انت اقعد قول لي بنرتبها بنرتبها لمن اهندا البرتبوا بيه كمل
والجاي في رمضان والبعدوا بنكون شايلين هم
خروف الضحية كدي امشي وتعال بعد 5 شهور
عرض للطباعة
والشوق يبدا وينتهى
ويتعمق فينا بشفافية الاحساس
وروعة الكلمة الجميلة التى تاخذنا للبعيد
بعدها تتشاااابه علينا الشوارع والبيوت
ونخش بيتكم بيتنا مافااااارقة
المهم يكون فى تداااااخل:p
وكابلى من استطاع أن يملأ الحواس دهشة وأن يذيب فى لحن الخلود الحياة!..
وما أصدق تصوير أحدهم بأن الفن نهر بيد الكابلى يتدفق على الأرواح فيهديها هبات لا تعد,
وأن اللحن ما إنفك ينقاد إليه يجرر أذياله وهو مزهو بما هو مقدم عليه..
ياناس الحلة نشوفكم علي خير
بالليل علي قول هناية بتاعت الهناي اقعدوا عافية
عبد الرحمن مدثر تحية خاصة
بت مارنجان لا تعاوديها وتختفي تاني المرة دي شلنا الصبر المرة الجاية بنقتح بلاغ :p:p
http://i409.photobucket.com/albums/p...a/t4353ms0.gif
الكل يقيف تعظيم سلام
للعظيم ... ود مدثر
http://i409.photobucket.com/albums/p...a/t4353ms0.gif
عبدو يارائع لا ادري متي كانت لحظة استماعي لهذا السفير الدكتور ,, لكن يالهذا
الصوت الجبار واللحن الخالد والعزف علي العود الذي يلجم الافواه ,, وتكن علي اثره
القلوب والمسامع ,,
تراهو يتغني بهذه الغنية التي اصبحت نبراس مضئ للبدايات المدرسية في النجاح
في النخريج ,, هو هبة من الله لنا وجمال لن يتكرر ابدآ ,, وتراث يتداوله الاجيال ,,
أي صـوت زار بالأمـس خيالـي
طـاف بالقلـب وغنـي للكمـال
واذاع الطهـر فـي دنيـا الجمـال
واشاع النور فـي جـوف الليالـي
...
إنه صوتـي إنـا زاده العلـم سنـا
إنه صوتـي انـا إبنـة النـور أنـا
اوتــدري مـــن أنـــا ؟
أنـا أم اليـوم أسـبـاب الهـنـا
أنـا مـن دنياكمـو أحلـى المنـا
...
كل حب في الورى رجـع حنانـي
كـل نبـع دافـق بالخيـر دانـي
مـن ينابيـع يغذيـهـا كيـانـي
أنا نصـف قدحـوي كـل المعانـي
من يدانينـي أنـا ابنـة النـور أنـا
...
يا شبـاب الغـد اسمعنـي جوابـا
يقتنيه الجيـل فـي الدنيـا كتابـا
...
إن عـزمـي مـــن فـتـاتـي
مسـتـمـد فـهــي ذاتـــي
ومرآة لصفاتـي فطمئنـي يافتاتـي
...
كل ما فات يرتجى قد سلمنا من الزلل
فالنعد والتعد لنا فرحة العيد والأمـل
فالنعد والتعد بنا سنة الله فـي الأذل
...
سوف نرتقـي سلـم المجـد رقيـا
ونفيـض العلـم ينبوعـا رويــا
ونـنـادي بتلاقيـنـا سـويــا
لنشيـد المجـد صـرحـا أبـديـا
نـحـو ســـودان جـديــد
نثقفكم ياناس النيمة شوية :
مما يذكر لعبد الكريم الكابلى انه صاحب الفضل الأول فى إعادة الأغنية السودانية الفصيحة إلى الجمهور واستعادة شعبيتها التي كادت أن تتلاشى بعد أن ارتفعت ارتفاعا شديدا منذ نهاية الأربعينات وحتى منتصف الخمسينات.... وكان رواد تلك الفترة من الشعراء والملحنين والمطربين قد جعلوا للأغنية الفصيحة جمهورا عريضا, ويأتي فى مقدمة هؤلا الثلاثي المبدع قرشي محمد حسن وصالح احمد محمد صالح و حسين بازرعة, فأسسوا باللغة الفصحى البسيطة مدرسة الغناء الرومانسي في السودان. ثم كان الثنائي عبد العزيز محمد داود وبرعى محمد دفع الله مع مجموعة من الشعراء يأتي فى مقدمتهم عبد المنعم عبد الحي والشاعر المصري ومحمد على احمد و حسن عوض احمد... فقدموا روائع الغناء الفصيح مثل "مصرع زهرة" و "فينوس" و "هل أنت معي؟" وغنى التاج مصطفى "أيها السامي" وغنى احمد المصطفى "يا عظيم" و "راحل مقيم" وغنى إبراهيم الكاشف لحميدة أبو عشر "وداعا روضتي الغناء" وازدهر الغناء الفصيح فى الساحة السودانية ... ولكن هذا الازدهار بدأ يذبل مع منتصف الخمسينات عندما سيطرت الأغنية الخفيفة على الساحة إلا من محاولات متباعدة من التاج مصطفى وعثمان حسين والعاقب محمد الحسن.
ولكن عندما صعد الكابلى على خشبة المسرح فى مطلع الستينات ليغنى رائعة تاج السر الحسن:
عندما أعزف يا قلبي
الأناشيد القديمة
ويرف الفجر فى قلبي
على أجنح غيمة
كان ذلك إيذانا ببداية عهد جديد للغناء الفصيح, ويعتبر الكابلى بلا شك هو رائد وقائد هذا العهد الجديد.. فقد تجاوب الجمهور مع الكابلى فى أغانيه الفصحى بقدر تجاوبه مع أغنياته العامية, وتحولت أغنيات مثل "لو تصدق" و "جنة العشاق" و "ضنين الوعد" إلى أغنيات شعبية... بل إن الأغنية الأخيرة تغني بها الفنان الشعبي المعروف عوض الجاك ورددها فى حفلاته الشعبية.
وقد وصل الكابلى إلى قمة الإبداع وهو يؤدى:
أغلى من لؤلؤه بضة
صيدت من شط البحرين
وكان مشرفا فى ابداعة وادائهه عندما تغنى الكابلى بخريدة الحمداني:
أراك عصى الدمع
شيمتك الصبر
أما للهوى نهى
عليك ولا أمر
ولن ينسى تاريخ الفن أن عبد الكريم الكابلى تغنى بقصيدة عصى الدمع أمام سيدة الغناء العربي أم كلثوم التي تمايلت طربا وهى تستمع إلى أغنية عاشت معها لما يقرب من نصف قرن.. وكانت شهادة كوكب الشرق لكابلى هي شهادة للفن السوداني باجمعه.
حسن الاستهلال عند الفنان عبد الكريم الكابلى ليس فى الاغانى التي ألفها لنفسه ولكن فى اختياره للأغنيات التي قدمها لشعراء آخرين أو التي تغنى بها من أغاني التراث الفني والشعبي وهو فى هذا ينطلق من فكر وقاعدة فنية راسخة فها هو الكابلى يذهب إلى صديقه الشاعر الكبير توفيق صالح جبريل فتعانقه رياح الشرق من كسلا لينتقى من روائع توفيق صالح جبريل قصيدة "حديقة العشاق" واسم القصيدة نفسه ملئ بالغنائية والإيحاء وفيها روعة الاستهلال عند توفيق صالح جبريل.
نضر الله وجه ذاك الساقي انه بالرحيق حل وثاقي
وتراءى الجمال مزدوج الأشواق يسبى معدد الآفاق
وبعد هذا الاستهلال الموحى يدخل بنا الكابلى إلى عالمه الغنائي ويأخذنا فى رحلة غنائية شجية يصل بنا إلى قمة الطرب له ولنا عندما يغني:
بين حب فى حبه متلاشي وحبيب متفرق فى عناق
ظلت الغيد والقوارير صرعى والأباريق تبنى فى إطراف
وينتقى الكابلى من بستان عملاق الأدب العربي عباس محمود العقاد قصيدة شذى زهر وهى إحدى غنائيات الأديب الكبير:
شذى زهر ولا زهر فأين الظل والنهر
ربيع رياضنا ولى أمن أعطافك النشر
ثم يذهب بنا إلى عالم الشاعر الرقيق صديق مدثر ويختار له قصيدة رائعة الاستهلال
يا ضنين الوعد أهديتك حبي من فؤاد يحمل الحب نديا
ويتوقف بنا الكابلى خلال أدائه لهذه الأغنية عند عبارة "يا ضنين الوعد" ويعيدها فى درجات صوتية متعددة حتى يدخل بنا إلى عالم الشاعر وتتصاعد الغنائية عند الكابلى فى "ضنين الوعد" وتصل إلى ذروتها.... عندما يصل إلى "خيال الشعر يرتاد الثريا"
ثم يكشف لنا الكابلى عالما أخر للشاعر الفنان الحسين الحسن عندما يقدم له رائعة الاستهلال:
حبيبة عمري تفشى الخبر وشاع وعم القرى والحضر
وكنت أقمت عليه الحصون وخبأته من فضول البشر
ولغير هؤلاء قدم الكابلى العديد من القصائد الفصحى من حديث الشعر وتراثه وأنشد العديد من القصائد.. ولعل أروع ما أنشد لأمير الشعراء أحمد شوقي:
صداح يا ملك الكنار وأمير البلبل
قد فزت منك بمبعد ورزقت قرب الموصل
وللكابلى دور كبير فى إعادة القصيدة الفصحى إلى الغناء السوداني فى فترة الستينات الماضية وما بعدها.
