النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: اتفاقية مياه النيل و الأجحاف في حق السودان!!

     
  1. #1
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    اتفاقية مياه النيل و الأجحاف في حق السودان!!

    83 مليار متر مكعب من المياه تدخل السودان و 55 مليار نصيب مصر ، فقط 28 مليار متر مكعب للسودان رغم ان مساحة السودان تساوي مساحة مصر مرتين ونصف!!!!

    السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر السودان علي هذه النسبة الضئيلة حتي لو تطلب المستقبل كميات اضافية؟

    هل ستتنازل مصر عن جزء من حصتها لصالح السودان؟


    ماذا لو تم فصل الجنوب عن الشمال هل سيعاد تقسيم حصص مياه النيل لدول الحوض ام سيتصرف السودانيون ضمن حصتهم 28 مليار متر مكعب توزع بين الشمال والجنوب؟


    للنقاش
















    لأثراء الحوار:

    إتفاقية مياه النيل أو مبادرة حوض النيل ، هي إتفاقية أبرمتها الحكومة البريطانية -بصفتها الاستعمارية- نيابة عن عدد من دول حوض النيل (أوغندا وتنزانيا و كينيا)، في عام 1929 مع الحكومة المصرية يتضمن إقرار دول الحوض بحصة مصر المكتسبة من مياه‏ النيل، وإن لمصر الحق في الاعتراض (الفيتو) في حالة إنشاء هذه الدول مشروعات جديدة على النهر وروافده، وتبع هذا اتفاقية مصرية سودانية عام 1959 تعطي لمصر حق استغلال 55 مليار متر مكعب من مياه النيل من أصل 83 مليار متر مكعب تصل إلى السودان ليتبقى للخرطوم 18 مليار متر مكعب من مياه النيل.





    معلومات عن السودان المؤهل ليكون دولة كبري خلال سنوات قليلة:


    ديموغرافية السودان

    عدد السكان: 36080373 نسمة.
    الكثافة السكانية: 14 نسمة/كلم2.
    عدد السكان بأهم المدن:
    أم درمان: 1273077 نسمة.
    الخرطوم: 931778 نسمة.

    بور سودان: 313385 نسمة.
    الأبيض: 233096 نسمة.
    نسبة عدد سكّان المدن: 35%.
    نسبة عدد سكّان الأرياف: 65%.
    معدل الولادات: 37,89 ولادة لكل ألف شخص.

    معدل الوفيات الإجمالي: 10,04 لكل ألف شخص.
    معدل وفيات الأطفال: 68,67 حالة وفاة لكل ألف طفل.
    نسبة نمو السكّان: 2,79%.
    معدل الإخصاب (الخصب): 5,35 مولود لكل امرأة.

    توقعات مدى الحياة عند الولادة:
    الإجمالي:56,9 سنة.
    الرجال: 55,9 سنة.
    النساء: 58,1 سنة.
    نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:

    الإجمالي: 46,1%.
    الرجال: 57,7%.
    النساء: 34,6%.
    اللغة: العربية الرسمية، النوبية، الإنجليزية، لهجات محلية.
    الديانة: مسلمون 70%، معتقدات محلية 25%، مسيحيون 5%.

    الأعراق البشرية: العرب، النوبيين، النيليون الحاميون، الزنوج، قبائل البحة.

    جغرافية السودان

    المساحة الإجمالية: 2505810 كلم2.
    مساحة الأرض: 2376000 كلم2.

    الموقع: يقع السودان شمال شرق إفريقيا ويحدّه مصر وليبيا شمالاً، تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى غرباً وزائير واوغندا جنوباً وأثيوبيا والبحر الأحمر شرقاً.

    حدود الدولة الكلية: 7697 كلم منها، 1165 كلم مع جمهورية افريقيا الوسطى، و1360 كلم مع تشاد، 1273 كلم مع مصر، و2221 كلم مع اثيوبيا و232 كلم مع كينيا و383 كلم مع ليبيا و435 كلم مع أوغندا و628 كلم مع زائير.

    طول الشريط الساحلي: 853 كلم.
    أهم الجبال: جبل مرة، العوينات، كردفان، دارفور، هضبة بلاد النوبة.
    أعلى قمة: قمة كينيني (3178 كلم).

    أهم الأنهار: النيل الأبيض (6670 كلم)، النيل الأزرق، السوباط.

    المناخ: النصف الشمالي صحراوي شديد الحرارة صيفاً وبارد شتاءً، أما النصف الجنوبي فشديد الحرارة صيفاً، رطب ماطر في أغلب فترات السنة وهو يقع ضمن الأقاليم الاستوائية.

    الطبوغرافيا: يتكون الشمال من امتداد الصحراء الليبية في الغرب وصحراء النوبة الجبلية في الشرق وبينهما وادي النيل الضيق، أما وسط البلاد فمناطق كبيرة خصبة بها الحقول والمراعي والغابات وفي الجنوب تربة غنية وأمطار غزيرة.

    الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، خام الحديد، نحاس، كروم، زنك وفضة.

    استخدام الأرض: الأرض الصالحة للزراعة 5%، أراضي مختلفة 51%، المروج والمراعي 24% الغابات والأحراج 20%.

    النبات الطبيعي: تنمو حشائش الاستبس في القسم الأوسط من السودان، أما حشائش السافانا فتنمو في القسم الجنوبي، وتنمو الحشائش الاستوائية في أقصى الجنوب وتنمو الغابات الاستوائية في القسم الجنوبي بسبب المناخ الموسمي.

