شكراً سكرتير الاتحاد المحلي
قبل انطلاقة انتخابات اتحاد الكرة المحلي بمدني اعلنا حيادنا التام بين المجموعتين المتصارعتين لنيل مقاعد رئاسة الاتحاد ، ومع حيادنا فقد اعلنا تحفظنا على وجود عناصر على رأس المجموعتين لا ينتمون لمدينة ودمدني وكررنا بأن مدني لم تعقم بعد وان بها من العناصر ما يمكنها من قيادة الاتحاد المحلي ، بما تمتلكه من معرفة بكل ما له علاقة بكرة القدم بالمدينة .
ورغم ذلك فقد ترشح من المجموعة الثانية العقيد ضياء الدين عثمان سكرتيرا المعروف بتشجيع الهلال العاصمي والذي اكد بانه سيتخلي عن أي انتماء له قبل ترشيحه وسيكون كل همه كرة القدم بالمدينة .
واستبشرنا خيراً ، وبدأنا في نشر اختبار الاتحاد وكل انجازانه كاعلام مسئول وله دوره الذي يجب ان يقوم به تجاه كل العمل الرياضي بالمدينة ، ولم يكن في بال احد ان نهاية هذا الوقوف ستكون حرمان الاعلام من الجلوس في قاعة باتحاد الكرة لمدة ساعة لاقامة جمعيته العمومية ولكن هذا ما حدث ، فبعد ان اتفق رئيس الرابطة مع المدير التنفيذي للاتحاد علي منح الرابطة القاعة لاقامة الجمعية العمومية لاختيار مجلس جديد فوجئ الاستاذ صلاح حاج بخيت رئيس الرابطة بهاتف من المدير التنفيذي يقول له وبالحرف( ضياء الدين قال ما يدوكم ليها) ..وعند حديثنا مع رئيس الاتحاد ومعاتبته على هذا الامر قال بان سبب رفض السكرتير هو ان الطلب قد قدم منتصف يوم الجمعية ، ورغم ان هذا لم يحدث ، الا اننا لا نرى ضيراً في أن يكون الطلب منتصف نهار الجمعية أو قبلها بدقائق فالقاعة موجودة ومفاتيحها موجودة ولا يوجد ما يضير الاتحاد جلوس اعضاء الرابطة فيها الا اذا كانت لشئ في نفس يعقوب، وقد حدد بعض الرابطة هذا الأمر بما كتبناه عن المركز الاعلامي الذي تم اغلاقه وحرمان الاعلاميين من الولوج اليه والعمل من خلاله ، وان كان الامر قد تم لهذا السبب أو لغيره فاننا لن نخسر شيئاً فقد ظل الاعلام الرياضي بالمدينة يقوم بادواره كاملة غير منقوصة بلا مركز اعلامي ، ولكن الخاسر من هذا الموقف سيكون الاتحاد المحلي نفسه ، والايام ستبدئ لك يا ضياء ما كان خافياً.
نقلاً عن صحيفة الكابتن
بقلم معتصم عيدروس
المفضلات