ماجستير في القانون ومستشار قانوني يدير مؤسسة مرموقة هنا في السلطنة وهو من أبناء مدني الأوفياء ومعروف لدي الجميع من أبناء الحي السوداني ( البريطاني سابقا ) وكما هو معروف أيضا ابن عم الأدمن ابوبكر محمد المبارك .. ونزار برغم مشغولياته العديدة الا وأنه ساهم في الكثير في تطوير نادي الخريجين في ودمدني مع والده الباشمهندس / جعفر المبارك ( رئيس نادي الخريجين حاليا ) والمدير المشهور لهيئة الري والحفريات والقسم 114 ردحا من الزمان والذي قدم للسودان جل خدماته المكانيكية لتسيير خدمات الري في كافة أقسام مشروع الجزيرة .
هذه نبده بسيطة عن الأخ والصديق نزار والي ملخص المحاضرة :
درج الناس علي تسمية الزواج الغير موثق لدي المأذون ( غير المسجل ) بالزواج العرفي ولكنه في حقيقة الأمر هو زواج سري لأن العرف ما تعارف عليه الناس في حياتهم اليومية ولكن الزواج السري هو الزواج الذي يتم في الخفاء .
ولقد أصبح هدا الزواج في الآونة الأخيرة في السودان مشكلة اجتماعية خطيرة حيث شهدت الجامعات العديد من حالات الزواج السري ما بين الطلاب والطالبات حيث يتفق الطالب مع الطالبة علي كتابة ورقة بينهم في وجود اثنين من اصدقائهم كشهود ويعدون ذلك زواجا .
ولقد اجمع الفقهاء علي بطلان وفساد مثل هدا الزواج لانه يتم بدون اذن ولي الأمر .
وقال المصطفي ( ص) أيما امرأة أنكحت نفسها بغيراذن ذويها فنكاحها باطل .
كما أن هذا الزواج يفتقد لصيغة الديمومة والاستمرارية وكذلك لا يعتبرفيه مقدار المهر ولا يوجد فيه اشهار وكل هذه الامور من اركان وشروط صحة الزواج .
وان كان قانون الاحوال الشخصية في السودان لم يحرم هدا الزواج بنص واضح ولكن اجمع الفقهاء ورجال القانون علي حرمة مثل هدا الزواج .
والنتائج التي يترتب عليها الزواج السري مخيفة ومدمرة للاسرة فكيف لنا ان نتخيل ابنتنا التي اعتدنا ان تذهب للجامعة صباح كل يوم وهي تحمل معها براءتها وعذريتها لنتفاجأ في احدي الايام بانها حامل بجنين وفي معظم هذه الحالات يتهرب الولد من المسؤولية ويقوم بتمزيق الورقة العرفية والتي في الغالب والأعم لا تملك الفتاة نسخة منها فيصبح الاهل بين رحي الفضيحة وسندان المحاكم لاثبات نسب الجنين .
وفي معظم الحالات الموجودة في السودان لا يلجأ الاهل للمحكمة فاما قاموا باجهاض البنت او دفعوا مبلغا من المال للولد حتي يتزوجها علنا او قام احد ابناء عمومتها ( بتغطية القدح ) خوفا من الفضيحة ولهذه المشكلة اسباب عديدة نذكر منها علي سبيل المثال وليس الحصر :
تفشي الفقر والحاجة وضعف الواعظ الديني والتربية والفساد السياسي وعدم العدالة في توزيع الثروة وضعف الرقابة الاسرية علي الابناء وضعف الرقابة الادارية في الجامعات والكليات وانتشار ظاهرة السيارات المظللة والشقق المفروشة والاستلاب الثقافي للفضائيات والانترنت وتجاهل الدولة لعلاج هده المشكلة وصغر سن الطلاب الذين يدخلون الجامعات وترييف المدن ونزوح كثير من اهل القري والريف للمدن الكبري في السودان بدون مخطط اقتصادي او اجتماعي مما يجعل بناتهم فريسة سهلة للوقوع في براثن الفساد .
ولخص الاستاد نزار علاج هذه المشكلة :
بعقد سنمارات وورش عمل تضم كافة العلماء والمختصين لعلاج هذه الآفة والتي تتنوع كل يوم وكان آخر مسمي زواج ( المساكنة ) !!
وده موضوع تاني بقي سيأتيكم به عمك تنقو ( في شمار حار )
لكم التحية والشكر كل الشكر لأخي وصديقي الأستاد نزار الدي كان حضوره بهيا وزاهيا في المحاضرة وكان التعقيب حارا فيه اختلاف في الرأي وفيه الاتفاق وكان التعقيب من الأساتذة :
الاستاذ / الطيب شيقوق المستشار القانوني لسوق مسقط للأوراق المالية
مولانا / الصادق سلمان المستشار القانوني لوزارة النفط
مولانا / محمد العالم من المحكمة العليا في مسقط
الدكتور / الطاهر الدرديري من جامعة السلطان قابوس
الدكتور / الهادي احمد الهادي الأستاد المحاضر في كلية القانون جامعة السلطان قابوس
وبعض الاخوة الحضور ..



رد مع اقتباس




المفضلات