اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم عمر
الاخ الحبيب هجاااااااام
الاخ الكريم عبد المنعم
التحية لكما
اعتقدد وانا متاكد اني لا املك ما تملكونه من ملكة النقاش والفصاحة والبيان ،،،، ولكن احس انكما قريبان في الفهم وهناك نقطة صغيرة ضايعة بينكم ، ف يتخيل لي بعد النص القراني بان لا يعلمها الا الله ولا يعلم الغيب الا الله دي نصوص ما فيها كلام .
من ناحية هجام ما في اي شك ان الله سبحانه وتعالى اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون سبحانه ، ولكن الغير واضح عند عبد المنعم اذا لم اكن مخطئ بان ما ااوني للانبياء والرسل لن يؤتى لغيرهما من الناس واعتقد لست جازما بان زمن المعجزات قد ولى خصوصا في زماننا هذا الذي اختلط فيه الحابل بالنابل وكثر فيه الدحل والشعوذه والمسترزقين (خت قروش نشوف ليك الموضوع) فاصالحون لا يعلمهم الا الله بالرغم من وجود شواهد على الصلاح ولكن الامر من قبل ومن بعد لله ،،،، وحسب فهمي وانا واحد من العوام ان الصالح او الشيخ ما بقول انا صالح ولا انا شيخ ولا محتاج لي قبة ولمة والذي منو ويمكنني اشوف شروط الدعوة المستجابة واعمل بيها وبما امرني به الله ورسوله واتحدى بيها كائن من كان ، ويوم القيامة كلنا ح نقيف امام الواحد الاحد ما في اي فرق بين الناس الا بالتقوى ومن اتى الله بقلب سليم . وبس
يا جماعة كلامي ده كلام سوق ولا عادي او صححوني اذا في غلط
حبيبنا حاتم كيف حالك ..
الخلاف بيننا يمكن أن أُلَخِّصَه في مسألة واحدة فقط و هي وقت قيام الساعة
أنا قلت : لا يعلم وقتها إلا الله و دللت على قولي بالآيات و الأحاديث
الأخ هجام يزعم أن أولياء الصوفية يعلمون بوقتها و لم يُقدِّم لنا أي دليل من القرآن أو السنة على زعمه فقط يكتفى بالقول : يمكن كشف الحجاب من الله واخبار من يشاء بما يشاء
يقول تعالى : ( عَالِمُ الغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً *إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ) هذه الآية تتحدث عن الغيب و أنَّ عِلْمَه عند الله تعالى و الإستثناء للرسل فقط ثم ذكر الله خمس غيوب إستأثر هو بها و هي ليست من جُملة الغيب الذي دخل عليه الإستثناء بل دلت الآية على أنّ الله وحده هو الذي يعلمها و لا يُعَلِمُها لأحد من الناس - قال تعالى : ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ )
الأخ هجام يقول : يمكن كشف الحجاب من الله واخبار من يشاء بما يشاء
نقول: إن الله تعالى يفعل ما يشاء و إن شاء أن يُعْلِمْ أحداً من خلقه بوقت الساعة لفعل لكن إقتضت حكمته أن لا يُعْلِمَ بها أحداً واستأثر هو وحده بوقتها كما دلت الآيات
ثم إننا نسأل : إن كانت الغيوب الخمسة مِنْ جملة الغيوب التي يشملها الإستثناء ( إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ) فلماذا خُصصت آية منفصلة للغيوب الخمسة ألا يدل تخصيص آية منفصلة لهذه الغيوب الخمسة على أنها غير مشمولة بالإستثناء .
ثم إنَّ الله تعالى قال : ( إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ) فلو أنه قال : ( إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى ) وانتهت الآية بهذا الشكل لكان لزعمك وجهاً بدخول أولياء الصوفية في الإستثناء لكن الآية حددت الإستثناء بــ ( مِن رَّسُولٍ ) أي أن الإستثنا للرُّسُل دون غيرهم و دلت على هذه الآية الأخرى : { وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء} . وبهذا لا دليل على دخول أولياء الصوفية في الإستثناء وإنْ كان لك دليل فهاته .
ثم أنَّ الله سبحانه و تعالى قال : ( لا تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً ) وأنا أسأل الأخ هجام : كيف تأتي بغتة و الناس يعلمون بوقتها ؟
وآخيراً نقول : لو كان الصوفية يعلمون وقت الساعة فلماذا لا يُخبرونا ؟ أم هي دعاوى فقط ؟
علماً بأنَّ بعض الصوفية تورط بتحديد موعد قيام الساعة و الأوقات التي حددوها مرت دون نرى شيئاً