عرض للطباعة
اخي سيادة السيد المشرف الثقافي السلام. لماذا قصدتني بهذا التحزير الشديد وداير تهوي بي في جهنم سبعين خريفا اذا لم ..... ؟يا اخي انا شايف قسيمكم للاراضي في جهنم بقي كتير. وبي سخاء شديد .يااخي اقول ليك والله والله مادمنا والحمد لله في قلوبنا محبة سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم. فلا نخاف من جهنم ولا غيرها ومادام القرآن لازال يقول ؛(ولسوف يعطيك ربك فترضي )ويقول النبي لن ارضي وواحد من امتي في النار. ومادمنا نتذكر قول النبي الذي سيظل الي الابد. للاعرابي الذي جاء سائلاً( المرء مع من احب)فلن ينطفئ لنا امل باننا امة ضعيفة ولاكنها تابعة لرسول عظيم لن يخزيه الله في امته التي كان وحتي وهو في سكرات الموت يناجي فيها ربه بقوله امتي امتي امتي الي ان فاضت روحه الطاهره .وبما انك( مشرف )ارجو ان تكون محايداً لان الدلائل التي ذكرها الاخ العورابي الراقي والمؤدب بادب الاسلام والتصوف كافية لاقناع صاحب الاذنين فضلا عن الباحث المجادل لاجل الحق ومااوردته مشكورا ومثاب انشاء الله عن آداب الزيارة محلها في قلوبنا ولاكني اقترح عليك ليعم بها النفع ان تنقلها الي باب الحج .قسم زيارة النبي صلي الله عليه وسلم وجزاك الله خيراً وارجو ان تنبه الاخ عبد المنعم بأن لا يكفر المسلمين (لانه كفرني لا ايدي لا كراعي)وكل من جادلوه في هذا الامر وكتاباته موجوده.
وهل نسيت أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في سكرات الموت كان يحذرنا من أن نتبع اليهود والنصارى في إتخاذهم القبور مساجد ، ولقد أوردت لك أحاديثه صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن .
وهل نسيت أنه قال ( انه سيخرج في أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى عرق ولا مفصل إلا دخله )
وقال أيضاً : ( أنا على حوضي أنتظر من يرد علي فيؤخذ بناس من دوني فأقول أمتي ، فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك )
والله تعالى يقول : ( فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( حلت شفاعتي لأمتي إلا صاحب بدعة ) أو كما قال
يا أخي المحبة إتباع لا ابتداع
ثم إني أتحداك أن تأتني بنص فيما كتبت تثبت فيه أنني رميت أحداً بالكفر أو الشرك
فإن لم تأت بالدليل على ذلك فعليك الإعتذار
ذلك إن كنت تتأسى به صلى الله عليه وسلم
قال تعالى :( إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ) النمل
( أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) النحل
{فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ} الروم
يمكننا ان نستدل لك بهذه الآيات
لكننا نقول لك : أن الموتى يسمعون
لكن السؤال : هل يسمع الجسد عند مفارقة الروح ؟
أم لا بد من رجوع الروح إلى الجسد ليتم السماع ؟
وتفكر قليلاً في قوله صلى الله عليه وسلم : (مامن مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي فأرد عليه السلام )
والأمر فيه تفصيل سنورده إذا سمح الوقت
بعنوان حياة البرزخ
اذن اتيت بالمفيد
هناك من يرى انه من مسائل الاعتقاد كالشيخ ابن العثيمين وغيره
وهناك من يرى انه ليس من مسائل العقيده وليس بشرك وانه خلاف في كيفية الدعاء
كالقرضاوي وغيره
اذن وصلنا الى زبدة الموضوع وليس لاحد الحق في ان ينكر على الآخر ما دام كل له دليل
ولكن يجب الاخذ في الاعتبار راي القرضاوي رغم انه يعتبر التوسل المختلف عليه
من مسائل العَمل، وليس من مسائل العقيدة،
حيث يقول (أنا شخصيًّا أميل إلى ترجيح عدم التوسُّل بذات النبي وبالصّالحين.
