حكاية اللواء أركان حرب/ المقبول الأمين الحاج
والفريق عبود عند قيام ثورة 21/أكتوبر
عندما هبّ الشعب السوداني البطل بقادة الشارع الأقوياء أيام زمان وأشعلوا التاريخ ناراً وقامت أكبر ثورة شعبية حكاها العالم وتناقلتها وسائط الإعلام العالمية حيث خرج الشعب السوداني عن بكرة أبيه للشوارع وبكل المدن السودانية نساءاً ورجالاً وصبياناً وصبايا بهتافاتٍ داويةٍ هزّت عرش (حكومة الفريق عبود) ووزراءه الأقوياء فذهب الشعب للقصر الجمهوري بذات الهتافات القوية وتحدّوا كل الأجهزة الأمنية إلي أن بلغوا قصر الرئاسة فأعلن الفريق (إبراهيم عبود) تسليمه السلطة للشعب ثم تم القبض عليهم كلهم عدا (اللواء/ المقبول الأمين الحاج) الذي كان آنذاك يشغل حقيبة وزارة التجارة وهو في رحلة عمل بالمملكة العربية السعودية فعلم بالثورة وتأكد له بأن (الفريق عبود) قد سلّم السلطة للشعب .. كان اللواء أركان حرب (المقبول الأمين الحاج) رجلاً شجاعاً وقوياً جداً فعاد للوطن وهو علي يقين بأنه سيعتقل من مطار الخرطوم وقد كان ذلك أن وصل البلاد وتم إعتقاله مع رصفائه قادة إنقلاب 17/نوفمبر .. قابل (اللواء المقبول) الفريق (عبود) بالمعتقل وقال له لماذا سلّمت السلطة للشعب ؟ فأجابه الفريق عبود بأن الشعب السوداني كله جاءني بالقصر فأيقنت أنهم علي حق فسلّمتهم السلطة .. قال له المقبول : يا أخي مش كان تُعلن ليهم (هلال مريخ) وينتهي الموضوع علي كده !!! هذه من إشراقات زمان .
ونواصل


رد مع اقتباس


المفضلات