أين أنت يا صاحب الأدب العظيم والأخلاق الكريمة ، والنفس الطيبة ، والخصال الحميدة ... اشتقنا لطلتك علينـا ياصاحب القلب النقي ، والعقل الراجح ... اشتقنا لصورتك وأنت تدعو الواحد الأحد ( بثياب الإحرام ) ، عند بيته المحرم .
إبننــا الغالي (( خالد هاشم علي )) ، أيها الابن البار لسيدة المدائن ، يا من سخرت عطاءاتك لخدمتها نتمنى أن نسمع عنك دائماً ما يفرحنـا ... وأن تعود إلينا سالماً معافى بإذنه تعالى .
واللهم إنا نسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيه و تمده بالصحة و العافية ..
اللهم خذ بيده اللهم احرسه بعينيك التى لا تنام ... و اكفه بركنك الذى لا يرام و احفظه بعزك الذى لا يُضام ، و اكلأه فى الليل و فى النهار .. اللهم البسه ثوب الصحة والعافية .. آمين .. آمين .. آمين .


رد مع اقتباس


المفضلات