وأتبنَّى رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك، لعدة أمور:
الأول:أن أدِلّة المنع ـ أعني منعَ التوسل بذات النبي وذواتِ الصالحين ـ أرجحُ في الميزان العلمي. وخصوصًا أن باب الله تعالى مفتوح لكل خَلقه، وليس عليه حاجب ولا بَوّاب، مثل أبواب الملوك والأمراء. حتى العُصاة فتح الله ـ تعالى ـ لهم أبواب رحمتِه، ونسبَهم إلى ذاته، فقال تعالى: (قُلْ يَا عِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ) (الزمر:53 ).
والثاني:أنّ إجازة التوسُّل قد تكون ذَريعةً إلى دُعاء غير الله تعالى، والاستغاثة به، وكثير من الناس يخلِط بين الأمرين، فسَدُّ الذّريعة بالنّظر إلى العوام أوْلَى.
والثالث:أن المنهج الذي أخذْتُه وسِرْت عليه في التعليم والدَّعوة والفتوى: أنَّنا إذا استطعنا أن نتعبَّد لله ـ تعالى ـ بالأمر المتَّفَق عليه فلا داعيَ لأنْ ندخل في الأمر المختلَف فيه.)[/
الأخ العروابي
كان يجب ان لا تحذف شيئا بعد ان كتبته خصوصا في مثل هذه الحوارات الجادة لأن ما كتبته وان لم يكن له علاقة بالموضوع محل الحوار فهو يمثل رأيك الذي يمكن ان يرجع له متي ما تطلب الأمر، هذا غير ان ماكتبت اصبح من حقوق القراء بعد اعتمادك له و لا يجب ان يرجعوا له ويجدوه محذوفا.
ثم ان هذا الحذف سبب بترا لسياق الحديث وأخرجه عن صياغته الطبيعية التي سار عليها اول مره،لذا اتخاذك لهذا القرار الفردي دون مشورة المتحاورين كان جائرا .
ظللت اتابع بدقة كلما تمت كتابته في هذا البوست وقد اورد محاوريكم الدلائل العلمية الكافية لأقناعكم ولكنني كقارئ عادي من المسلمين الساعين للحق تبين لي انكم لم تأتوا بدلائل صحيحة لا من الكتاب ولا من السنة لتدعم طرحكم وقد ادعي الأخ صابر دعاية باطل يضمن بها لنفسه الجنة والتي لم يضمنها سيدنا عمر بن الخطاب لنفسه رغم انه بشر بها فقال وددت لو انني خرجت بالكفاف لا لي ولا علي.
والمحب للنبي صلي الله عليه وسلم يصنف محبا اذا ما اتبع سنته ولم يضف عليها من عنده شيئا ولم يحذف كذلك ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوي وكل ما شرعه وارتضاه للمسلمين كان منزلا من عند الله وكان كافيا كاملا لا يحتاج لمراجعة، و عليه ان الأضافات التي احدثها المتصوفة في الدين تعني ان بالدين نقص يجب تكميله والا فلماذا هي اذا؟.
ثم ان ادعاؤكم انكم تحبون النبي صلي الله عليه وسلم اكثر من غيركم باطل لأن السلف الصالح لم يأتوا بما اتيتم به وكانوا اعظم الناس حبا للنبي .
وسوف نظل بأذن الله متابعين للبوست و نطلب من كافة المتداخلين الصبر كل علي الآخر من غير اخلال.
نسأل الله ان يهدي بما كتب ونؤمن علي حقيقة ان التنازل عن الخطأ اذا ما تبين فضيلة وان الذين يتناولون هذا الموضوع مسئولون اكثر من غيرهم لأنهم تصدوا للدفاع عن عقيدتهم ان صلحت او فسدت.
و جزاكم الله خيرا.
