فريق كرة القدم الآخر .
كان الرئيس جعفر محمد نميري الكابتن لفريق خريجي مدرسة حنتوب والأخ محمد إبراهيم نقد رجل الخط في الجانب الغربي الذي كنا نجلس فيه.
أحرز فريق الرئيس جعفر محمد نميري إصابة وكان الرئيس جعفر محمد نميري متسللاً وكان ذلك واضحاً لرجل الخط الأخ محمد إبراهيم نقد الذي ذهب إلى حكم المباراة وأخطره أن الإصابة خطأ لتسلل اللاعب جعفر محمد نميري وأنه كان رافعاً الراية أمام جمهور المشاهدين فأجابه حكم المباراة بأن الإصابة صحيحة ومعتبرة وأمره بالرجوع إلى موقعه كرجل الخط للمباراة، عاد الاخ محمد ابراهيم نقد الى موقعه كرجل خط ، كنت أجلس وهو واقف في الخط بالقُرب مني فتحدث لي بصوتٍ عالٍ يا منير إنه حكام هذا الزمن لا يسمعون النصيحة والحقيقة بعد نهاية المباراة كان لقاء خريجي حنتوب بالصالة التي كانوا يجلسون فيها وتذكروا أيام حنتوب الجميلة كانت لحظات سعيدة خالدة وذكريات الشباب التغيير، إنتهى الإحتفال بعد منتصف الليل وذهبت مع الأخ الرئيس جعفر محمد نميري الى الإستراحة بمدينة ود مدني، بعد ساعة حضر إلى الإستراحة الأخ العزيز المقدم شرطة عبدالعزيز تربال حكمدار شرطة القضارف برفقته المعتقل محمد إبراهيم نقد وصديقة محمد هيبة كان الأخ محمد إبراهيم نقد هادئاً مطمئناً كعادته فتحدث الأخ الصديق محمد هيبة الذي أعرفه وأخيه الوفي عبد الماجد وكل الأُسرة المتواضعة الكريمة قائلاً بدهشة «يا منير حضور الأخ محمد إبراهيم نقد لليوبيل الفضي لحنتوب وظهوره أمام الجمهور بدعوة من الرئيس جعفر محمد نميري وضمان أمنه وسلامته وبدون تعرضه للإعتقال بواسطة الجهات الأمنية، كان تربطني صلة الرحم مع الأخ المقدم شرطة عبدالعزيز تربال بالإضافة لصداقتنا المتينة تحدثت مع الأخ الحكمدار شرطة عبد العزيز تربال بعيداً عن الأخ محمد هيبة والأخ محمد إبراهيم نقد وأخطرته أن الأخ الرئيس جعفر محمد نميري نائم ومن المنطق اطلاق سراح السيد محمد إبراهيم نقد والإعتذار له ولا أحد يمسه بسوء أو متابعته إلا بعد خروج الرئيس جعفر محمد نميري من مدينة مدني ومروره باللوحة وداعاً مدني ـ الأخ الحكمدار عبدالعزيز تربال كان متفهماً وموافقاً لما ذكرت رغم أنه تعليمات إعتقال السيد محمد إبراهيم نقد كانت من الخرطوم فأطلق سراح الأخ محمد إبراهيم نقد في الحال في الصباح الباكر أبلغت الأخ الرئيس جعفر محمد نميري بإعتقال الأخ محمد إبراهيم نقد وأخطرت السيد حكمدار شرطة مدني بإطلاق سراحه فشكرني الأخ الرئيس جعفر محمد نميري وقال لي إن الأخ محمد إبراهيم نقد كان من أعز اصدقائي خاصة في حنتوب الجميلة،
-
-
-
-
-
-
و هؤلاء درسوا بثانوية حنتوب عاما واحدا ونقلوا إلى خورطقت حين تم إنشاؤها في عام 1950م
http://www13.0zz0.com/2010/08/04/18/431523906.jpg
الفاتح بشارة (الفريق الفاتح محمد بشير بشارة)
http://www6.0zz0.com/2010/08/04/19/864173331.jpg
كمال حمزة
-
ومن دفعة 1956
وصلتني هذه الرسالة
داخلية ابولكيلك(مكه
1956
الريس الاول محمد احمد الشناوى
ابرهيم الزين صغيرون
محمد احمد المقدم
ومعهم فى رابعه
حسين الطاهر عبد الحفيظ
عوض عباس
نحن اولاد اولى
عمر ادريس الحبر العيلفون
سيد محمد السيد العيلفون
ابراهيم عثمان النص العيلفون
عبد الرحمن محمد سعيد شبشه
الطيب على ابوسن ابو حمد
حمزه ميرغنى حمزه الكوه والده المعلم المشهور
احمد محمد على الجعلى رفاعه
صلاح المدنى رفاعه
بابكر الحسين رفاعه
محمد احمد ابيد ابيد
مصطفى الياس مدنى
الخير احمد الزبير المسيد
هاشم عامر المسيد
الفاتح خرسانى الحصاحيصا
-
و وصلتني هذه القصيدة
August 15 at 1:38pm
حنتوب ....