    المؤشرات الاقتصادية

    الوحدة النقدية: الجنيه السوداني = 100 قرش.
    إجمالي الناتج المحلي: 35,7 بليون دولار.
    معدل الدخل الفردي: 340 دولار.
    المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:

    الزراعة: 39,8%.
    الصناعة: 18,4%.
    التجارة والخدمات: 41,8%.
    القوة البشرية العاملة:

    الزراعة: 80%
    الصناعة: 8%
    التجارة والخدمات: 12%
    معدل البطالة: 4%
    معدل التضخم: 10%

    أهم الصناعات: القطن والمنسوجات، الإسمنت، تكرير البترول، الكيماويات الدوائية، الصابون والأحذية والسكر.

    المنتجات الزراعية: القطن، الصمغ العربي، الزيوت، الحبوب والذرة الرفيعة.
    الثروة الحيوانية: 23 مليون رأس: الماشية 22 ميلون، الماعز 16,5 مليون، الإبل 2,9 مليون.

    المواصلات:
    دليل الهاتف: 249.
    سكك حديدية: 5500 كلم.
    طرق رئيسية: 20000 كلم.
    ممرات مائية: 4520 كلم.

    المرافىء الرئيسية: بور سودان، سواكين.
    عدد المطارات: 12.

    المؤشرات السياسية

    شكل الحكم: جمهورية وفي 31 كانون الثاني 1991 أصبحت الشريعة الإسلامية قانون البلاد.

    الاستقلال: أول كانون الثاني 1956.
    العيد الوطني: أول كانون الثاني (عيد الاستقلال).
    تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1956.

    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 22-09-2009 الساعة 12:22 PM
    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  2.  
  3. #2
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ابوخالد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,963


    83 مليار متر مكعب من المياه تدخل السودان و 55 مليار نصيب مصر ، فقط 28 مليار متر مكعب للسودان رغم ان مساحة السودان تساوي مساحة مصر مرتين ونصف!!!!


    أخى حاتم ....
    كل الإتفاقيات التى تمت لها ظروفها وموضوعيتها فى تلك الفترة ...
    وعندما تتغير تلك الظروف ينبغى النظر فى طبيعة تلك الإتفاقيات ...
    برؤى جديدة ومفهوم آخر ....



    السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستمر السودان علي هذه النسبة الضئيلة حتي لو تطلب المستقبل كميات اضافية؟

    هذا لو تطلب المستقبل .... وإلى الآن مضت على الإتفاقية 70 عامآ ...
    أين هو هذا المستقبل أخى حاتم ...



    هل ستتنازل مصر عن جزء من حصتها لصالح السودان؟


    قد تتنازل .... فى حالة تغيير المعطيات ... وفرض التغيير كخيار إجبارى ....
    وهذا يتطلب من حكومة السودان العمل فى هذا الإتجاه ... والإهتمام
    الجاد بهذا الإتجاه ... وحكومة مصر تحرص كل الحرص فى تشتيت
    توجهات الحكومة لقضايا أخرى ... بعيدة عن مياه النيل .... وتضع الخطط
    والإستراجيات لحماية مكتسباتها التاريخية .... وقد عملت طوال السنوات
    الماضية بتطويق التطور الزراعى فى السودان وحصره على أضيق نطاق
    بآلياتها ( الرى المصرىـ فى السودان) ... ووضع العراقيل أمام المد الزراعى
    كما ساهمت الحكومات المتعاقبة فى السودان على الإستراتيجية
    المصرية ... وذلك بإحتوائها الكلى من قبل الحكومة المصرية ... كما يتضح
    ذلك جليآ فى التدخل السافر للحكومة المصرية فى تغيير مسار المنحة
    المقدمة من دولة الإمارات المتحدة لحكومة السودان ( 2 مليار دولار)
    لإقامة سد مروى .... ولاتلو الحكومة المصرية جهدآ فى تعطيل المشاريع
    ومحاربتها بكل قوة ممكنة فى سبيل مصلحتها الخاصة ...
    لابد من تكريس الجهود لرد الحق القومى ... الذى ضاع إبان الإستعمار ...
    وما اُخذ بالقوة لا يسترد إلا بمثلها .... وهذا هو الخيار الأخير ....



    ماذا لو تم فصل الجنوب عن الشمال هل سيعاد تقسيم حصص مياه النيل لدول الحوض ام سيتصرف السودانيون ضمن حصتهم 28 مليار متر مكعب توزع بين الشمال والجنوب؟

    لكل حادثٍ حديث أخى حاتم ... ربما تتغير المعطيات ...
    وقد تمارس بعض الدول المستفيدة من خيار الإنفصال أنواع من
    الضغوط ( الجاهزة سلفآ ) على دول حوض النيل لإنتزاع نصيب
    الأسد من حصة مياه النيل ... وهذه ستكون ثغرة الدخول فى
    نزاعات طويلة الأمد .... يتخللها العديد من التعديات على دول الجوار ...
    وخلق حالة من الفوضى والنزاعات ... وهذه إحدى نتائج الإنفصال
    التى يرنو لها أعداء الأمة العربية والإسلامية ...



