بوست محجوز لحين ورود الفكرة مساء اليوم ...
الموضوع موجود بالأسفل
عرض للطباعة
بوست محجوز لحين ورود الفكرة مساء اليوم ...
الموضوع موجود بالأسفل
اه دى قعده انا اول من حجز فى انتظار الابداع
أقترح لضمان الحجز ... أن يتم تغيير الأسم .. لأنو حاليا جااااااااااري تصفية كل ما يحمل هذا الاسم ... وحتى المساء .. بقول ليك ياااااااااخوفي من تلحق رفيقك .. يا برق نجم الحيااااااااااااارى :cool::):p;):rolleyes:
العاقب اخوي نحن في قرى البطانه
ماتقوم تنسانا برضك
تعرف ياعقّاد ذكّرتنى أيام الجامعة بالزقازيق كنتَ رئيس أسرة الطلاب السودانيين بكلية الحقوق ، وكعادة الحقوقين لانرضى الضيم ، المهم فكرنا نعمل نشاط بدار الإتحاد الجماعة شبكونا الشهر كلو محجوز محجوز ، حكمة الله لافى حجز ولافى نشاط مبرمج بس عكلتة كيزان شاحد الله إتعكلت فيهم كلباً سعران :)
مجنون أنت دائما ، لا تفتأ تمارس عادتك القديمه
القلق يملأك
وأنت تقتل البقيه بالأنتظار
والدهشه تعم المكان
دعنا أقول لك لا داعي للحجز لان هنالك دائما مكان فارغ ينتظر ان تشغله
ننتظر كتاباتك في المساء بالقرب من كوب اللبن الدافئ
والصباح قرب فنجان القهوة
وفي زماننا ما تعال فجائنا به
شنو ياعقبه
نحن في الانتظار
يامبدع
إشتقت ليك ساعة المساء . . . عشان أقراء حديثك . . . ومن شدة شوقي ليك ( قريت ) أفكارك بدون ما تدون . . .
هنيئا" لجزيرة الخير والبركة التي يتواري أبنائها من أن يقولوا أمامها أي كلام والسلام . . .
صفوا لي من أي كوكب (قدسي) أتي العاقب مصباح ؟
يااخوانا معليش العاقب اخوى
بعتذر ليكم عن الحضور قالوا النيمة بتاعتوا شالها الطوفان وركب حماروا وعاااااااااار المهم اول مايصل بطمنكم
اها دي قعده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!
نأسف لإلغاء الحجز
نسبة لدواعى أمنية
(آآآآآآآآىوش زول حاقد بث :rolleyes:)
مازلنا منتظرين
ارح ورينا ..........
اها جبنا البسكوت بتاع العيد معاهو الشاي ودي قعده بس ماتطول
علينا انحنا في الانتظار
معقول يا العاقب
المساء القاصدو دا متين
شفقتنا
2200.000 فدان صالح للزراعة يضمها مشروع الجزيرة
عدد السكان تقريباً اكثر من ستة مليون نسمة ... من لمن يمتلك معلومة صحيحة مائة بالمائة ان يمدنا بها عن العدد الفعلى للسكان ....
2200.000 فدان يريدون ان يبيعوها هؤلاء فى مزاد علنى لمن يمتلك رأس المال ...
هذه الافدنة تعول الستة ملايين مواطن من الجزيرة إن لم نسلم بإعالتها ل ((40.000000)) نسمة سكان السودان فى آخر تعداد سكانى تم ...