يمه
الرحم الطاهر
القبلى الماطر
ازرق هادر
مركب نوح
الشايله الامه
البطن الحابل
علما شايل
فكرا هاطل
خريجا نعمه
الشجره الطارحه
الثمره الناجحه
النسمه الفايحه
خيرا عمه
البرق اللامع
البدر الساطع
العلم النافع
النور الضوه الضلمه
@
حنتوب
يمه
ديل اولادك
اب كاب واب عمه
واللافح التوب
اب سماعه
واللابس الروب
الداير المصنع
والبانى الطوب
سفيرا سايح
للعالم ايجوب
تاريخا ناصع
بمداد مكتوب
ديل اولادك
الساده السادوا
وقادوا الامه
يتبع
-
وهذه مساهمة من نوار طه من البوم صور والدها د. فيصل عبدالرحمن علي طه
http://www10.0zz0.com/2010/08/15/18/572277052.jpg
زيارة زيادة ارباب وزير المعارف إلى مدرسة حنتوب الثانوية في معية المدير أحمد بشير العبادي
-
-
و وصلت هذه القصيدة أيضا
حنتوب يمه
اولادك صفوه
كرام وبرره
نميرى نقد
ترابى ود شيخ ادريس
الهاجر بره
عمر بليل
الناقل الكليه الخطره
سنار المحروسه
بيها ود عبدالحى افتخره
محجوب عبيد الفلته
الدهب الماس
الدره
فاروق ودهبانى
الفلق الذره
شيخ الجيلى فى طابت
وازرق طيبه
الداوه الجن بالبخره
@
حنتوب يمه
ديل ابواتنا
تاج على الراس محمول
براون عبادى
ابوضيف ومسترهول
ود عبدالغفار
العالم الشيخ
الما معقول
الهادى ادم
(اغدا القاك
الحلو القول
المك جيلى
باندونق
بدون بندول
وعم محمد
كارب وجه
قايدنا الصول
والقبطان عبده
فوق الازرق
بالهدهد يجول
@
حنتوب يمه
ود القرشى
فيكى اتغزل
قال انتى الاحلى
انتى الروعه
انتى الاجمل
ولدك الزين عباس
قال انتى الام الباره
انتى الاكمل
-
وأنا اجلس بمكان سريري فى داخليتي القديمة بعد ردح طويل من الزمان تذكرت ابيات الشاعر العظيم محمد سعيد العباسي:
(ولقد سعيت لها فكنت كأنما... أسعى لطيبة او الى ام القرى
وبقيت مأخوذا وقيد ناظري.... هذا الجمال تلفتا وتحيرا
فارقتها والشعر فى لون الدجى... واليوم عدت به صباحا مسفرا
ووقفت فيها يومذاك بمعهد... كم من يد عندي له لن تكفرا
دار درجت على ثراها يافعا... ولبست من برد الشباب الانضرا
وصحابة بكروا الى وكلهم... خطب الملأ بالمكرمات مبكرا
يا من وجدت بحبهم ما اشتهي... هل من شباب لي يباع فيشترى
ولو أنهم ملكوا لما بخلوا به... ولا رجعوني والزمان القهقهري)
هل كان العباسي فى يومه ذاك يتحدث بلساننا؟ ما أروعه من شاعر
كامل عبدالماجد
-
بمنزلي لوحات تزين حائط منزلنا من كل ناحية أحبها الى نفسي لوحة عليها صورة الهدهد ومكتوب عليها الى صديقنا ابن حنتوب كامل عبد الماجد إهداء من البروفيسور مهدي بشرى والأساتذة الأحباب الطيب جمال الدين ومصطفى جمال الدين وخالد تلاتين وهم أعز الأصدقاء أضف لهم البروفيسور مصطفى محمد سليمان والفاتح إمام ود.حاتم حلواني ود.محمد عثمان ابراهيم.. لهم ولجميع أبناء الدفعة محبتي وودادي وتحياتي.
كامل عبدالماجد
-
ومن صحيفة الرائد
نبذة عن المدير أحمد بشير العبادي الذي جاء بعد مستر براون
http://www5.0zz0.com/thumbs/2010/08/20/07/795435081.jpg
أحمد بشير العبادي 1908-1991
المرحوم أحمد بشير العبادي المولود في 1908م في بيت تميزت عزته بالشهامة والمروءة والكرم فكان أن جعل العلم نصب عينيه تقديماً لطالبيه وعمل في مجالاته المختلفة فتخرج من كلية غردون التذكارية في العام 1929م فعمل معلماً بالمدارس الوسطى آنذاك فارتقى سلم العمل المهني فأرسل في بعثة دراسية لمصر فنال شهادة الترقي العليا كمعلم بالمدارس الثانوية.
