النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مــا عــاد يكفــينا الغضــب

     
  1. #1
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية 114
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الدولة
    ود مدني - 114 ثم عووضه
    المشاركات
    2,588

    مــا عــاد يكفــينا الغضــب

    مــا عــاد يكفــينا الغضــب

    من قال إن العار يمحوه الغضب وأمامنا عرض الصبايايغتصب
    صور الصبايا العاريات تفجرت بين العيون نزيف دم من لهب
    عار علي التاريخكيف تخونه همم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!‏
    من قال إن العار يمحوه الغضب وأمامناعرض الصبايا يغتصب
    صور الصبايا العاريات تفجرت بين العيون نزيف دم من لهب
    عارعلي التاريخ كيف تخونه همم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!‏
    عار علي الأوطان كيفيسودها خزي الرجال وبطش جلاد كذب؟‏!‏
    الخيل ماتت‏..‏ والذئاب توحشت تيجانناعار‏..‏ وسيف من خشب
    العار أن يقع الرجال فريسة للعجز‏..‏ من خان الشعوب‏..‏ ومننهب
    لا تسألوا الأيام عن ماض ذهب فالأمس ولي‏.‏ والبقاء لمن غلب
    ما عاد يجديأن نقول بأننا‏..‏ أهل المروءة‏..‏ والشهامة‏..‏ والحسب
    ما عاد يجدي أن نقولبأننا‏..‏ خير الوري دينا‏..‏ وأنقاهم نسب
    ولتنظروا ماذا يراد لأرضنا صارتكغانية تضاجع من رغب
    حتي رعاع الأرض فوق ترابناوالكل في صمت تواطأ‏..‏ أوشجب
    الناس تسأل‏:‏ أين كهان العرب؟‏!‏ ماتوا‏..‏ تلاشوا‏.‏ لا نري غيرالعجب
    ولتركعوا خزيا أمام نسائكم لا تسألوا الأطفال عن نسب‏..‏ وأب
    لا تعجبواإن صاح في أرحامكم يوما من الأيام ذئب مغتصب
    عرض الصبايا والذئاب تحيطهفصلالختام لأمة تدعي‏'‏ العرب‏'‏
    عرب‏..‏ وهل في الأرض ناس كالعرب؟‏!‏ بطش‏.‏وطغيان‏..‏ ووجه أبي لهب
    هذا هو التاريخ‏..‏ شعب جائع وفحيح عاهرة‏..‏ وقصر منذهب
    هذا هو التاريخ‏..‏ جلاد أتي يتسلم المفتاح من وغد ذهب
    هذا هو التاريخ لصقاتل يهب الحياة‏..‏ وقد يضن بما وهب
    ما بين خنزير يضاجع قدسنا ومغامر يحصيغنائم ما سلب
    شارون يقتحم الخليل ورأسه يلقي علي بغداد سيلا من لهب
    ويطلهولاكو علي أطلالها ينعي المساجد‏..‏ والمآذن‏..‏ والكتب
    كبر المزاد‏..‏ وفيالمزاد قوافل للرقص حينا‏..‏ للبغايا‏.‏ للطرب
    ينهار تاريخ‏..‏ وتسقط أمة وبكلقافلة عميل‏..‏ أو ذنب
    سوق كبير للشعوب‏..‏ وحوله يتفاخر الكهان من منهمكسب
    جاءوا إلي بغداد‏..‏ قالوا أجدبت‏..‏ أشجارها شاخت‏..‏ ومات بها العنب
    قدزيفوا تاجا رخيصا مبهرا '‏ حرية الإنسان‏'..‏ أغلي ما أحب
    خرجت ثعابين‏..‏ وفاحتجيفة عهر قديم في الحضارة يحتجب
    وأفاقت الدنيا علي وجه الردي ونهاية الحلمالمضيء المرتقب
    صلبوا الحضارة فوق نعش شذوذهم يا ليت شيئا غير هذا قد صلب
    هيخدعة سقطت‏..‏ وفي أشلائها سرقت سنين العمر زهوا‏..‏ أو صخب
    حرية الإنسان غايةحلمنا لا تطلبوها من سفيه مغتصب
    هي تاج هذا الكون حين يزفها دم الشعوب لمنأحب‏..‏ومن طلب
    شمس الحضارة أعلنت عصيانها وضميرها المهزوم في صمت غرب
    بغدادتسأل‏..‏ والذئاب تحيطها من كل فج‏.‏ أين كهان العرب؟‏!‏
    وهناك طفل في ثراهاساجد مازال يسأل كيف مات بلا سبب؟‏!‏
    كهاننا ناموا علي أوهامهم ليل وخمر فيمضاجع من ذهب
    بين القصور يفوح عطر فادح وعلي الأرائك ألف سيف من حطب
    وعليالمدي تقف الشعوب كأنها وهم من الأوهام‏..‏ أو عهد كذب
    فوق الفرات يطل فجر قادموأمام دجلة طيف حلم يقترب
    وعلي المشارف سرب نخل صامد يروي الحكايا من تأمرك‏..‏أو هرب
    هذي البلاد بلادنا مهما نأت وتغربت فينا دماء‏..‏ أو نسب
    يا كل عصفورتغرب كارها ستعود بالأمل البعيد المغترب
    هذي الذئاب تبول فوق ترابنا ونخيلناالمقهور في حزن صلب
    موتوا فداء الأرض إن نخيلها فوق الشواطئ كالأراملينتحب
    ولتجعلوا سعف النخيل قنابل اوثمارها الثكلي عناقيد اللهب
    فغدا سيهدأ كلشيء بعدما يروي لنا التاريخ قصة ما كتب
    وعلي المدي يبدو شعاع خافت ينساب عندالفجر‏..‏ يخترق السحب
    ويظل يعلو فوق كل سحابة وجه الشهيد يطل من خلفالشهب
    ويصيح فينا‏:‏ كل أرض حرة يأبي ثراها أن يلين لمغتصب
    ما عاد يكفي أنتثور شعوبنا غضبا‏..‏ فلن يجدي مع العجز الغضب
    لن ترجع الأيام تاريخا ذهب ومنالمهانة أن نقاتل بالخطب
    هذي خنادقنا‏..‏ وتلك خيولنا عودوا إليها فالأمان لمنغلب
    ما عاد يكفينا الغضب
    ما عاد يكفينا الغضب
    (قصيدة لا أعلم من قائلها، أُرسلت إلى بالبريد الإليكتروني)