هو هو هوووووو
[YOUTUBE][/YOUTUBE]
يــــــــــــــا لها من مهزلة
يا سبحان الله لقد ذكرت في مشاركة سابقة وبالحرف أن التوسل ليس واجبا، وأنما لك الخيار، كل ما عليك هو ألا تنكر على المتوسلين توسلهم، أما ما أوردته في شان المتصوفة وحفاظا على وحدة الموضوع لن أرد عليه ويمكن أن نفرد له موضوعا جديدا.. بس خلونا في الموضوع.. لو سمحتم "التوسل"
القصة موجودة في كتب الصوفية كما ذكر المتكلم في الفيديو
بل دلل عليها بإسم الكتاب ورقم الصفحة
وها نحن نذكر لك المصادر مرة أخرى
كتاب : المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية لـ محمد الكردي ص 118-119
كتاب : الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية لـ عبد المجيد الخاني ص 130
كتاب : الحائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية ص 130
كتاب : البهجة السنية في آداب الطريقة النقشبندية لـ محمد بن سليمان البغدادي ص 73
اما نصيحتك بالتأدب فمن المفترض أن توجه لمن قال هذا الكلام من شيوخ الصوفية
والرجل نقل من كتبكم .
هل تخجلون مما في كتبكم
أما بخصوص التهديد
فأقول لك : البراميل الفارغة ، عالية الرنين
[quote=صابر مدني;428550]اخي سيادة السيد المشرف الثقافي السلام. لماذا قصدتني بهذا التحزير الشديد وداير تهوي بي في جهنم سبعين خريفا اذا لم ..... ؟يا اخي انا شايف قسيمكم للاراضي في جهنم بقي كتير. وبي سخاء شديد .يااخي اقول ليك والله والله مادمنا والحمد لله في قلوبنا محبة سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم. فلا نخاف من جهنم ولا غيرها
النصارى واليهود يحبون الله ، لكن السؤال : هل الله يُحبهم
وأنت تدّعي محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكن السؤال : هل الرسول يُحبك
وسرُ المسألة في قوله تعالى : ( يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ )
ويقول سبحانه : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
المحبة إتباع لا إبتداع
اخي الكريم/ سفروت
حجتهم ضعيفة , لذلك يصدرون اصواتا هنا وهناك للفرقعة فقط لكي يخرجوا من الموضوع, فهم لايريدون الحق ابدا بل يزدادوا تنكرا, كما قال سيدي الشيخ عبدالمحمود
وجحود من جحدالصباح اذا بدا***من بعد ما اشتهرت اضواء
ما دل ان الصبح ليس بطالع*** بل مقلة قد انكرت عمياء
[QUOTE=العروابي;426146]
اخي العروابي لك التحية وخالص الدعاء ارجو يااخي ان تحدثنا في هذا المنتدي عن واقعتين لربط موضوع النقاش .اولا ماتم في ليلة الاسراء والمعراج .هل صحيح ان النبي صلي الله عليه وسلم قابل الانبياء والمرسلين في المسجد الاقصي وصلي بهم امام 2-هل في المعراج قابل سيدنا موسي وهل ماتم من المراجعة بينهم في امر الصلاة صحيح .وكيف يكون ذلك وسيدنا موسي بزعم( الجماعة)ميت لا ينفع ولا يضر وهذا مفتاح لمضوع للنقاش بعد الاجابة عليه واذا اراد الجماعة الاجابة. فليتفضلوا.