تلقى العلم على يديه الكثير من طلاب العلم بكل من مدرستي وادي سيدنا الثانوية وحنتوب.
عمل مديراً لمدرسة رومبيك الثانوية في خمسينيات القرن الماضي فكان أحد الموثوق بهم في البقاء بتلك المنطقة رغم الاضطراب الذي لقاه بسبب تعقيدات السياسة والسياسيين تميز كمعلم مهني إلى جانب إدارته الأبوية لكل ما يتعلق بالمدارس وفي هذا يعتبر المرحوم أحد أوائل من أدخلوا منشط الفلاحة المدرسية وتقييم عمل الجمعية الأدبية فتخرج من لون هذه الإبداعات الكثيرون من اللذين أحيوا السودان علماً نافعاً.
أنضم المرحوم لمجموعات المثقفين الأولى التي أسست مؤتمر الخريجين فأنتخب في الهيئة الستينية في دورته العاشرة 1948م – 1949م.
أسهم كذلك في وضع أسس ولوائح المؤتمر في نشاطه الخدمي.
اتفق عليه الجميع لما فيه من صفتي الحياد والنشاط الممزوجتين بالنزاهة والصبر على ظروف العمل المختلفة. ولذا كان كثير ما توكل إليه جسام المسؤوليات التي تتطلب الصبر والتأني ومن ذلك عمله كمساعد لوزير التربية والتعليم في عهد الاستقلال.
لم يرى ساخطاً أو متبرماً من العمل بل كان كثير العمل صبور النفس كبير الفكر.
لكبر فكرة ونضجه نظراً للمستقبل كان يتقدم الصفوف لتقديم خبرته في إدارة المدارس وهو من أوائل الداعين لتكوين مجالس أباء المدارس.
ساهم بفعالية في تأسيس جامعة أم درمان الأهلية التي بدأت ككلية جامعية في الثمانينات حتى أضحت اليوم أحدى كبريات جامعات البلاد.
من إشراقات شخصه وفكره الوقاد عمل بدأب وإخلاص على توفير كل معينات التعليم للمدارس الأهلية عبر عمله بوزارة التربية قبل تقاعده للمعاش عام 1963م.
من طلابه مولانا أبيل إلير رئيس مفوضية الانتخابات الذي تلقى الدرس على يديه بمدرسة رومبيك الثانوية وكذلك أغلب قيادات الصف الأول لحكومتي مايو 1969م والديمقراطية الثالثة 1986م – 1989م.
لا يذكر المرحوم أحمد البشير العبادي إلا ويذكر خير ما قام به في مجال التعليم عبر 40 عاماً قضاها معلماً بالمدارس قال عنه البروفيسور علي المك يوم تأبينه.
يوم تشييعه بمدافن البكري كانت الألوف هناك حتى أن اللذين في الأجداث قد تنبهوا لهول الفاجعة فعرفوا الموت مرتين.
له الرحمة صاحب الفرس المخضر الذي تربى بين يديه علماً وأخلاقاً.
-
http://www2.0zz0.com/2010/08/28/21/336141061.jpg
من موقع اسرة الهاشماب
الشيخ
اِسماعيل أبوالقاسم أحمد هاشم
1908 - 1999
...ولد اِسماعيل بحى الهاشماب فى أمدرمان و والده شيخ العلماء الشيخ أبوالقاسم أحمد هاشم. نشاء فى أمدرمان و كحال أبناء الشيخ أبوالقاسم فى ذلك الوقت حفظ القرأن فى الخلوة فى أمدرمان. واصل فى تعليمه حتى تخرج من المعهد العلمى فى أمدرمان و كان أول دفعته و نال الشهادة العلمية عام 1931.
عمل مدرساً بمصلحة المعارف و تنقل فى الكثير من مدن السودان و أصبح مدرس اللغة العربية فى مدرسة حنتوب التانوية ثم ترقى ليصبح مفتشا فى مصلحة المعارف لمادتى اللغة العربية و التربية الاِسلامية. كان مشهودا لاِسماعيل بغزارة علمه و جديته فى العمل. كان اِسماعيل عضواً بالجمعية الأدبية بالمعهد العلمى و عضواً بجمعية الهاشماب. أنتخب عضوا فى اللجنة الستينية بمؤتمر الخريجين و عند تعاقده صار اِماماً لمسجد الهاشماب فى أمدرمان.
-
شكرا استاذنا عادل على هذا السرد الشيق ... فـ حنتوب لن تتكرر ... لك كل الود والتقدير
-
شكرا عثمان جلالة
فعلا ماحنتوب ما احلاها واجملها
دائما اتذكرك بتلك القصيدة الرائعة التي ألقيتها في مسرح حنتوب انتخبوا المطر
-
http://www5.0zz0.com/thumbs/2010/09/14/12/537153515.jpg
الصول محمد محمود
بدأ مع المدرسة منذ لحظة تأسيسها وحتى نهايتها
-