    روحي ليه مشتهية ود مدني؟
    عمر حسن غلام الله
  2.  
  3. #2
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية dream
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    الدرجة
    المشاركات
    372

    حرية الإنسان غايةحلمنا لا تطلبوها من سفيه مغتصب
    هي تاج هذا الكون حين يزفها دم الشعوب لمنأحب‏..‏ومن طلب
    شمس الحضارة أعلنت عصيانها وضميرها المهزوم في صمت غرب
    بغدادتسأل‏..‏ والذئاب تحيطها من كل فج‏.‏ أين كهان العرب؟‏!‏
    وهناك طفل في ثراهاساجد مازال يسأل كيف مات بلا سبب؟‏!‏


    جميل الأحساس ....
    يبقي السؤال ....... أين العرب
    بغداد ،، القدس ،،
    حرية الإنسان غايةحلمنا لا تطلبوها من سفيه مغتصب

    كلام أكثر من رائع ...
    شكررراً

    قدر ما حاولت أخاصمك
    وأنسى أحزاني.. وأسايا
    واكتم الغيرة في قلبي
    وأطوى جرحي في الحنايا
    القى أثرك في حواسي
    وظلك يتبعني في خطايا
    ألقى كل الدنيا حولي
    تنادي اسمك معايا
  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية 114
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الدولة
    ود مدني - 114 ثم عووضه
    المشاركات
    2,588

    شكرا لمرورك أيها الحلم.. الجميل

    {يبقي السؤال ....... أين العرب
    بغداد ،، القدس ،، }

    ونخاف أن يأتي يوم نقول فيه: {يبقي السؤال ....... أين العرب
    بغداد ،، القدس ،، دمشق ،، طرابلس الغرب،، الخرطوم}

    روحي ليه مشتهية ود مدني؟
    عمر حسن غلام الله
  6.  
  7. #4
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية سواااح
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    مدني - الدرجة الاولي
    المشاركات
    7,978

    اخي 114

    صدق وصدقت

    فحالنا ليس بعده حال ..

    دمـــــــــــــــت ،،

    العقول الصغيرة تناقش في الأشخاص،

    والعقول المتوسطة تناقش في الأشياء،

    أما العقول الكبيرة .. فإنها تناقش في المبادئ !!


