صلاح ود الضابط 000 دخل الجنة
نجمتنا الصغيرة الكبيرة 000
ضعيف دوما أمام حديث الذكريات 000
فالذاكرة بالنسبة لي 000 موقد أحرق به وقود حياتي اليومية 000
أعشق اجترار الاحداث القديمة 000
ولا أمل كثرة التأمل وتكرارها لمشهد واحد 000
وذلك أنني في كل مرة 000 أجدني أدخله من نافذة جديدة 000
خرجت لتوي من صديقي تيجاني 000
ووضعت بصمة القضارف هناك عنده 000
لذلك ما زال بداخلي بعض طيوف متداخلة 000
أردت أن أحطها لديك 000
جميلة هي المرحلة الإبتدائية 000
دوما أحس أن شريط ذكرياتها أكثر وضوحا 000
أحد الخبثاء علل لي ذلك بقوله 000 شرائط زمان كانت أصلية 000
وشريط ذلك اليوم أراه حيا أمامي 000
زميل دراستي صلاح ود الضابط 000 هكذا كنا نناديه 000
كنا في طريق عودتنا الطويل الذي كانت تقصره الرفقة 000
وكانت آخر حصة قبل انصرافنا التربية الإسلامية 000
التي استطاع فيها أستاذ ابراهيم أن يترك فينا أثرا كبيرا أثناء شرحه
حديث إماطة الأذي عن الطريق 000
وربطه بالصدقات 000 تبسيط حسبة الحسنة بعشرة أمثالها 000
بيد أننا علقنا ذلك الأثر علي مشاجب الفصل 000
وانطلقنا 000 واللهو يشغلنا 000
أما صديقي ود الضابط 000 فبدأ يعد صدقاته 000
يرمي حجرا بعيدا عن الطريق ثم يعد (1) وبصوت يعلو علي ضحكات مناكفاتنا البريئة 000
يضع زجاجة مكسورة قرب أقرب حائط ويعد ( 2 ) 000
يميط أذي 000 ويحصي عددا 000
ونحن متشاغلون عنه 000
حين فطنا له 000 ( 612 ) 000
وتابعناه ببعض المرح 000
الي أن وصلنا الي الفريق 000
وقبل أن يدخل بيته نادي بصوته الجهور 000
( 831) 000 في عشرة 000 يعني 8310 0000
يهوووووووووووووووووووووو دخلتا الجنة 000
وهو يطوح بيده ويقفز عاليا علي طريقة نجوم الكرة حين يحرزون الأهداف 000
لم أنس هذا المشهد أبدا 000
ولكأني أري صديقي الآن معلقا في الهواء 000
وصوته يداعب أذني 000 يهووووووووووووووووووو 000
منذ ذلك اليوم 000
لم ألق ورقة علي الطريق 000
ولم أجد أذي في الطريق الا أمطته 000
ولكنني كلما أنحني لألتقط شيئا 000
أري صورة صديقي ود الضابط عنده 000
فأدعو له 000
جميل حسن الظن بالله 000
ونقي صديقي ود الضابط 000 الذي أدعو له الآن بالخير أينما كان 000
و أحسب أن حسن ظنه هذا بأذن الله مدخله الجنة 000
هكذا قال لي جدي يوسف إمام المسجد 000 حين أخبرته يوما بصديقي صلاح ود الضابط 000
النجمة الصغيرة 000 الكبيرة 000
سأعود مرارا الي هنا 000
فحديث الذكريات أعشقه
محبتي 000 لك 000
وسروري بعودتك 000 عودة كاااااااااااااااااملة