فلنفترض أن المشروع يعول فقط ستة ملايين نسمة ويكفيهم قوت عامهم وقوت حياتهم وإذا اعتبرنا أن المعدل العمرى للشخص فى ولاية الجزيرة يقدر بحوالى 60 عاماً فيجب أن نوفر لمن يولدون ثمن ثلاثة وجبات فى اليوم او وجبتين على اقل تقدير لمدة ستين عاماً واذا اعتبرنا ان الوجبة الواحدة تكلف الشخص (( واحد جنيه )) بالجديد ..فيجب أن ندفع لكل شخص بلولاية الجزيرة من المشترى مبلغ وقدره ((64800)) بالجديد اى أن ندفع لعموم ولاية الجزيرة مبلغا وقدره ((388.800.000.000)) جنيه بالجد ... من يمتلك مبلغاً كهذا فى وطنى هذا إذا افترضنا أن المشروع يعيش لجيل واحد وليس لأجيال عدة مع الأخذ فى الاعتبار أن التكلفة محسوبة على اساس الحد الادنى للفقر ولا توجد ادنى منها فى القاموس الدولى للتنمية .... هذا دون الاعتبار للعامل النفسى المتسبب فى انقطاع الشخص عن مزاولة عمله والذى لا يقدر بثمن...
تم بيع مشروع الجزيرة ((ب القطاعى )) يتم شيئاً فشيئاً لأثرياء الحكومة فقد تم عمل مزادات تحرسها الشرطة لبيع الجرارات والسكة حديد واغلب اصول المشروع وقد لاحظ الناس تواجد اعضاء ومتنفذى المشروع وقياداته فى هذه المزادات كمشترين يرفعون الاسعار ....
اذا سلمنا جدلاً ببيع هؤلاء للمنقولات والاصول الصغيرة كالسكة ((رماد)) وغيرها فمن ذا الذى يشترى أصلا كبيراً كخزان سنار والترع التى تروى المشروع والارض التى رواها المزارع بعرقه وكدحه ...أم ستوهب لمن يشترى جرار وحاصدة ...
كيف سيأخذ المواطن حقوقه من بيع الاصول التى تركها له المستعمر ... أتمنى من كل قلبى أن يأتى المستعمر ليطالب بحقه فى المشروع ..طالما أن المواطن البسيط لا يستطيع الحصول على حقه هو ويذهب لمسترزقى وضلاليى وطنى ...
هل تم البيع على اساس وطنى بمعنى النظر للمواطن ومصلحته فى تحديد السعر أم أن المواطن هو آخر من يُستشار فى شأن يخصه ....
ألا تُعتبر تلك البيعة بيعة للمواطن نفسه فى سوق جديد للرقيق ....
من الذى يبكى الجزيرة ويحافظ عليها من تغولات حكام الخرطوم وسادتنا من الجزيرة الذين تهمهم مصلحتهم الشخصية لا مصلحة الانسان فى الجزيرة...
عند ظهور الازمة المالية العالمية سعت امريكا لدعم المنشئات المتأثرة حتى تستطيع أن تقوم من عثرتها ... أنظروا الى حالنا نحن دون ظهور ازمة ودون أى سبب مقنع تسعى حكومتنا الغراء لبيع الجزيرة كأكبر مشروع زراعى فى افريقيا منذ ظهور قانون مشروع الجزيرة الجديد والذى تمت اجازته على عجل ومن ضمن المواد التى فيه :-
حيث يقول قانون مشروع الجزيرة فى الفصل الثانى الفقرة 4.(2) تمتلك الدولة ممثلة فى وزارة المالية و الاقتصاد الوطنى الاصول الحالية للمشروع مع جواز فتح المجال مستقبلاً للقطاع الخاص للمشاركة فى الاستثمار سواء من أصول المشروع او إضافة استثمارات جديدة للمشروع. هذه الفقرة و التى اجازته المجلس الوطنى (السابق) منحت وزارة المالية و الإقتصاد الوطنى شيك على بياض فى التصرف فى أصول مشروع الجزيرة بالكيفية التى تراه هى لا مزارعى المشروع بل حتى مدير المشروع لا يمكنه التدخل لمنع التصرف فى هذه الاصول كما هو حاصل الان بالرغم من الفقرة التى سبقت تلك الفقرة اعلاه فى قانون مشروع الجزيرة وهى الفقرة 4. (1) مشروع الجزيرة مشروع اقتصادى و اجتماعى ذو نشاط متنوع يتمتع برعاية قومية للتنمية و منشاة بموجب هذا القانون و لها شخصية اعتبارية مستقلة إدراياً و مالياً و فنياً و صفة تعاقبية مستديمة و خاتم عام و لها حق التقاضى.