  8.  
  9. #5
    عضو برونزي
    Array الصورة الرمزية ياسر فقيري
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    القسم الأول
    المشاركات
    808

    أخي الرائع 114 ذات 1995م قال نزار قباني هذه القصيدة الرائعة واسمها المهرولون كانت تتداول سراً ومن تحت الطاولات وتلعن في العلن .. وها هي ذي قصيدتك الرائعة تهز جدران الرجولة والفحولة .. فماذا يكون حالنا بعد عشرة سنوات أخر .. هل سنظل في هذي المزابل أم يثور فينا الكبرياء .. إهداء خاص إليك أخي 114 قصيدة نزار المهرولون وإلى كل العرب من بعدك ..

    أخي 114 .. قصيدة ( ما عاد يكفينا الغضب ) للشاعر فاروق جويدة وهي من إحدى أهم الروائع العربية الحديثة


    أما قصيدة المهرولون لنزار قباني فهي منقولة من موقع بنت جبيل .. على الرابط ..

    http://www.bintjbeil.com/A/literature/qabbani4.html

    ***////***///***///***///***///***///***///***///***///***///***///***///***///***///*-**///***///***///***

    سقطتْ آخرُ جدرانِ الحياءْ
    وفرحنا.. ورقصنا..
    وتباركنا بتوقيعِ سلامِ الجبناءْ
    لم يعد يرعبنا شيءٌ..
    ولا يخجلنا شيءٌ
    فقد يبستْ فينا عروقُ الكبرياءْ...


    سقطتْ.. للمرةِ الخمسينِ عذريّتنا..
    دونَ أن نهتزَّ.. أو نصرخَ..
    أو يرعبنا مرأى الدماءْ..
    ودخلنا في زمانِ الهرولهْ..
    ووقفنا بالطوابيرِ، كأغنامٍ أمامَ المقصلهْ
    وركضنا.. ولهثنا
    وتسابقنا لتقبيلِ حذاءِ القتلهْ..


    جوَّعوا أطفالنا خمسينَ عاماً
    ورمَوا في آخرِ الصومِ إلينا..
    بصلهْ...


    سقطتْ غرناطةٌ
    للمرّةِ الخمسينَ – من أيدي العربْ.
    سقطَ التاريخُ من أيدي العربْ.
    سقطتْ أعمدةُ الروحِ، وأفخاذُ القبيلهْ.
    سقطتْ كلُّ مواويلِ البطولهْ.
    سقطتْ إشبيليهْ..
    سقطتْ أنطاكيهْ..
    سقطتْ حطّينُ من غيرِ قتالٍ..
    سقطتْ عموريَهْ..
    سقطتْ مريمُ في أيدي الميليشياتِ
    فما من رجلٍ ينقذُ الرمزَ السماويَّ
    ولا ثمَّ رجولهْ..


    سقطتْ آخرُ محظيّاتنا
    في يدِ الرومِ، فعنْ ماذا ندافع؟
    لم يعدْ في قصرِنا جاريةٌ واحدةٌ
    تصنعُ القهوةَ.. والجنسَ..
    فعن ماذا ندافعْ؟؟


    لم يعدْ في يدنا أندلسٌ واحدةٌ نملكها..
    سرقوا الأبوابَ، والحيطانَ، والزوجاتِ، والأولادَ،
    والزيتونَ، والزيتَ، وأحجارَ الشوارعْ.
    سرقوا عيسى بنَ مريمْ
    وهوَ ما زالَ رضيعاً..
    سرقوا ذاكرةَ الليمون..
    والمشمشِ.. والنعناعِ منّا..
    وقناديلَ الجوامعْ


    تركوا علبةَ سردينٍ بأيدينا
    تسمّى "غزّة"
    عظمةً يابسةً تُدعى "أريحا"
    فندقاً يدعى فلسطينَ..
    بلا سقفٍ ولا أعمدةٍ..
    تركونا جسداً دونَ عظامٍ
    ويداً دونَ أصابعْ...


    بعدَ هذا الغزلِ السريِّ في أوسلو
    خرجنا عاقرينْ..
    وهبونا وطناً أصغرَ من حبّةِ قمحٍ..
    وطناً نبلعهُ من دون ماءٍ
    كحبوبِ الأسبرينْ!!


    لم يعدْ ثمةَ أطلالٌ لكي نبكي عليها.
    كيفَ تبكي أمةٌ
    سرقوا منها المدامعْ؟


    بعدَ خمسينَ سنهْ..
    نجلسُ الآنَ على الأرضِ الخرابْ..
    ما لنا مأوى
    كآلافِ الكلابْ!!