    وأخيرآ أخى حاتم نقول ...
    إجر يانيل الحياة
    لولاك ما كانت حياة
    *****
    إنت يانيل الفراديس
    *****
    أنا وإنت والنيل والقمر
    *****
    فى الشاطئ ياحبان
    *****
    يابت النيل النيل
    *****
    النيل بحر أبيض ... بحر الزراف ... بحر العرب ... عطبرة ..
    الدندر والرهد ... وأربعات ... وأزرق ... والنيل حفيد الفردوس ..
    والكوثر ... يتفجر من باطن الأرض عيونآ .. وأنهارآ وفروعآ ...
    وخيرانآ ... ويزيده الله من السماء ماءاً ثجاجآ ... عذبآ وفراتآ ..
    وقد جعل الله من الماء كل شئٍ حى ... وتلك نعمة تستوجب
    الحمد والشكر ....
    إلا أننا وللإسف الشديد نرفس هذه النعمة حد البطر ...
    والعياذُ بالله .... فها هو النيل يتمدد على إمتداد ملايين
    الكيلومترات من مساحة السودان وبدلآ من أن يكون هذا
    التمدد تمدد صحة وعافية ... أصبح تمدد عجز .. وإعاقة ...
    فهو أشبه بالمريض فى غرفة الإنعاش يفتغر إلى (الإخصائيين)
    إلى ( ترياق الداء ) ... كل ذلك جراء الجهل .. وعدم الحس
    بالنعمة والجمال ... وإهمال القائمين على أمر ( الحياة)
    إن وجدت ... ويكتفى ذووه بالتجمهر والتعطل بقربه جماعات
    وأفرادا يتشهون ويحبون أكل لحمه وهو ميت فلا يكرهون ذلك ...
    فمتى نستفيد من هذه النعمة وهذا الخير الوفير الذى خصانا
    به الإله دون سائر مخلوقاته .... متى ...؟؟؟؟؟؟

    ولك الشكر أخى حاتم لهذا الطرح القيم .... وهذا الحس الوطنى
    الغيور على وطنه وشعبه ....

    ودمت بألف خير ...

    وكل عام وأنت والأهل بخير

  4.  
  5. #3
    عضو برونزي
    Array الصورة الرمزية mutasim
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    جزيره الفيل
    المشاركات
    636

    كل سته وانتو طيبين

    الاخ حاتم فتحت موضوع مهم جدا وبه خبايه كثيره غير معروفه لدينا
    اولا نصيب السودان 18 مليار ونصيب مصر 54 مليار والسودان الان يستغل 15مليار فقط وبعد تعلية خزان الرصيرص يستغل السودان ال18مليار وبعدها لايمكن ان تضع طلمبه على النيل الابموافقة الرى المصرى وطبعا هم موجودون بالسودان منذ الاتفاقيه ولهم مكاتب على طول مجرى النهر للمراقبه وهذا سبب وجودهم والله انا حاولت اسال ناس كثر لماذا يوجد رى مصرى عندنا والله ما وجدت واحد عارف السبب .
    بعد استغلال السودان مباشرة فى عهد الحكومه الوطنيه حاول المصريين تمرير الاتفاقيه ورفضها وزير الرى خضر حمد واسقطت فكان الحل شنو هو تغيير الحكومه وكان على راسها عبدالله خليل وهو من السودانيين المتمصرين رغم انه حزب امه وبعضهم قال انه كان مدسوس بحزب الامه لاكنه مخابرات مصريه لهجته مصريه ومتزوج مصريه , المهم الراجل سلم الحكومه لقايد الجيش عبود بدون اى سبب يذكر واعطيت وزارة الرى لطلعت فريد وهو مصرى من اصول تركيه وولائه لمصر وديل الضباط المصريين اللى فرض وجودهم بالسودان بعد الاستقلال فتمت الاتفاقيه وحسبت مياه الامطار للسودان وقالوا نسبة السودان اكبر بعد احتساب مياه الامطار يعنى انضحك علينا والضحك ماذال مستمر وطبعا نحن شعب تقليدى وبنحب نسيب الامور ذى ماهى , والاتفاقيه رسميا انتهت لكن سوف ياتى من يجددها

  6.  
  7. #4
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    الحبيب ابو خالد

    كان هناك حوار حول هذا الموضوع بقناة الجزيرة ، ضمن حلقة خصصت لأزمة المياه في الشرق الأوسط واكدت مصر انها في كل الأحوال يجب ان تدخلها سنويا 55 مليار متر مكعب وان لمصر حق الفيتو الذي يمنحها الحق في رفض اي تطور او تعديل من شأنه ان يقلل من حصتها وهذا يعني ان مصر مستعدة للوقوف في وجه السودان اذا ما استدعي الأمر اما انا فأقول ان مصرر تخطط علي المدي البعيد للأندماج مع السودان وان السودان هو الذي سيسعي الي ذلك بنفسه ولكن بعد ان يحتاج الي كميات اضافية من المياه وتكون الورقة الرابحة في يد مصر والتي ستساوم السودان بالماء مقابل جزء من الأرض خصوصا ان تعداد سكان مصر يتزايد بمتوالية هندسية والأرض كما تري ثابتة بل يتزايد عدد القاطنين للكيلو متر.

    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 23-09-2009 الساعة 02:11 PM
    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  8.  
  9. #5
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    يقيني اخي ابو خالد ان الجيل الذي يتلقي تعليمه بالجامعات حاليا هو الذي سيحدث التغيير الشامل و سينهض بالسودان لأنهم ينشئون في اجواء مغايرة تماما من حيث الأحتكاك المباشر واليومي مع العالم عبر القنوات الفضائية والتطور القائم في مجال الأتصالات والأنترنت وليس كمن سمع كمن رأي وشتان ما بين الأجيال السابقة التي نشأت في عزلة وهذه الأجيال القادمة علما ومعرفة وثراء وفهم متطور وايمان بالديمقراطية والرأي الآخر فقط هي مسألة زمن يموت فيها الجيل الذي يحكم السودان حاليا ليفسح المجال للأجيال القادمة.