لاحظتم ان لا صفة مستقلة ولا شئ من هذا القبيل فقط هى خزعبلات ضماها ذلك القانون المشؤوم قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م .
قامت ادارة مشروع الجزيرة بتمليك العاملين منازل فى الجزيرة كتسوية عن حقوقهم ولكن الشئ الغبى أن المنازل يسكنها آخرون مما يُشجع على بذر فتنة عظيمة كانت الجزيرة بمنأى عنها طوال الفترة التى تلت قيام المشروع والتى اقتربت من التسعون عاماً ..........
كان مشروع الجزيرة يمثل فى الماضى المورد الاساسى للدخل فى السودان إذ كانت تعتمد عليه ميزانية السودان بصورة كاملة ولكن اليوم بعد ظهور البترول اصبح الاعتماد عليه واصبح مشروع الجزيرة عبء على الحكومة رغم إنها لم تقم بواجبها ولم تصرف عليه من البترول الجديد هذا علماً بأن البترول لم تظهر اثاره بعد على الوطن والمواطن الا فى حدود الترضية لبعض الراغبين فى التمرد والمتمردين والمتنفزين وهو كيكة يتقاسمونها فيما بينهم .....
((من المؤسف إن مدخول مشروع الجزيرة فى الاعوام التى سبقت عهد الانقاذ كان أكبر من مدخول البترول حالياً من الدولارات....))..
كان اقل دخل حدث ويعتبر نكسة حينما وصل عائد مشروع الجزيرة يبلغ حوالى ستمائة مليون دولار وهو اضعف دخل يحققه المشروع مع العلم بأن عائدات البترول لم تصل لهذا الرقم يوماً ))...(( صلاح الباشا ...منتدى ودمدنى))....
بقى أن نؤمن بأن النكسة الخضراء لم تحقق للجزيرة شيئاً بل ساهمت فى تدميره كما فعلت كل سياسات الانقاذ فمنذ وصول الانقاذ للسلطة وعن طريق بنوكها الربوية المسماة زوراً وبهتاناً اسلامية لم تساهم الا فى ازدياد الديون على المزارع وذلك بجعل الفائدة 50 % على القروض التى تقدمها للمزارعين...
بقى أن نبحث عن طرق أخرى نعالج بها البلهارسيا والملاريا وامراض الطفولة الستة لأن المزراع أصبح لا يمتلك ما يسد به رمقه وقد أصبح أجيراً وليس صاحب ملك أجيراً عند سلاطين ولصوص سرقوا أمواله هو لا اموالهم الخاصة ...
ويجب أن نبحث عن طرق أخرى نُشيد بها المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والاندية العامة ...لأن من اشتروا لا تهمهم أن يتعلم شخص أو أن يتعالج شخص أو أن تموت احدى نساء الجزيرة بفعل عدم توفر ((داية)) وأين تتعلم الداية ؟؟؟؟؟؟
ستأتى المجاعة ...الجزيرة التى كانت تعول الوطن والقادمين من خارج الوطن آن لها أن تصبح مثلهم يقتلها الجوع والفقر والمرض وانعدام الاوكسجين ...
مشروع الجزيرة ينقصه تمرد .... ألا تتفقون معى ؟؟؟؟
همسه : بعض المعلومات من الانترنت ...
وسأعود للحديث عن الجزيرة الولاية ...