قال : دخلت المدينة فأتيت قبر النبي صلى الله عليه وسلم فزرته وجلست بحذائه فجاء أعرابي فزاره ثم قال : يا خير الرسل إن الله أنزل عليك كتابا صادقا قال فيه : ﴿ ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً ﴾{النساء:64} وإني جئتك مستغفرا ربك من ذنوبي مستشفعا فيها بك ، وفي رواية : وقد جئتك مستغفرا من ذنبي مستشفعا بك إلى ربي ، ثم بكى وأنشد يقول :
~ يا خير من دفنت بالقاع أعظمه فطاب من طيبهن القاع والأكم
~ نفسي الفداء لقبر أنت سـاكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم
ثم استغفر وانصرف ، فرقدت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في نومي وهو يقول : الحق الرجل وبشره أن الله قد غفر له بشفاعتي ، فاستيقظت فخرجت أطلبه فلم أجده ،
قال الحافظ بن عبد الهادي المقدسي هذه الحكاية بعضهم يريوها عن العتبي بلا إسناد ، وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب الهلالي ، وبعضهم يرويها عن محمد بن حرب عن أبي الحسن الزعفراني عن الأعرابي ، وقد ذكرها البيهقي في كتاب شعب الإيمان بإسناد مظلم عن محمد بن روح ابن يزيد البصري ، حدثني أبو حرب الهلالي قال : حج أعرابي فلما جاء إلى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته فعقلها ، ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ثم ذكر نحو ما تقدم ،
فغاية ما ذكره يقتضي أن تكون الحكاية ضعيفة ، إذ لم يذكر في رواتها من هو كذاب أو متهم بالكذب لا سيما وقد ذكرها الحافظ ابن كثير ولم يتعقبها وكذلك أخرجها البيهقي كما تقدم ، وذكرها أيضا الحافظ السخاوي في القول البديع ، على أنني لم اذكرها استدلالا واحتجاجا وإنما ذكرتها استئناسا وإيضاحا لما قدمته من أن الآية تفيد العموم حيث أن الأعرابي وهو عربي فهم منها ذلك مع إخبار النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا بأن الله غفر له بشفاعته فيه ،
ثم وجدت لهذه القصة شاهدا ، قال ابن السمعاني في الدلائل أخبرنا أبو بكر هبة الله بن الفرج : أنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن تميم المؤدب حدثنا علي بن إبراهيم بن علان أنا علي بن محمد بن علي حدثنا أحمد الهيثم الطائي حدثني أبي عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قدم أعرابي بعد ما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى بنفسه على قبره صلى الله عليه وسلم وحثا من ترابه على رأسه وقال يا رسول الله قلت فسمعنا قولك ووعيت عن الله فوعينا عنك وكان فيما أنزل الله عليك ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً ﴾{النساء:64} وقد ظلمت نفسي وجئتك تستغفر لي ، فنودي من القبر : أنه قد غفر لك ،
نقله الحافظ السيوطي في تنوير الحلك وقد أشار ابن عبد الهادي في الصارم المنكى إلى هذا الأثر وقال وضع إسناده بعض الكذابين ولم يبين ذلك بدليل ، وابن عبد الهادي مع حفظه متعنت في التعصب لرأيه ،
فإن قيل طلب الدعاء من الحي معقول لأن الحي يدعو كما كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه الدعاء فيدعو لهم ويطلبون الاستغفار فيستغفر لهم وأما الميت فكيف يعقل منه الدعاء والاستغفار حتى يقال بجواز طلبهما منه ، بل هو مشغول بما هناك عما هنا لا يدري ماذا يجري في هذه الدار من منافع ومضار ، فعدم جواز طلب الدعاء منه ونحوه من الميت لعدم أهليته لذلك ، ولهذا وجب تخصيص الآية السابقة بحالة الحياة للقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى لم يبق له تعلق بهذه الدار ولا بما فيها ؟
فالجواب أن الأمر ليس على ما توهمه هذا القائل وادعاؤه القطع بانقطاع النبي صلى الله عليه وسلم عن أمته بعد وفاته ممنوع ، فقد ثبت بالتواتر والإجماع أن الأنبياء أحياء في قبورهم ، وثبت أن نبينا صلى الله عليه وسلم يستغفر لسيئات أعمالنا ، كما في حديث عرض الأعمال وهو حديث صحيح 0[QUOTE=أبو أسامة;424375]
[ثم نتنزل معك فنقبل العموم وذلك يلزمك بعموم قوله تعالى : ((استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم.))
