قالوا لمساطيل عملتوا شنو مع شهر رمضان الحار ده مع السخانه وكيف كان الصيام قالوا والله صمنا زي الحلاوة اتلمينا ثلاثين نفر وصمناهوا في يوم واحد .... بنقعد كده ما لايقل عن عشرة سنوات رمضان بكون في الجو السخن ده ربنا اعظم الاجر مع اختلاف الزمن اصبحت هنالك مفارقات سألو الفنان كمال ترباس قالوا ليهوا شكلك اتغير لونك بقي ابيض ومرتاح قال ليهم دي العشره مليون والفريون حكاية الفريون دي والله مريحه في رمضان ده في الجو السخن كان ما لقي الواحد فريون بلحق امات طه في بلد الصحاري دي ... يقال والعهد علي الراوي كان في سنة سخنه من سنين الصيف الحار الشمس لما تضربك في جبهتك تعكس الاناره في الاتجاه المعاكس من السخانه ومن شدة السخانه الناس وقت اخش المغرب بكونوا دايخين.... بي دوخت الناس كانوا بتحروا رؤية هلال رمضان ليلا مع التعب كان في صعوبة في الشوف الناس تداقس وينوا الهلال يا جماعه ده من ناحية والناحية الاخري الناس متكاسلين يعني مافي اجتهاد مع الحر القاعدين فيهوا ده.... اجمع الناس لم يتم رؤية الهلال في هذا اليوم قرروا الذهاب للنوم فجأة ظهر ليهم واحد قال ليهم اهو الهلال انتو يا ناس ما بتشوفوا خلاص عيونكم عمن.... اتوكلوا علي الله وصاموا رمضان بعد تسعة وعشرون يوم الناس خلاص عايزه العيد لسؤ حظهم لا شافوا شهر لاشافوا غيروا الليل كلو قاعدين اعاينو في السماء اخونا الشاف ليهم شهر رمضان جاء ماشي الجماعه كلهم جروا وراهوا مسكوا من جلابيتوا قالوا ليهوا يا خونا شوف لينا مخرج من الشهر الدخلتنا فيهوا ده ... من اجمل ايام الطفولة الزكريات كان زمان في حي الدباغه مدني وحال الاحياء الشعبيه في السودان كلها تتشابه مع تضاريسها المختلفه عالي واطي تشوف الناس العصريه ماشة تشتري الثلج الطالع العالي عايز احبي والنازل عايز ادردق الناس تلهث العصرية من العطش ماشة تشتري الثلج كان عندنا جارنا بتاع دكان الله ارحموا عندوا عنقريب هبابي قصير تلقي خاتي بره والخرطوش بتاع المويه في يدوا قاعد في برندة الدكان تجي تشتري منوا حاجة ما بقوم طوالي علي حيلوا..... بسألك عايز شنو وبي كم كان لقاك عايز ثلج بي قروش شوية بقول ليك اقعد هناك في العتبه ديك لما اجي اخوك التاني نخاوي بيك يعني زي ولد الكتشينه انت تكون منتظر قاعد كان ما جاء واحد تاني ارافقك عمنا ما بقوم من عنقريبوا لازم حسبت القروش تكون كبيره تستاهل القومه في نهار رمضان .... رمضان كريم وربنا اعظم الاجر.


رد مع اقتباس


المفضلات