مع احتراماتى
والله يا العاقب الليله كوم الليمون فيه 4ليمونات ناشفات بي 2000
والطماطم البلي الكوم فيه سته بي 3000
دا حال اليوم
والسأل الليله بأكد ليك
مشروع الجزيرة ينقصه تمرد .... ألا تتفقون معى ؟؟؟؟
مشكور حبيبنا العاقب مصباح
انت مصباح يكشف عتمة الاشياء
نتفق معك علي ان انسان الجزيرة ظل يعاني تهميش ومكافحه في لقمة العيش من مافياء الظلام وخفافيش العتمه. نحتاج لوقفه تصحيحه ليتفق اسنان الجزيرة لنطالب بحقوقنا المهضومه او لنموت دونها
دغيش في دغيش
زرعنا العيش وحصدنا العيش
وطلعنا مطالبين بحق الخيش
مع الاعتزار للاخوة المريخاب حال الحكومة الآن زي فريق المريخ والمعارضة زي البدلاء الجالسين في دكة الاحتياطي لا الاساسيين نفعوا ولا البدلاء صلحوا الخلل
من يوم ما سلمت الحكومة المشروع للمتعافي اعلنت موته للابد لست ادري ما علاقة الطب بالزراعة
كلمة قالها المرحوم عمر نور الدائم حين طالب المزارعين بحقوقهم( الحواشات حقت الحكومة) والآن الحكومة منتظره الانتخابات للزج بالمزارعين في غياهب العوز ..الكتاب الاسود الذي كان قاصمة الظهر وسبب اساسي في حرب دارفور ذكر مؤلفه استئثار اهل الشمال بكل السلطات خلال العقود التي تلت الاستعمار وحتى الوقت الراهن ونحن في الجزيرة نحتاج لكتاب اسود غربيب نوضح فيه استئثار شمال الشمال علي جنوب الشمال..,انا ابن لمزارع امتهن الزراعة منذ عهد الاستعمار كنت وانا صغير احمل زكاة والدي على ظهر حمار لنا واوزعها للمساكين وكان الخير باسط.. اما الآن فقد اطلقت الحكومه كلابها ( جباتها ) لاخد ما فوق الذكاة فضاع المسكين وراحت الذكاة للعاملين على سرقتها.. نريد تجمع لابناء الجزيرة ونقوم بتصعيد المشكلة لابعد ما يتصورون .. فالحكومة الآن رأت في مشروع سد مروي بديل للجزيرة فالارض هناك بكر وقريبة لحكام الشمال..
وآخيرا شكرا للاخ العاقب فهو قريب من مشروع الرهد واذا اخوك ازين بل راسك
نقطة جيم الجزيرة
لا بد من أن نضعها بدمائنـــــــا
لا كلام
كلامنا قلناه فى اكثر من محفل
بس معاك بشده
فى موضوع التمرد ده
الى تصعيد مشكلتنا الى عنان السماء
مغتصبون مغتصبون ناكرون للجميل
الجزيره التى
ربتهم كل الشماليين وعلمتهم حتى يفكروا فى قتله
الله اكبر ..الله اكبر ..
كأننى أسمع هدير القرآن وقد خصصت الليلة للثورة القادمه من بلد الاولياءوالصالحين اهلى الغبش اهل الجزيره
يا.. ابناء الجزيره..الان..الاهل بالجزيره هم فى حوجه لكم اخوانى اعضاء منتدى ودمدنى ياخازنى الوجع ها قد جاء الموعد ..هل يعجبكم ما آل اليه حال اهلنا بالجزيره من تشرد وخراب..اتمنى من ادارة المنتدى واعضاءه تبنى فكرة رافع قضية مشروع الجزيره للملا .
وسلمت يداك اخى العاقب ولكل المتداخلين
لن ازيد عن ما كتبتوا ..ولكن اتمنى ان نتوحد من اجل الجزيره الوطن الممتدد.
