منذ ان كنا صغارا كنا نسمع عن الحريات كثيرا وحين انفكت عقدت لساننا بدانا نطالب بحرياتنا حسب فهمنا
ونحن صغار كنا حين نفقد المنطق والتبرير لما قمنا به نقول متزمرين "ياخي انا حُـــــر" ونكون مؤقنين ان ماقمنا به خطاء فادح لكن "انا حر انت مالك ومالي"
يخيل الى ان من هذه النقطه ومن هذا العمر بداء فهمنا الغير صحيح للحرية
عندما درسنا القانون السياسي عرفنا الكثير عن النظريات التي تتحدث عن الحريات ولكن اذا حللناها بتحليل بسيط نجدها لاتخرج عن بعض اعرافنا التي توارثناها جيلاً بعد جيل فقط صيغت باسلوب جيد
العلاقه بين الفوضي والحرية الهجين فركة قدم
ايام حكم الاحزاب كانت الحرية عندنا السب العلني في الصحف والصحفي عندنا هو من يتعقب عثرات اصحاب المراكز ليرمي عليهم حجارة من نقده واتهاماته
لايعرف لهم معروفا ولايرى لهم عمل صالح
بالامس سمعت ان ندوة عقدها الشيعه في جبل الاولياء وعرفت ان نسبة الشيعه في السودان تتزايد بمتواليه هندسية
لماذا جبل "الاولياء" احباء الرسول هذا الجبل الذي عرف اهله بحبهم الشديد لاولياء الله لماذا البداية من هناك
هل سماحنا لمثل هذه الافكار لتنتشر وتشوه علينا وعلى اطفالنا عقيدتنا بحجة الحرية هو الحرية التي نريد؟
هل الحرية التي ينادي بها ساركوزي واعوانه من اهل الضلال هي الحرية التي يجب ان تطبق في السودان؟
دعوة للنقاش


رد مع اقتباس


المفضلات