فهو تأكيد من الله إن الرسول لو استغفر للمنافقين فلن يغفر الله لهم ..
وبما أن العبرة بالعموم وليس بخصوص السبب
فيدخل فيها كل مؤمن .. فيكون توسلك بالرسول والأولياء غير نافع . ولن يستجاب لهم فيكم ..
وكذلك قوله تعالى : (( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)) فبين ان الاستغفار وعدمه سواء ..
فلا حاجة بكم للتوسل ..
أقول هذا احتجاجاً عليك .. وليس قناعة به .
لأبين لك سقوط استدلالك . وادعائك العموم في مالم يقل احد من أهل الأصول بإفادته العموم
اخي لا تخلط بين الايات وتفسرها علي هواك , واسالك لماذا لم تكمل الاية حتي يستبين المعني 0
الاية الاولي تتحدث عن المنافقين , واما الثانية عن الكفار , هلا فهمت
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ[QUOTE=أبو أسامة;424375][
[color="black"]ثانياً[/c : عدم التفريق بين الحياة والموت في استغفار النبي لهم ..
يرده فعل الصحابة بعد موته كما جاء في حديث الاستسقاء بالعباس .. حيث قال عمر (( اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك ))
فعمر قرر أنهم كانوا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم حال حياته ...وقد جاءت أحداديث كثيرة وأثار تفيد لجؤ المصحابة للمؤمنين ليستغفرلهم حال حياته
فما الذي جعلهم ينصرفون عن هذا التوسل .. أذا كان هذا النص يفيد سؤاله بعد موته كما يسأل في حياته
فهل فهمت أنت من النص . ماعجز الحضور من صحابة الرسول عن فقهه ..
عنا نلتزم ونكتفي بفهم الصحابة الذين زكاهم الله في كتابه وأمرنا بإتباعهم . والإقتداء بهدي الراشدين منهم ....
ويلزمك أيضاً .. من باب الفقه الذي تقول به ..
ان التوسل وسؤال النبي صلى الله عليه وسلم لايجوز ولايصح إلا لمن أتى قبره ....
بناء على هذا النص الذاكر للمجيء ..
فعلى ذلك لايصح ان يتوسل به أو يسال من أي مكان ..
وهو خصوص وتخصيص لايقول به أهل التصوف ..
الصحابة لم ينصرفوا وانما انصرفت عقولكم انتم عن الحق والادلة موجوده ومنها حديث ابن عباس الذي تحوره زورا وبهتاناواما الخصوص والتخصيص لا اقول به , ولا تفوه به احد من علمائنا ومشايخنا الاجلاء, ولكن اخي يجب ان تفهم ان القران لم ينزل في ليلة واحدة والاحاديث النبوية لم يقولها النبي في يوم واحد فقط , فلاحكام مثلا لم تنزل دفعة واحدة وانما تجد حكما في اية ما وتجد حكما اخر في اية ثانية هل معني هذا ان ناخذ باية ونترك الاخري, فهناك ادلة تثبت المجئ كما في الاية وادلة اخري لاتوجب المجئ
حياه النبي حياه خاصة ليست كما تصورتها انت
فحياته صلي الله عليه وسلم حياة برزخية كاملة يسمع الكلام ويرد السلام وتبلغه صلاة من يصلي عليه وتعرض عليه أعمال الأمة فيفرح بعمل المحسنين ويستغفر للمسيئين وأن الله حرم على الأرض أن تأكل جسده فهو محفوظ من الآفات والعوارض الأرضية .
وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال :
((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أفضل أيامكم يوم الجمعة : فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضة عليَّ)) . قالوا : يا رسول الله ! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني بليت ؟ فقال : ((إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)) ..
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه.
وفي ذلك رسالة خاصة للحافظ جلال الدين السيوطي أسماها ((إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء)) .
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
(( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم تعرض عليَّ أعمالكم فإن رأيت خيراً حمدت الله وإن رأيت شراً استغفرت لكم)) .
[quote=حاتم مرزوق;428610]والمحب للنبي صلي الله عليه وسلم يصنف محبا اذا ما اتبع سنته ولم يضف عليها من عنده شيئا ولم يحذف كذلك ، لأن النبي صلي الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوي وكل ما شرعه وارتضاه للمسلمين كان منزلا من عند الله وكان كافيا كاملا لا يحتاج لمراجعة، و عليه ان الأضافات التي احدثها المتصوفة في الدين تعني ان بالدين نقص يجب تكميله والا فلماذا هي اذا؟.[/qu
.
فنواظر الخفاش تعمي عندما****تبدو الشموس وتظهر الانوار
أحبــتــي في الله المحتابيــين الكــرام ... الســلام عليكــم ورحمــة الله وبركاتــه
رجائي من الجميع ونحن نؤسس ونفرد الجمال لنقاش موضوعي أن يكون هادف
وأن نضبط الكلمة وحُسن المحاجة بالأدلة والربط السليم بما نستشهد به
حيث أننا جميعاً طُلاب علم ومن نقاشنا وحوارنا مع الطرف الآخر
نستفيد الفائدة المرجوة من أفكار وعلم بعضنا وحتى لا يحرج
الأمر من طور أيدينا سوف أقوم بحجب وحذف كل كلمة
فيها لمزة وهمسة خفية غير واضحة المعنى حتى
لا يُأخذ بتأويلها لغير هدفها فرجائــي الالتــزام
وهذا ليس جبروت مني ولكنه رقابة فقط
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[quote=صابر مدني;428917]شكرا لك اخي صابر
هذه واقعة مهمة جدا فليتفضل اهل الانكار والجحود بالاجابة0
هل انتفع المسلمون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بسيدنا موسى عليه السلام بعد موته بألف سنة بتخفيف الصلاة عنهم من خمسين صلاة إلى خمس أم لا ؟!
لماذا كان محمد صلي الله عليه وسلم يتردد ما بين السماء السابعة حيث المكان الذي أمر فيه بالصلاة ومنه كان يدعو ربه وبين السماء السادسة حيث سيدنا موسى عليه السلام ؟!
لماذا كان ينزل إلى موسى عليه السلام ؟!
لماذا لم يبقَ في مكانه في السماء السابعة و يدعو ربه من هناك ؟!
ولتعلم أن الله قادر على كل شيء وقادر على أن يأمر محمدا بالصلاة خمس مرات دون أن يتوجه محمد صلى الله عليه وسلم إلى موسى فذلك فيه حكمة وليكون حجة لأهل السنة والجماعة عليكم يا نفاة التوسل بأن الأنبياء والأولياء ينفعون في حياتهم وبعد موتهم وليس لأنهم شركاء لله .
بما ان الأخ حاتم .. قد كفاني .. تبين عدم امتلاكك لحق التعديل .. لطرح تمت مناقشته ..
وعنونته بعنوان التوسل ...
فاجدني اعيد طرح ماذكرته وسميته ادلة ....
ثم ابين للقراء ماصفى لك منها .. بعد المناقشة ..
وتبيين انها ليس فيها وجه استدلال لما ذكرته ..
وهذا ماصفى من الأدلة التي ذكرت سابقاً ... ...
وبما اني رددت علي ماذكرت .. وقد تعقبت ردي ..
فساعود للرد على هذه الأدلة من جديد بتفصيل اوفى ... إن شاء الله
كانك تريد القول بان الدعاء هو عبادة , والعبادة يجب ان تكون خالصة لله فلماذا نشرك فيها غير الله؟
اقول ان الدعاء له اكثر من معني
الدعاء : بمعني الرغبة إلى الله والعبادة نحو ( وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرّك )
الدعاء:بمعني الاستعانة نحو ( وَادْعُوا شُهَدَاءكُم )
الدعاء:بمعني السؤال نحو ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
الدعاء: بمعني القول نحو ( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ )
الدعاء: بمعني النداء نحو ( يَوْمَ يَدْعُوكُمْ )
الدعاء:بمعني التسمية نحو ( لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا
والدعاء شرعا:- أقصى نهاية الخضوع والتذلل بشرط نية التقرب0
فالعبادة لا تطلق إلا على العمل الدال علي الخضوع المتقرب به لمن يعظمه باعتقاده تأثير في النفع والضر وعلى هذا فشرط كونها عبادة نية التقرب للمعبود
للاسف الشديد انتت هذه الظاهرة وسط المجمع السوداني بصورة كبيرة
وصف غيرك بالخطأ ..