دوما تعجز كلماتي عن وصفك ايها الرائع الممتد العاقب اخوي اكثر ما ألمني : ( حيث يقول قانون مشروع الجزيرة فى الفصل الثانى الفقرة 4.(2) تمتلك الدولة ممثلة فى وزارة المالية و الاقتصاد الوطنى الاصول الحالية للمشروع مع جواز فتح المجال مستقبلاً للقطاع الخاص للمشاركة فى الاستثمار سواء من أصول المشروع او إضافة استثمارات جديدة للمشروع. هذه الفقرة و التى اجازته المجلس الوطنى (السابق) منحت وزارة المالية و الإقتصاد الوطنى شيك على بياض فى التصرف فى أصول مشروع الجزيرة بالكيفية التى تراه هى لا مزارعى المشروع بل حتى مدير المشروع لا يمكنه التدخل لمنع التصرف فى هذه الاصول كما هو حاصل الان بالرغم من الفقرة التى سبقت تلك الفقرة اعلاه فى قانون مشروع الجزيرة وهى الفقرة 4. (1) مشروع الجزيرة مشروع اقتصادى و اجتماعى ذو نشاط متنوع يتمتع برعاية قومية للتنمية و منشاة بموجب هذا القانون و لها شخصية اعتبارية مستقلة إدراياً و مالياً و فنياً و صفة تعاقبية مستديمة و خاتم عام و لها حق التقاضى. ) وتمت إجازته على عجل لازم اكون على عجل !!! زي ما بقولو سريع سريع قبل ما الجماعة اصحوا من النوم ذكرتني لما انا كنت صغير عمري 7 سنة وبركب مع ابوي ( الله ارحمو وإغفر ليهو ) في الحمار نمشي الحواشة ابوي كان بقول لي يا محمد يا ولدي الحواشات ديل دم ابواتكم وجدودكم ما تهملوهن
كلام عجيب . وذكرتني لما كنت بمشي معاهو يوم الصرف ( صرف المستحقات وللاسف كانت سلف للموسم الجديد لانو كانوا بيصرفو ليهم جزء من المستحقات كسلفة واهلنا كانوا ناس بسطاء معظمهم غير متعلمون كانوا بيخصموا منهم حق التيراب وحق الموية وحق السماد وحق ... وحق وجصم من السلفة الكانوا ادوها ليهم من حقوقهم كنها سلفة .. إلا أن كبرنا وطالبناهم بحاجة اسمها ( كشف حساب للسلف ) للاسف ما كان واحد عارف الحواشة عليها سلف كم لان الخصم كان بالدفتر يعني شغل يدوي بدون ما تعارف السنة الفاتت كان عليك كم وخصمو السنة دي كم ؟؟ الموضوع داير وقفة قوية كوقفة اهل دارفور ولكن بتعديلات
عقبة كل سنة وانت طيب وكل الاهل الكرام..
المزاد دور والمشتريين دفعوا..التمرد كفكرة لا بأس بها كحل للقضية طالما ناس المؤتمر اضنينم بقت مابتسمع غير الرشاش..بس يااخوى غير غابة ام سنط وام بارونة مابنعرفلنا غابة كدا كااربة الناس تروح جواها..والغابتين المذكورات ديل مابيسترونا جواهم عليك امان الله راجمة واحدة تفشفشنا فشفشا..والنسألك.. لو حاصرونا ليك فيها بنبقى يااخوى زى ناس طارق بن زياد الحكومة حولكم والبحر خلفكم ولا كيف؟..
انا منى غايتو تاتشر كاارب "الرى جنبنا يعنى بتصرف ليكم فى واحد" بس باقى السلاح دا يااخوى نجيبو من وين..وبعدين الناس الحيحاصرونا ديل لو فيهم اولاد اهلنا كيف الحل؟نضرب ولا كيف الراى؟ ان ضربنا بتنقص القبيلة لانو الاغراب ناس تخطيط والمحاربة بيخلوها للغبش..
شوفلنا حل تانى غير التمرد عشان مانفتح تانى دمغ الشهيد وعرسو البشى الفلانى ولا دمغة الجريح ولا دعم المجهود الحربى ولا نكون "القاتل والمقتول فى النار"..
أين إتحاد مزارعى الجزيرة ؟هو من يجب عليه التصدى وعلينا مؤازرته..أين والى الجزيرة؟.. فالمزارع أحد رعيته..أين نقابة عمال السودان ؟ونقابة عمال الجزيرة ونقابة عمال مشروع الجزيرة؟..إن لم يصدوا هؤلاء الأقوام هجمات الوطنى البربرية فعلى المشروع الإسترحام لا السلام..