    بعدَ خمسينَ سنهْ
    ما وجدنا وطناً نسكنهُ إلا السرابْ..
    ليسَ صُلحاً، ذلكَ الصلحُ الذي أُدخلَ كالخنجرِ فينا..
    إنهُ فعلُ اغتصابْ!!..


    ما تفيدُ الهرولهْ؟
    ما تفيدُ الهرولهْ؟
    عندما يبقى ضميرُ الشعبِ حياً
    كفتيلِ القنبلهْ..
    لن تساوي كلُّ توقيعاتِ أوسلو..
    خردلهْ!!..


    كم حلمنا بسلامٍ أخضرٍ..
    وهلالٍ أبيضٍ..
    وببحرٍ أزرقَ.. وقلوعٍ مرسلهْ..
    ووجدنا فجأةً أنفسنا.. في مزبلهْ!!


    من تُرى يسألهم عن سلامِ الجبناءْ؟
    لا سلامِ الأقوياءِ القادرينْ.
    من تُرى يسألهم عن سلامِ البيعِ بالتقسيطِ..؟
    والتأجيرِ بالتقسيطِ.. والصفقاتِ..
    والتجّارِ والمستثمرينْ؟
    وتُرى يسألهم عن سلامِ الميتينْ؟
    أسكتوا الشارعَ.. واغتالوا جميعَ الأسئلهْ..
    وجميعَ السائلينْ...


    ... وتزوّجنا بلا حبٍّ..
    من الأنثى التي ذاتَ يومٍ أكلتْ أولادنا..
    مضغتْ أكبادنا..
    وأخذناها إلى شهرِ العسلْ..
    وسكِرنا ورقصنا..
    واستعَدنا كلَّ ما نحفظُ من شعرِ الغزلْ..
    ثمَّ أنجبنا، لسوءِ الحظِّ، أولاداً معاقينَ
    لهم شكلُ الضفادعْ..
    وتشرّدنا على أرصفةِ الحزنِ،
    فلا من بلدٍ نحضنهُ..
    أو من ولدْ!!


    لم يكُن في العرسِ رقصٌ عربيٌّ
    أو طعامٌ عربيٌّ
    أو غناءٌ عربيٌّ
    أو حياءٌ عربيٌّ
    فلقد غابَ عن الزفّةِ أولادُ البلدْ..


    كانَ نصفُ المهرِ بالدولارِ..
    كانَ الخاتمُ الماسيُّ بالدولارِ..
    كانتْ أجرةُ المأذونِ بالدولارِ..
    والكعكةُ كانتْ هبةً من أمريكا..
    وغطاءُ العرسِ، والأزهارُ، والشمعُ،
    وموسيقى المارينزْ..
    كلُّها قد صنعتْ في أمريكا!!


    وانتهى العرسُ..
    ولم تحضرْ فلسطينُ الفرحْ.
    بلْ رأت صورتها مبثوثةً عبرَ كلِّ الأقنيهْ..
    ورأتْ دمعتها تعبرُ أمواجَ المحيطْ..
    نحوَ شيكاغو.. وجيرسي.. وميامي..
    وهيَ مثلَ الطائرِ المذبوحِ تصرخْ:
    ليسَ هذا العرسُ عرسي..
    ليسَ هذا الثوبُ ثوبي..
    ليسَ هذا العارُ عاري..
    أبداً.. يا أمريكا..
    أبداً.. يا أمريكا..
    أبداً.. يا أمريكا..

    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر فقيري ; 14-04-2006 الساعة 01:48 PM
    ود فقيري

    يا بلدي يا فردة جناحي الثانية وقت الناس تطير لي عالما ..
  10.  
  11. #6
    ابو ايهاب
    Guest

    مادام يحكمنا الجنون‏..

    سنرى كلاب الصيد تلتهم

    الأجنة في البطون

    سنرى حقول القمح ألغاماً

    وضوء الصبح ناراً في العيون

    سنرى الصغار على المشانق

    في صلاة الفجر جهراً يصلبون

    وحين يحكمنا الجنون

    لا زهرة بيضاء تشرق

    فوق أشلاء الغصون

    لا فرحة في عين طفل

    نام في صدر حنون

    لا دين‏..‏ لا إيمان‏..‏ لا حق

    ولا عرض مصون

    وتهون أقدار الشعوب

    وكل شيء قد يهون

    مادام يحكمنا الجنون

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid