نيمة ود مصباح 000 تدخل الألفية الثانية 000 ( ضل النيمة الـ رمي في العام )
النفاج 000
يا اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه 000
جميل هذا النفاج 000
حينما تدخل الي هناك 000
تحس ان الناس قد خلعت أثواب البرتوكولات 000
وعلقت الكرافتة علي المدخل 000 ( أدروب بس بدخل بالكرفتة ) :p
العاقب 000
العاقب هذا الذي يسبقه خياله 000 فيلهث وراءه قلم كاد أن يشكوه 000
وكم جميل أن يكون لديك صديق 000 يقرأ مزاجك 000 ويعرف ما تريد 000 فيضعه لك شتلة في قارعة الطريق
000
نيمة العاقب 000
بوست 000 تزحف مشاركاته نحو الثلاثمائة بعد الألف 000
وبالتأكيد ليس هذا هو المقياس ولكنه لا يبعد من أن يكون شاهداً 0000
نمــــــــــــــــاذج 000
جاءنني احساس جميل هذه اللحظة 000
أحسست كأنني في قطعة نقدية من التي تعنون بعنوان ( قراءة في 000 )
وتمنيت لو كنت أطلقت علي البوست 000
قراءة في نيمة العاقب 000 وعنقريبها الهباب 000 دراسة نقدية 000 ونماذج تصويرية 0000
يااااااااه 000 حسيت أنو الواحد ينفع ناقد 000 خاصة أنو الحكاية في الفترة الأخيرة في ظل انتشار
الصحف التي لا تجد من يكتب فيها 000 أصبح النقد لا يختاج الي دراسة أو دراية 000
وقد أتيت بأول نموذج من آخر مشاركة بالنيمة 000
لأوضح أكثر من شئ 000
تواصل النيمة الآني مع كل مواضيع المنتدي 000
وتنوع مادة النيمة 000
والنوذج 000 آخر رد لدكتورة تغريد 000
التي تجلس في عنقريب النيمة الهباب طوال 40 ساعة وتبقي لها 8
والسؤال كان اقتباسا من آخر بوستات استاذنا نزار حسن في العام ( ايميل زي الباسطة ) 000
وقصة الكلب الذي أتي بصديقه المريض للطبيب المعالج 000
فكان الشق الآخر عن لبن الطير 000 وهذه المعلومة العلمية التي أسمعها لأول مرة تفصيلاً 000
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تغريد
>>> تبين أن للعصفور لبن كما لغيره من الطيور.. ولايختلف في تركيبه الكيميائي عن لبن أي حيوان آخر فهو يحتوي على مادة بروتينيه ((كازينزجين)) ودهن ، وسكر اللاكتوز، وهي نفس مكونات اللبن..
ولكن لبن الطيور عامة يختلف عن لبن الحيوانات الأخرى في بعض خواصه الطبيعيه..
>>> لأنه ليس بسائل ، ولكنه على هيئه فتات أبيض اللون هش سريع التكسر أشبه مايكون بفتات الجبن الأبيض..
حيث أنه في زمن حضانه البيض يتحور النسيج الداخلي لحويصلة الطائر تحوراً دهنيا ويزداد سمك الغشاء المبطن لهذه الحويصلة فيبلغ في الأناث مليمترا ونصف، وفي الذكور ثلاثة مليمترات..
هذا وعلماً بأن هذا الغشاء لايزيد في الأوقات العادية على جزء من عشرة أجزاء من المليمتر..
ويفرز كلا من الذكر والأنثى اللبن من الحويصله.. لذلك يشترك كلاهما في إطعااام الصغاار..
ولعلنا جميعا رأينا كيف تضع العصفورة منقارها في فم فراخها معتقدين أنها تطعمهم فقط حبة شعير أو قمح .. ولكنها في الواقع تطعمهم لبناً حقيقياً
تكون في الحويصلة وتقوم بإسترجاعه الى فمها ومن ثم الى منقارها ومنه الى فراخها..
إذاً لبن العصفور حقيقة وليست خيال
ومازال بعض العلماء يستخدمون طائراً كالحمام مثلاً في معايرة هرمون الغدة النخامية المدر للبن.
والله أعلم تحياتي