يوم الخميس تحركت من مدني الى المناقل وذلك لعمل يخص الشركه
قمت باخذ التزكره من المكتب وركبت الحافله .
ركبت في المقعد الاخير ( كنبة شكرا )
وطواالي فتحت الجريدة بتاعتي وقعدت اقرأ .
فجأة سمعت الناس بتجوط واحدين يقولو يلا المكتب وواحدين يقولو
ما بنركب العربيه دي و واحدين يقولو دا استهتار واحدين ما تفهم بقولو في شنو .؟؟؟
من خلال الجوطه فهمت انو في ثوره قامت عى الحافله .
راجل كبير في كنبة شكرا مع الشباك بيني و بينو بنيه
الراجل انضم الى حزب الثوره ويبدو انه متطرف لانو قال للناس
يلا كل الناس تنزل ومعاو اتنين شباب و تلاته ياعم .
الموضوع عجبني خالص . قلت في سري ايوا الحقوق لا تعطى ولكن تنتزع انتزاعا
و بدون ما اشعر تذكرت اغنية الامبراطور وردي (يا شعبا لهبك ثوريتك )
وقلت في سري لو الناس وقفت في كل شي بالصلابه دي اكيد البلد حتمشي لي قدام .
انا نزلت بس وما اتكلمت مع اي زول . لكن كنت مبسوط .
سامع واحد من رجال الثوره بتكلم واحد من موظفين المكتب .
قال ليهو العربيه دي بطلت مرتين نحن ما بنركب الا تغيروها لينا .
الموظف قال ليهو و الله العربيه دي زي الطلقه بس دايره وقود .
الجماعه قالو ستين يمين ما بنركب . الا تغيرو العربيه دي
فضل حوالي سبعه اشخاص داخل الحافله من السبعه ديل بت كانت جنبي
شكلها طالبه . قلت في سري الطالبه دي مفروض تكون مع الثوار و ضحكت
ولا زالت اغنية وردي في ذهني (يا شعبا لهبك ثوريتك )
فتحت الجريده في الضل و قعدت اقرا ونسيت الموضوع
بس بعد شويه اشوف ناس الثوره كلهم قبلو على الحافله و ركبو
قلت بسم الله الناس ديل لحسو كلامهم ولا شنو ؟؟؟؟؟
مشيت على الحافله لقيت الناس كلها ركبت .
طلعت لقيت الطالبه الما نزلت حاجزه لي مكاني
نظرة لي بخبث و قالت كنت متأكده انكم حترجعو تاني
ضحكت و تكلمت لاول مره و بصوت عالي
وهتفت تمخض الجمل و ولد فأرا وضحك عدد كبير من الركاب
وفي تلك اللحظه تزكرت حرب العراق وما يقوله الصحاف
وما يقوله الشارع العراقي و الحرس الجمهوري
وعندما اصبح الصباح وجدنا دبابات الامريكان داخل بغداد
اين ذهب الجيش و الحرس و فدائيي صدام و الشعب
اين ذهب ثوار الحافله
عفوا
الثوره قامت داخل حافله فقط ولم تؤثر على مكتب الترحيلات على بعد 15 متر


رد مع اقتباس






يعني الناس توفر حق المواصلات وأنا لأ, لكن مرة مرة كدة بيكون في طلبة بيقوموا يقولوا لي لييه تدفعي كامل و طبعا ردي ماعندي بطاقة يقوموا يشيلوا مني القروش ( طبعا بتكون عندهم الفكة ) وبيرجعوا لي نص القروش ويدوا الكمساري النص الثاني , لكني مابحب المشاكل في الحافلات , والجوطة بتاعة الكماسرة علشان كدة بختصر الموضوع , إلا المواصلات من الجامعة للاستاد , بنكون كتار , بنديهو عن كل واحدة فينا مئتين قرش , يقول لينا زيدو بنقول ليهو طلبة ومرات بنعمل فيها رايحين , والغريبة مابنكون راكبين في كنبة شكرا , شي قدام الكمساري وشي مقعد نص وشي كرسي شهيد , ( ماعارفة كلها بيقولوا مقاعد إشمعنى ده بيقولوا ليهو كرسي شهيد!!
)
) , (عالم تخاف ما تختشيش

المفضلات