    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 23-09-2009 الساعة 02:20 PM
    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  10.  
  11. #6
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    اما بخصوص سيناريو الأنفصال فأخشي الا تكون مسألة المياه قد نوقشت ضمن اجندة حسم متعلقات الأنفصال وعندها ستكون الكارثة اكبر ولكني اتساءل لماذا رضي السودان بهذه القسمة الضيزي حتي الآن ؟ بلد خام يتلمس طريقه نحو المستقبل ويسير بخطي قادة قصيري النظر لايتعدي تفكيرهم مترا وآحدا الي الأمام سيضيعوا مستقبل كل ألأجيال القادمه بأهمالهم وقصر نظرهم.

    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  12.  
  13. #7
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية مدنيّة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم
    المشاركات
    18,647

    كل سنة وانت بالف خير يااستاذ حاتم

    عارف انا من زماااااااااان لما كنا في المدرسة
    ومن حصة الجغرافيا العرفت فيها تقسيم مياه نهر النيل
    كنت بستغرب جدا حصة السودان وضعفها
    وماوجدت ليها سبب منطقي
    مع انه لا مقارنة بين مساحةارض السودان ومصر

    كل إنـــ(انا امراة لاتنحنى كى تلتقط ماسقط من عينيها)ــــاء بما فيه ينضح
  14.  
  15. #8
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية امير عبدالباقي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الدولة
    مدني حي المدنين
    المشاركات
    2,447

    الضائع كتيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـر
    كدي النسالكم وادي حلفا مشت وين ؟

    ارمي همومك خلف ظهرك
    واجعل الابتسامة دائما علي وجهك
    ابوريان
  16.  
  17. #9
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    تقرير دولي جديد : الفقر المائي يهدد 15 دولة عربية

    تقرير دولي جديد : الفقر المائي يهدد 15 دولة عربية





    أكد تقرير للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" صدر أمس الأول، أن إمدادات المياه في الدول العربية تتعرض لضغوط شديدة حيث تبلغ نسبة النمو السكاني نحو 6. 2 في المائة بينما أسهم النمو الاقتصادي والتمدن والتصنيع وتوسيع رقعة الأراضي المروية في زيادة هائلة غير مستدامة للاستهلاك خلال العقود القليلة الماضية .

    وأضاف التقرير الذي وزعه المركز الإعلامي للأمم المتحدة في القاهرة أن موجات الجفاف المتزامنة مع الإفراط في استخدام المياه الجوفية والحقول الجوفية الكبرى أدت إلي خفض الكميات المتوافرة من الموارد المائية سواء تلك المتجددة أو غير المتجددة .وأشار إلى أن مساحة الوطن العربي تبلغ نحو 14 مليون كيلومتر مربع منها نسبة تزيد على 87 في المائة تشكل صحراء قاحلة بشدة ونادرة الخضرة وتبلغ كمية الأمطار التي تتلقاها المنطقة العربية نحو 148. 2 كيلو متر مكعب سنويا، 50 في المائة منها يهطل على السودان. وذكر التقرير أن 15 بلدا عربيا من عشرين دولة في العالم تنعم بأقل قدر من إمدادات المياه العذبة المتجددة ( دون حد الفقر المائي الشديد البالغ ألف متر مكعب ) .ونوه التقرير إلى أن معظم الدول العربية تتجه نحو نقص شديد في المياه وبالنظر للوضع الراهن لإمدادات المياه فإنها ستواصل تراجعها ومن المتوقع أن تبلغ كميات الإمداد للشخص الواحد نحو 500 متر مكعب في السنة بحلول عام 2015 أي 15 في المائة مما كان عليه عام 1969 عندما بلغ 3300 متر مكعب للشخص في العام.وأوضح تقرير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" أن قطاع الزراعة الذي يستهلك أكثر من 83 في المائة من المياه يتعرض لمختلف أنواع الضغوط من بينها الحاجة إلي زيادة الإنتاج من الأغذية بهدف خفض فاتورة الواردات الغذائية التي بلغت نحو 28 مليار دولار عام 2006 مما يتطلب توسعا عموديا وأفقيا في لزراعة على نحو من شأنه أن يؤدي إلي زيادة إنتاجية الهكتار الواحد .ولفت إلى أن هذا القطاع يتعرض أيضا لضغط متعاظم من أجل تحويل كميات متزايدة من المياه النظيفة المستخدمة حاليا للزراعة إلى المدن والمناطق الحضرية للاستهلاك المنزلي ومن المتوقع أن يصل إجمالي إمدادات المياه الخاصة بالاستهلاك المنزلي ما يقرب من الضعف ما هو عليه الآن مما سيجبر الحكومات العربية إما تحويل نحو 11 كيلو مترا من المياه أو اللجوء إلي التكنولوجيات الحديثة. أشار التقرير إلى أن مساهمة الزراعة في الناتج الإجمالي المحلي منخفضة حيث بلغت في المتوسط الإقليمي نحو 12.5 في المائة عام 2005 بينما بلغت النسبة 0.3 في المائة في كل من الكويت وقطر و34 في المائة في السودان، موضحا أنه نتيجة لشح المياه يتم إنتاج نحو 30 مليون متر مكعب من إمدادات المياه غير التقليدية كتحلية البحر سنويا بشكل رئيسي في دول الخليج .وأوضح أن الصندوق قد استثمر أكثر من 4. 1 مليار دولار في 110 مشاريع للتنمية الزراعية والريفية في الدول العربية ، ثلثا تلك المشاريع تقريبا بإدارة المجتمعات المحلية لمواردها الطبيعة فضلا عن تقديم منح بلغت نحو 15 مليون دولار لدعم 65 برنامجا للبحوث ولبناء القدرات تركز على الموارد المائية. ونوه إلى أن استثمارات الصندوق في إدارة المياه تركز على تمويل البنية التحتية للري الخاص بأصحاب الحيازات الصغيرة من المزارعين ولكنها تشمل أيضا الاستثمار في أنشطة تتعلق بالمحافظة علي التربة والمياه وإدارة مساقط ينابيع المياه وسقاية المواشي وصيد الأسماك في البحيرات والأنهار وزراعة الأسماك. وأضاف أن وحدة البيئة العالمية وتغير المناخ في الصندوق وفرت نحو 65 مليون دولار لتنفيذ مشاريع آلية البيئة العالمية وتنظيم عملية استخدام المياه والبيئة لأغراض إنتاجية, مشيرا إلي تزايد تمويل "إيفاد " للأنشطة الخاصة بالمياه والظروف الصحية بنسبة 211 في المائة في الفترة من عام 1994 إلى عام 2004.

