كانت تركض في السهول بحرية وجمال
وكنت الهث خلفها كطفل اضاع يد أمه في الزحام
العيون واسعة عميقة ملأي بالفضول وبالنصال
باتت المدينة كلها تمارس الركض معنا
وحدنا كنا ندرك السر
وحدنا كنا نتحدث بلاصوت ونرقص بلااقدام
وحدنا كنا نكتب احلي فصول الغرام
كان البحر يترك السواحل ويدخل المدينة متلصصا علينا في الشوارع
وهو يغني اغنية حزينة عن حورية لم تأت وقدم صغيرة تشتاقها السواحل
كنا نضحك ضحكة المتواطئ
ونختبئ من عيون البحر وامواجه
لكنها لم تكن تقوي علي الاختباء طويلا
فثمة شئ يشدها الي البحر
وثمة شئ يشدها الي السواحل
............................................
عند طاولة صغيرة
بحت بسري الخطيرا
فاجابني صمت وموج هادر
..........................................
قالت بعد صمت
الاول قال انه يحبني
ولم اك ابال
لكنهن صديقاتي كن بحاجة اليه
واجبرت ان اخادع................................
والثاني احببته
فكان هو المخادع
.................................
قلت وانا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت: بحر بلا ساحل
لكنني لاجل عينيك
افرد اشرعتي وأخاطر.......
....................................
سيدتي
في بحر عينيك غفوت
اسرجت أحلامي وطرت
عبرت بحارا
وصعدت جبالا
وما زلت اسيرك
بمحض ارادتي....................................[/


رد مع اقتباس


المفضلات