7/12/2011
نعم فإن الشتاء رائع جدا و خصوصا شتاء مدينتي الدافئ ... أستغربت جدا لعدم وجود أفراد شرطة المرور في مواقعهم بشوارع المدينة ... و قلت في نفسي ربما اليوم كرامة ترقية أحد مسؤليهم الكبار ... من الذي يتولي الرقابة علي محطات الخدمات البترولية في المدينة فهي تحتاج الي رقابة فعلية ... برغم أن بلادي فيها أجود الاخشاب في العالم إلا أنها تستورد الاثاثات ذات الخامات الفقيرة من ماليزيا و الصين ... وأظن لان الصناع المحليين لم يطوروا مهنتهم لينافسوا التصاميم المستوردة ... برغم أن مكتب تحصيل فاتورة الكهرباء و المياه في حي 114 يدخل في اليوم الملايين إلا أنهم يبخلون علي الشارع أمام مكاتبهم بقلاب تراب ليريح سيارات الزبائن ... قالوا أن هناك مكتب للخطوط الجوية السودانية في المدينة لاستخراج تذاكر السفر و تاكيد الحجوزات و قلت لهم ... أين؟؟؟ ... خيبت الطماطم ظننا و ما راعت إنتظارنا لها علي أحر من الجمر فساندت اللحوم في إرتفاع سعرها ... و الغالي متروك ... قال لي أن لايرغب في هذه المدرسة الخاصة لان الزي المدرسي خاصتها ما حلو ... فتيقنت أن السودان مقبل علي سنوات عجاف ... إرتفع سعر السكر قليلا حتي في منافذ التوزيع المعتمدة ... تراجع جدا الزي النسائي و فارق الاحتشام مرة أخري وصرنا نري عيانا الولد و البنت متماسكين بالايادي وملتصقين بالاجساد في شارع النيل ... طالعتني لوحة إعلانية في شارع النيل تقول .... تجديد الفرص الاستثمارية و مافهمت منها غير أن الفرص الاستثمارية السابقة قد بارت ... هل تنتبه إدارة شئون العاملين بالخارج في المدينة للتراخي في الانضباط للعاملات في الإدارة و إنتباه المسؤلات لقضاء المعاملات لاصحاب الوساطات الذين يتركون الشباك و يدخلون مباشرة للمسؤلة ... تم ترحيل موقف مواصلات الخرطوم و الاقاليم الي موقعة الحالي بالسوق الشعبي منذ سنين خلت ... و لكن عادت مواصلات الاقاليم تملاء هذا الفضاء مرة أخري و عادت الضوضاء والازدحام ... فكأنك يا أبوزيد ما غزيت ... العدد الاكبر من لمبات الشوارع لاتعمل و تم إهمالها تماما ... هل هي سياسة ترشيد للكهرباء أم لانها لاتقوم بتسديد فاتورة الاستهلاك ... الابقار التي تمشي الهوينا في الاسواق و شوارع السيارت تمشي مطمئنة جدا ولاتخشي من شي ... الماعندو ضهر ...