والله المستعان على كل الإحن والمحن وشر الإنس والجان..
الحبيب ود الماذون
زي ما بيقول الطاهر ساتي نفس طرائق تفكيرهم من زمن ما عرفناهم ما عندهم موضوع و مصرين ياخروا الناس و يجمدهم حتى تأتيهم الفكرة
شوف الان حال البلد تأخر في كل شي و اصرار على تجميد كل شي حتى يتعلموا الادارة و يعوا انهم اصبحوا دولة وتجاوزا مرحلة اتحاد الطلاب و حتى ياتي ذلك الزمان حجزوا كل شي لهم و قعدوا يتلفتو
عقبة تصديق لكلامك دا شوف كلام سعادة نائب الرئيس الشيخ طه :
صوب نائب رئيس الجمهورية، علي عثمان محمد طه، إنتقادات حادة لاداء الاستثمار في البلاد، وأعتبر أن سوء النظر وضيق الافق والرغبة في الاستحواذ جعلت منه وسيلة طاردة للمستثمرين، وأدت الي تعويق وتأخر إكمال مشروعات التنمية، قبل أن يطالب أعضاء المجلس التشريعي بولاية الخرطوم بابتدار مبادرة تشريعية لفك ما وصفها بالالغام التي تعترض طريق الاستثمار.
وأكد طه أثناء مخاطبته الاحتفال الذي نظمه المجلس التشريعي بمناسبة التوقيع علي قانون شرطة الولاية أمس،
طيب يا سعادة نائب الرئيس الكلام دا نحن هنا في السعودية عارفينه سعادتك عملت شنو عشان الوطن والمواطن و مهمتك انتهت بس بالاشارة للخلل والعلة و الطمع والفساد و لاتوجد صلاحيات لايقاف هذا النهب الواضح ......قصة غريبة .
طيب مافي حل وسط يرضي الطرفين الطرف الأول والأهم المواطن ويكون يحمي حقوقه , والطرف الثاني الجشع والطمع وال ...... ( الحكومة )؟؟
غايتو الله يهون.
نشا مشروع الجزيرة وهو يحمل هموم السودان كله
حمل كل الشعب ردحا من الزمان
حمل الكل
فهل يا كل تذكرنا ...
هل تذكر تقاوينا
تقاياتنا وشلابينا ...
وهل تذكر
خيوط القطن للعرسان نرسلها
بكلْ أريحيةْ ....
من ودمدني لنيالا للفاشر إلى قيسان
إلى حلفا وبورتسودان
إلى نمولي وأم درمان ...
فهل يا كل تذكرنا ؟؟؟
أرادب قمحنا الآلاف
صوامع الغلة والأعلاف
أتذكرنا
يا هؤلاء الكل ....
أصالة جدكم ترهاقا من أول
أمام عينينا تتبدل
معاها تضيع ..
تضيع وتضيع ...
حتى لو شكرا
ولا أهلا ...لسانكم عنها أتحول
كتير الجاية
بس والله ما حنكون
كما تحسب
كما ترغب
أرانب أو في القطيع حملان
بس للعِلِم أعرِِفْ
انو الأسد
ما بعيش غير في الدغل سلطان
***
سنسموا أنحنا ما بقي النفس فينا
وطين أجدادنا والجدول ينادينا
فنحن عزاز ...
بس في حالنا خلينا ....
ندير أملاكنا وحدينا ...
بلا هراوات
بلا آهات بلا اتوات ما حيينا
فهل يا كل تذكرنا؟؟؟
يانا النحنا عز وكرم
ونحنا التقوى والدينا
يمين يا عاقب
مانا ضعاف ...