    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 25-09-2009 الساعة 07:00 AM
    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  18.  
  19. #10
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخالد مشاهدة المشاركة




    ماذا لو تم فصل الجنوب عن الشمال هل سيعاد تقسيم حصص مياه النيل لدول الحوض ام سيتصرف السودانيون ضمن حصتهم 28 مليار متر مكعب توزع بين الشمال والجنوب؟

    لكل حادثٍ حديث أخى حاتم ... ربما تتغير المعطيات ...
    وقد تمارس بعض الدول المستفيدة من خيار الإنفصال أنواع من
    الضغوط ( الجاهزة سلفآ ) على دول حوض النيل لإنتزاع نصيب
    الأسد من حصة مياه النيل ... وهذه ستكون ثغرة الدخول فى
    نزاعات طويلة الأمد .... يتخللها العديد من التعديات على دول الجوار ...
    وخلق حالة من الفوضى والنزاعات ... وهذه إحدى نتائج الإنفصال
    التى يرنو لها أعداء الأمة العربية والإسلامية ...



    وأخيرآ أخى حاتم نقول ...
    إجر يانيل الحياة
    لولاك ما كانت حياة
    *****
    إنت يانيل الفراديس
    *****
    أنا وإنت والنيل والقمر
    *****
    فى الشاطئ ياحبان
    *****
    يابت النيل النيل
    *****
    النيل بحر أبيض ... بحر الزراف ... بحر العرب ... عطبرة ..
    الدندر والرهد ... وأربعات ... وأزرق ... والنيل حفيد الفردوس ..
    والكوثر ... يتفجر من باطن الأرض عيونآ .. وأنهارآ وفروعآ ...
    وخيرانآ ... ويزيده الله من السماء ماءاً ثجاجآ ... عذبآ وفراتآ ..
    وقد جعل الله من الماء كل شئٍ حى ... وتلك نعمة تستوجب
    الحمد والشكر ....
    إلا أننا وللإسف الشديد نرفس هذه النعمة حد البطر ...
    والعياذُ بالله .... فها هو النيل يتمدد على إمتداد ملايين
    الكيلومترات من مساحة السودان وبدلآ من أن يكون هذا
    التمدد تمدد صحة وعافية ... أصبح تمدد عجز .. وإعاقة ...
    فهو أشبه بالمريض فى غرفة الإنعاش يفتغر إلى (الإخصائيين)
    إلى ( ترياق الداء ) ... كل ذلك جراء الجهل .. وعدم الحس
    بالنعمة والجمال ... وإهمال القائمين على أمر ( الحياة)
    إن وجدت ... ويكتفى ذووه بالتجمهر والتعطل بقربه جماعات
    وأفرادا يتشهون ويحبون أكل لحمه وهو ميت فلا يكرهون ذلك ...
    فمتى نستفيد من هذه النعمة وهذا الخير الوفير الذى خصانا
    به الإله دون سائر مخلوقاته .... متى ...؟؟؟؟؟؟

    ولك الشكر أخى حاتم لهذا الطرح القيم .... وهذا الحس الوطنى
    الغيور على وطنه وشعبه ....

    ودمت بألف خير ...

    وكل عام وأنت والأهل بخير

    الحبيب ابو خالد



    نتمني للسودان ان يترك قصر النظر جانبا وينظر للمستقبل ويتحسب لكل مشكلة قبل وقوعها فقد تعلمنا من التجارب ان اسلوب مجابهة المصائب حين وقوعها لا يجدي كما يجدي التخطيط لتفادي المشاكل...

    نريد ان نتعدي مراحل تكريم الأفذاذ بعد موتهم الي تكريمهم قبل موتهم ونريد كذلك ان نسد الباب الذي سيأتينا منه الريح كي نستريح.

    من حقنا ان نطرق الحديد الآن ونصل لأتفاق مع دول الحوض اذا ما قدر الله ان ينفصل جنوب السودان عن حضن الوطن و قبل ان يحدث هذا ينبغي ان نصل الي بينة من امرنا بمشاركة الجنوبيون انفسهم حتي لا يطمعوا في اخذ نصيبا وافرا يفوق نسبة الشمال.

    ان ننقاش ايضا زيادة النسبة الحالية الضئيلة لمياه السودان، تحسبا لمستقبل قد يكون مزدهرا فهذا اجدي من ان ننتظر حتي تقع الواقعة.

    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


  20.  
  21. #11
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ابوخالد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,963

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mutasim مشاهدة المشاركة
    كل سته وانتو طيبين

    الاخ حاتم فتحت موضوع مهم جدا وبه خبايه كثيره غير معروفه لدينا
    اولا نصيب السودان 18 مليار ونصيب مصر 54 مليار والسودان الان يستغل 15مليار فقط وبعد تعلية خزان الرصيرص يستغل السودان ال18مليار وبعدها لايمكن ان تضع طلمبه على النيل الابموافقة الرى المصرى وطبعا هم موجودون بالسودان منذ الاتفاقيه ولهم مكاتب على طول مجرى النهر للمراقبه وهذا سبب وجودهم والله انا حاولت اسال ناس كثر لماذا يوجد رى مصرى عندنا والله ما وجدت واحد عارف السبب .
    بعد استغلال السودان مباشرة فى عهد الحكومه الوطنيه حاول المصريين تمرير الاتفاقيه ورفضها وزير الرى خضر حمد واسقطت فكان الحل شنو هو تغيير الحكومه وكان على راسها عبدالله خليل وهو من السودانيين المتمصرين رغم انه حزب امه وبعضهم قال انه كان مدسوس بحزب الامه لاكنه مخابرات مصريه لهجته مصريه ومتزوج مصريه , المهم الراجل سلم الحكومه لقايد الجيش عبود بدون اى سبب يذكر واعطيت وزارة الرى لطلعت فريد وهو مصرى من اصول تركيه وولائه لمصر وديل الضباط المصريين اللى فرض وجودهم بالسودان بعد الاستقلال فتمت الاتفاقيه وحسبت مياه الامطار للسودان وقالوا نسبة السودان اكبر بعد احتساب مياه الامطار يعنى انضحك علينا والضحك ماذال مستمر وطبعا نحن شعب تقليدى وبنحب نسيب الامور ذى ماهى , والاتفاقيه رسميا انتهت لكن سوف ياتى من يجددها

    أخى mutasim ..

    وجود الرى المصرى أحد البنود الرئيسية فى إتفاقية مياه النيل ...

    ووجوده ليس حبآ فى السودان وأهله ....

    ولكن للعمل كمراقب أو جاسوس ومتابع لتنفيذ الإتفاقية ...

    لثقة الجانب المصرى بالإجحاف فى حق السودان ....

    وكما ذكرت ليس الرى المصرى وحده الذى يعمل على الحفاظ

    على المكتسبات المصرية فى الأراضى السودانية ...

    فهناك أذيال النظام المصرى أو الخونة الذين يعملون بجهلٍ منهم

    أو تجاهل أو غفلة فى تأمين المكتسبات المصرية بالسودان ...

    فلابد لليل أن ينجلى وتُوضع الأمور على نصابها ....

    ولك كل الود والإخاء

  22.  
  23. #12
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية ابوخالد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,963

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاتم مرزوق مشاهدة المشاركة
    الحبيب ابو خالد

    كان هناك حوار حول هذا الموضوع بقناة الجزيرة ، ضمن حلقة خصصت لأزمة المياه في الشرق الأوسط واكدت مصر انها في كل الأحوال يجب ان تدخلها سنويا 55 مليار متر مكعب وان لمصر حق الفيتو الذي يمنحها الحق في رفض اي تطور او تعديل من شأنه ان يقلل من حصتها وهذا يعني ان مصر مستعدة للوقوف في وجه السودان اذا ما استدعي الأمر اما انا فأقول ان مصرر تخطط علي المدي البعيد للأندماج مع السودان وان السودان هو الذي سيسعي الي ذلك بنفسه ولكن بعد ان يحتاج الي كميات اضافية من المياه وتكون الورقة الرابحة في يد مصر والتي ستساوم السودان بالماء مقابل جزء من الأرض خصوصا ان تعداد سكان مصر يتزايد بمتوالية هندسية والأرض كما تري ثابتة بل يتزايد عدد القاطنين للكيلو متر.

    أخى / حاتم ...

    قد لا تضطر الشقيقة مصر للوقوف فى وجه السودان ....

    ولكنها ستسعى جاهدة وبكل ما أوتيت من قوة لتلمس رِضاه

    والإندماج معه للوقوف ضد الهجمة الإمبريالية الصهيونية

    القادمة

    وبقوة تجاه منابع النيل ودول أفريقية بعينها .... للسيطرة

    على منابع

    النيل .. ومحاولة تطويق مصر وإيران وليبيا ... عن طريق

    فرض سيطرتها

    على مناطق جنوب الوادى ...

    ودليل على ذلك التخطيط فقد بدأ إفيغدور ليبرمان وزير

    الخارجية

    الإسرائيلية فى سبتمبر الجارى بجولة وبرفقتة كتيبة من المتخصصين

    فى التنمية ومشاريع البنية التحتية (كغطاء ظاهرى للجولة)

    ..والسبب

    الخفى بتوسيع البوابة الأفريقية لدخول السلاح بمختلف أشكاله ....

    وهذه الجولة شملت العديد من الأفريقية وعلى رأسها دول حوض النيل

    ( كينيا ــ يوغندا ــ أثيوبيا ) ونيجيريا وغانا ...

    وتم توقيع العديد من الإتفاقات والأهم هو إتفاق أبوجا ... الذى وُقع

    مع منظمة ecowas (التجمع الإقتصادى لدول غرب أفريقيا)

    ويضم

    15 دولة ...

    ومن هذه المعطيات والثوابت فإن الوضع جدُ خطير ولابد من دراسة

    دقيقة ومتانيه ووضع الخطط التى تعوق هذا المسار ...

    إذا كانت مصر على ثقة فى القانون الدولى الذى يضمن لها الحفاظ

    على حصصها من المياه .. فإن التململ الحاصل خصوصآ فى دول حوض

    النيل الثلاث التى زارها ليبرمان ( أثيوبيا ـ كينيا ـ يوغندا ) والسودان
    ... يمكن

    أن يضاعف من المضايقات التى تتعرض لها مصر فى سبيل إعادة

    النظر فى هذه الإتفاقية ... الوضع خطير ويستوجب إعادة النظر

    والتدقيق فى المعطيات الجديدة ...

    المشكلة الأن ليست حصة مصر والإجحاف الواضح فيها ...

    ولكن

    نتمنى أن لا يأتى علينا زمانٌ ونقول بأن النيل كان يمر من هنا ...


    ولك كل الود أخى حاتم

    والسلام خير ختام

  24.  
  25. #13
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية أشرف صلاح السعيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    مدنى حى الزمالك
    المشاركات
    2,086

    [size="4"]اخونا حاتم مبارك عليك العيد ومن العائدين والفائزين..


    اتفاقية 1929
    المقال الرئيسي: إتفاقية مياه النيل 1929
    تنظم تلك الإتفاقية العلاقة المائية بين مصر ودول الهضبة الإستوائية ،كما تضمنت بنوداً تخص العلاقة المائية بين مصر والسودان وردت على النحو التالى فى الخطاب المرسل من رئيس الوزراء المصرى و المندوب السامى البريطانى:

    إن الحكومة المصرية شديدة الإهتمام بتعمير السودان وتوافق على زيادة الكميات التى يستخدمها السودان من مياه النيل دون الإضرار بحقوق مصر الطبيعية والتاريخية فى تلك المياه .
    توافق الحكومة المصرية على ما جاء بتقرير لجنة مياه النيل عام 1925 وتعتبره جزءاً لا ينفصل من هذا الاتفاق.
    ألا تقام بغير اتفاق سابق مع الحكومة المصرية أعمال رى أو توليد قوى أو أى اجراءات على النيل وفروعه أو على البحيرات التى تنبع سواء من السودان أو البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية من شأنها إنقاص مقدار المياه الذى يصل لمصر أو تعديل تاريخ وصوله أو تخفيض منسوبه على أى وجه يلحق ضرراً بمصالح مصر.
    تقدم جميع التسهيلات للحكومة المصرية لعمل الدراسات والبحوث المائية لنهر النيل فى السودان ويمكنها إقامة أعمال هناك لزيادة مياه النيل لمصلحة مصر بالإتفاق مع السلطات المحلية . [4]


    إتفاقية 1959
    وقعت هذه الإتفاقية بالقاهرة فى نوفمبر 1959 بين مصر و السودان ، وجاءت مكملة لإتفاقية عام 1929 وليست لاغية لها ، حيث تشمل الضبط الكامل لمياه النيل الواصلة لكل من مصر والسودان فى ظل المتغيرات الجديدة التى ظهرت على الساحة آنذاك وهو الرغبة فى إنشاء السد العالى ومشروعات أعالى النيل لزيادة إيراد النهر وإقامة عدد من الخزانات فى أسوان.

    [تحرير] بنود الإتفاقية
    تضم إتفاقية الإنتفاع الكامل بمياه النيل على عدد من البنود من أهمها:

    احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنوياً وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليار متر مكعب سنوياً.
    موافقة الدولتين على قيام مصر بإنشاء السد العالى وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق وما يستتبعه من أعمال تلزم السودان لإستغلال حصته.
    كما نص هذا البند على أن توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالى حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان .

    قيام السودان بالاتفاق مع مصر على إنشاء مشروعات زيادة إيراد النهر بهدف استغلال المياه الضائعة فى بحر الجبل و بحر الزراف و بحر الغزال وفروعه و نهر السوباط وفروعه وحوض النيل الأبيض ، على أن يتم توزيع الفائدة المائية والتكلفة المالية الخاصة بتلك المشروعات مناصفة بين الدولتين.
    إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان.

    انتهى النقل........

    __________________________________________________ __________________

    اليس من الغريب ان تستند اتفاقية 59 على اتفاقية بعهد الاستعمار؟؟؟؟!!!!!!!
    بالسابق لم يكن تهمنا هذه الاتفاقية لعدم قدرتنا المادية من بناء السدود ولكن الان الوضع مختلف وحكاية حتى توليد الطاقة دى ماعندى ليها فهم غير الحقارة..يااخى معقول!!!!
    /size]

  26.  
  27. #14
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    جنب الماوس
    المشاركات
    2,569

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف صلاح السعيد مشاهدة المشاركة
    [size="4"]اخونا حاتم مبارك عليك العيد ومن العائدين والفائزين..