لو أراد أحد الدارسين لشعر الغناء السوداني وتطوره منذ نهاية الخمسينات الماضية وحتى الآن فأنه سيضع الشاعر عبد الكريم الكابلى مع شعراء المقدمة فى هذه الفترة. لا لأن الكابلى كتب أغنيات تغنى بها هو وتغنى بها سواه, ولكن لأن الكابلى الشاعر صاحب أسلوب خاص فى التناول وإذا كان بعض المطربين قد سبقوه فى كتابة أغنيات لأنفسهم مثل الكاشف عندما ألف لنفسه أغنية "الحبيب" والعاقب محمد حسن عندما كتب " العودة لمتين" وغيرهما ولكن هذه المحاولات مجرد حالات متفرقة ونادرة أما الأمر عند الكابلى فهو يختلف تمام الاختلاف فهو منذ البداية يريد أن يعبر عن نفسه بأسلوب آخر وحتى عندما تغنى من شعر الآخرين فهو يبحث عن هذا الأسلوب الآخر. وهو صاحب تعبير متفرد وجديد. ولا زلت أذكر تعبيره فى أغنية "كل الجمال" التي غابت غنى منذ سنوات وهو التعبير الذي يقول فيه:-
والدنيا تزهر شوق وتتفتح محنة
وأحس بجنة لما العين تقابلك صدفة
وعبد الكريم الكابلى لا يتبع الأساليب التقليدية ولا يكتب مثل الذين يكتبون المحفوظات المدرسية, ولكنه يصور أحساسة ويكمل هذا التصوير بالنغم وأسلوب التطريب. فكلمات الكابلى على جمالها هي "خريطة" وضعها "مهندس" الغناء عبد الكريم الكابلى لا تكتمل إلا بالعناصر الأخرى اللحن والأداء. وفى أسلوب الكابلى مساحة للمتلقي فهو لا يميل إلى المباشرة ولكنه أحيانا يلجاء إلى الغموض والإبهام ويترك للمتلقي أن ينظر إلى الشجرة من حيث قف.. وأخر أغنيات الكابلى التي أثارت جدلا هي أغنية " الشاهد قمر" وكل له فيها وجهة نظر ومن هنا جاء جمال الأغنية وتأثيرها, فالكابلى فى هذه الأغنية يصور أحاسيسه بشفافية شديدة ويترك للمتلقي أن يدرك أعماق ذلك الإحساس وهو فى هذه القصيدة يختلف عن الكابلى الذي يصوغ من العامية كلمات مبسطة مثل قوله فى الاوبريت الشهير "مروى"
فيك يا مروى شفت كل جديد
فيك شفت عيون لعبو بى شديد
فهنا الكابلى يفتتح صورته الغنائية افتتاحا بسيطا يتناسب وجنس العمل الفني الذي يقدمه ومن أغنيات الكابلى المليئة بالبساطة والفرحة أغنيته التي يقول فيها
عقبال بيك نفرح يا زينة
نشرب شرباتك يا زينة
نوقد شمعاتك يا زينة
ولكن للكابلى أغنيات أخرى أشبه بلوحات مبرقشة بالألوان والحلي ومن هذه الأغنيات : شمعة والمراية وفى هاتين الأغنيتين يصل عبد الكريم الكابلى إلى القمة ليس من ناحية اختيار الموضوع فحسب ولكن فى أسلوب التناول أيضا.
ياطرزااان ياصديقى
ودع الخوف طالما اضحى هذا التواصل الجميل
من الثوابت ..
يعلم الله اننا نحبكم
وفى القلب لكم مساحات تضج بهذا الشوق الجميل
والغريب (كمااان )
لناااس لامروا على الباال والخاااطر
ناس البياااااض يلفهم من كل جانب
واحلى حاجة
انك بتشكلهم على كيفك
اى حاجة بتحس انها مافيشة جنبك
توووووشك بتحس انو هى اصلا هناك
عشان كدا معدومة
خربسة
شيبس ليون ولا بطل حددى
الكلام دة منقول طبعا وعلي يد عمكم " السر قدور " ,,