نحنا نضاف
بس في الحارة ماااانا ظراف
و ما بنخاف
استاذى ابوبكر حامد كان الموضوع فى ذهنى منذ سماعى بتلك الاخبار المزعجة عن بيع المشروع000 وكنت انتظر بعض المعلومات من شخص فى المشروع 0000 ولما تأخرت تلك المعلومات خفت أن أنتظر للأبد 00000 قضية لا ينفع فيها التأجيل 0000 خوفى أن لا نلحق شيئاً 0000 إلا أمات طه ...نحن وهو وجميع من تعلم الزراعة واصبحت مهنته الرئيسية 000فأردت أن أجبر نفسى على الكتابة فيه 00000 لعلنا نرمى حجراً فى بركتهم الساكنة 0000 بركة اهلى البسطاء 00000 لك الاحترام كله استاذى
يا العاقب أخوي.. من الآخر كدا..
لو عايزين الكلمة وغتايتها؟..
المسألة ما عايزه ليها تمرد ودخول غابة.. المسألة عايزه ليها
ثورة شعب ضد الفاشية والظلم والفساد
للتخلص من الحرامية وأصحاب الجشع والظلم
والأستبداد علشان السودان دا يمشي صحيح..
لو عندكم رجال بيقدروا يقلبوا الحكومة أرسلوهم على الخرتوم
يقلبوها ولو ما عندكم أحسن تسكتوا وتصموا خشمكم وترضوا بالمهانة.
وقالوا المضطر بيركب الصعب.
آه وألف آه الواحد ما عارف السودان دا ماشي على أي إتجاه؟!!
شهر أكتوبر مازال على الأبواب وياحليل ثوار شهر عشرة..
وهذا نشيد لعله يلهب الجميع ويبعث في دواخلنا الحماس
من أجل ثورة حتى النصر.
يا ربي بقيت معارض وما حاسي بنفسي؟!
على فكرة هذه أول مرة أتحدث فيها عن السياسة وموضوع يمس أهلنا
في الجزيرة أغضبني كثيرا.. لأن المسألة بصراحة زادت عن الحد.
سلمت يداك يا اعز عزيز
وشهر عشره حبابو.. حبابو عشره..
وابقو عشره على المبادئ
طالعتنا صحيفة الرأي العام اليوم الثلاثاء بهذه المواضيع
بيع مكاتب التفتيش بمشروع الجزيرة
لم يكن أكثر المزارعين تشاؤما لما أصاب مشروع الجزيرة من تدهور في كل بنياته التحتية ومستقبله الذي أضحى مظلما يتوقع أو يدور بخلده بان المشروع وصل لهذه المرحلة من التردي والسوء بإخلاء الجهات المسئولة بادارة المشروع لمسؤولياتها تجاه عملية الاشراف والمتابعة فقد شرعت فعلياً جهات مسئولة بادارة مشروع الجزيرة ببيع مباني مكاتب الادارة والتفتيش للمواطنين والخفراء مع أنها ليست لديها اي نشاط منذ مدة طويلة وتحول عملها لروابط المزارعين المغلوبين على أمرهم في سقاية محاصيلهم التي أهلكها العطش ناهيك عن متابعة هموم ومشاكل جميع المزارعين التي أستعصت على وجود حلول ناجعة من إدارة مشروع، كانت مؤسسة بشكل جيد وهنا يتبادر سؤال للذهن يحتاج لاجابة سريعة من إدارة مشروع الجزيرة لماذا بيع حتى مباني الادارة والتفتيش بمعظم الاقسام والمكاتب الزراعية بمشروع الجزيرة فهل «قنعت ويئست» إدارة المشروع (من خيراً) في عملية اصلاح الحال المائل بالمشروع؟ مع العلم أن المزارعين بمشروع الجزيرة وعلى الرغم من كساد محاصيلهم الزراعية هذا الموسم بسبب العطش وإغلاق القنوات الرئيسية للري بسبب الطمي الا أنهم في حيرة من أمرهم لبيع مكاتب الادارة والتفتيش مع أنها خاوية على عروشها لكنها تربطهم وجدانياً بعودة الروح للمشروع.