في مبحث لغوي معروف وشائع يدل على جهلك بقواعد النحو واختلاف النحاة ..
وقد قال كثير من علماء اللغة بمجيء (( إذ )) للماضي
قال الزجاج : الأصل في (إذ)الدلالة على ما مضى, تقول أتيتك إذ قمت[.الزجاج ج 1/5]
وستجد القول بذلك عند الطبري والقرطبي وابن حيان والزمخشري في تفاسيرهم ..
فلا داعي للإطالة
أما استدلالك بالآيات .. فهو مردود بمثلها ..
قال الله تعالى في كتابه : (( ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ) ، وقال: ( وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ ..... ))
وقال : (( ﴿إِ ذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ))
وهو حدث سيحدث في المستقبل .. فعبر عنه بــ (إذا ) ولم يعبر عنه بــ ( إذ ) كما زعمت في بقية الآيات ..
أما في الماضي فقد قال الله تعالى : ((إذ قالت امرأة عمران )) فلم يعبر بــ( اذا ) كما زعمت ....
أما الرد على فهمك للآيات فقد قال الفراء في تجويز ذلك ــــ أي استعمال إذ التي للماضي مكان إذا التي للمستقبل : إِنما جاز ذلك
لأَنه كالواجب إِذْ كان لا يُشَكُّ في مجيئه،
والوجه فيه إِذا كما قال الله
عز وجل: إِذا السماءُ انْشَقَّتْ وإِذا الشمسُ كُوِّرَتْ؛
وقال الرازي : تقام مقام (إذا ) لإرادة المبالغة والتوكيد وإزالة الشبهة, (ج12/191وج27/87)
فلامعنى لتخطئة من اختار هذا القول ...
ومثلك نقول لا إله إلا الله ...
والرجل كما هو واضح يتحدث عن عبد من عبيد الله وصفه الله بالعبودية ..
في اشرف مقاماته حين أسرى به .. وبلغه مالم يبلغه غيره ..
وجاء في الكتاب الكريم قوله : (( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد))
فدع عنك التهليل .. والتهويل ..
فالأخ قد ساوى بينه وبين الرسول في شيء معين وهو انقطاع العمل بعد الموت ...
ولم يساوي بينه وبينه فيما ذكرت من أمور الدنيا ...
وماذكرته هي من خصائصه في الدنيا .. وكلام الأخ عن انقطاع العمل بالموت !!!!!!!!!
وذكرك لحديث استغفاره بعد الموت للمسيئين ..
سأتكلم عنه بتفصيل عند ردي عليك إن شاء الله .. فقط هنا تنبيه ..
مع التنزل بصحة الحديث الذي ذكرت ..
فحديث الانقطاع بالموت عام .. واستغفاره مستثني ..
فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم في العموم ..
ويستثنى فقط استغفاره للمسيئين ...
فلايمكنه ان يحج او يصوم .. أو يتصدق أو يزور مريض وهو في قبره ....
مثله مثل كل ميت في قبره .فإن كان لك علم بغيير ذلك فأفدنا .
فعد إلى رشدك ..
ودعك من أدعاء التعظيم ..
بمخالفة ماذكره ربنا الرحمن الرحيم حيث قال : (( انك ميت وانهم ميتون ))
فلم يستثنه من الموت الذي أثبته لغيره ..
ثم اثبت الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه انقطاع عمل الميت ... إلا من ثلاث.....
دون ان يستثني نفسه ...
.