    اتفاقية 1929
    المقال الرئيسي: إتفاقية مياه النيل 1929
    تنظم تلك الإتفاقية العلاقة المائية بين مصر ودول الهضبة الإستوائية ،كما تضمنت بنوداً تخص العلاقة المائية بين مصر والسودان وردت على النحو التالى فى الخطاب المرسل من رئيس الوزراء المصرى و المندوب السامى البريطانى:

    إن الحكومة المصرية شديدة الإهتمام بتعمير السودان وتوافق على زيادة الكميات التى يستخدمها السودان من مياه النيل دون الإضرار بحقوق مصر الطبيعية والتاريخية فى تلك المياه .
    توافق الحكومة المصرية على ما جاء بتقرير لجنة مياه النيل عام 1925 وتعتبره جزءاً لا ينفصل من هذا الاتفاق.
    ألا تقام بغير اتفاق سابق مع الحكومة المصرية أعمال رى أو توليد قوى أو أى اجراءات على النيل وفروعه أو على البحيرات التى تنبع سواء من السودان أو البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية من شأنها إنقاص مقدار المياه الذى يصل لمصر أو تعديل تاريخ وصوله أو تخفيض منسوبه على أى وجه يلحق ضرراً بمصالح مصر.
    تقدم جميع التسهيلات للحكومة المصرية لعمل الدراسات والبحوث المائية لنهر النيل فى السودان ويمكنها إقامة أعمال هناك لزيادة مياه النيل لمصلحة مصر بالإتفاق مع السلطات المحلية . [4]


    إتفاقية 1959
    وقعت هذه الإتفاقية بالقاهرة فى نوفمبر 1959 بين مصر و السودان ، وجاءت مكملة لإتفاقية عام 1929 وليست لاغية لها ، حيث تشمل الضبط الكامل لمياه النيل الواصلة لكل من مصر والسودان فى ظل المتغيرات الجديدة التى ظهرت على الساحة آنذاك وهو الرغبة فى إنشاء السد العالى ومشروعات أعالى النيل لزيادة إيراد النهر وإقامة عدد من الخزانات فى أسوان.

    [تحرير] بنود الإتفاقية
    تضم إتفاقية الإنتفاع الكامل بمياه النيل على عدد من البنود من أهمها:

    احتفاظ مصر بحقها المكتسب من مياه النيل وقدره 48 مليار متر مكعب سنوياً وكذلك حق السودان المقدر بأربعة مليار متر مكعب سنوياً.
    موافقة الدولتين على قيام مصر بإنشاء السد العالى وقيام السودان بإنشاء خزان الروصيرص على النيل الأزرق وما يستتبعه من أعمال تلزم السودان لإستغلال حصته.
    كما نص هذا البند على أن توزيع الفائدة المائية من السد العالى والبالغة 22 مليار متر مكعب سنوياً توزع على الدولتين بحيث يحصل السودان على 14.5 مليار متر مكعب وتحصل مصر على 7.5 مليار متر مكعب ليصل إجمالى حصة كل دولة سنوياً إلى 55.5 مليار متر مكعب لمصر و18.5 مليار متر مكعب للسودان .

    قيام السودان بالاتفاق مع مصر على إنشاء مشروعات زيادة إيراد النهر بهدف استغلال المياه الضائعة فى بحر الجبل و بحر الزراف و بحر الغزال وفروعه و نهر السوباط وفروعه وحوض النيل الأبيض ، على أن يتم توزيع الفائدة المائية والتكلفة المالية الخاصة بتلك المشروعات مناصفة بين الدولتين.
    إنشاء هيئة فنية دائمة مشتركة لمياه النيل بين مصر والسودان.

    انتهى النقل........

    __________________________________________________ __________________

    اليس من الغريب ان تستند اتفاقية 59 على اتفاقية بعهد الاستعمار؟؟؟؟!!!!!!!
    بالسابق لم يكن تهمنا هذه الاتفاقية لعدم قدرتنا المادية من بناء السدود ولكن الان الوضع مختلف وحكاية حتى توليد الطاقة دى ماعندى ليها فهم غير الحقارة..يااخى معقول!!!!
    /size]
    الحبيب اشرف
    اعاده الله عليكم بالخير والبركات
    لم اوفق في مقابلتك في العيد وسنخطر ابا خالد لتنسيق يوم استثنائي للقاء قمة عاجل.


    اما فيما يخص الموضوع فأقول انها الحقارة بعينها و قد مر علينا زمن اصبحنا فيه نقبل الحقارة ولكني اضع احتمال آخر وهو قصر النظر .

    تعديل اتفاقية 1959 فرضته مصر لتبني السد العالي وتزيد من حصتها وقد كان.
    استعجب ان تسيطر مصر حتي علي حركة انهار جنوب السودان وروافدها، ماذا تبقي للسودان صاحب الأنهار المغذية للنيل لكن الفيتو المصري تجاوز الفيتو الأمريكي فاعلية، الم تري ان مصر تعتبر السودان تايعا لها وهي التي تملك القرار الحقيقي؟

    اتنبأ بان لا يستمر الصبر علي تجني مصر علينا طويلا فهي فقط مسألة زمن يموت فيها الجيل الذي تعاقب علي حكم السودان و يأتي جيل التكنولوجيا بنظرته المستقبلية ويوقف هذه المهازل عند حدها.

    اي اتفاقية تحرم اكبر قطر عربي من اخذ كمية من المياه تضمن مستقبل الأجيال القادمة ، سيتغير هذا الواقع المرير !! ماذا لو استثمر السودان اراضيه الزراعية بنسبة مائة بالمائة؟ هل نستجدي مصر ام نأخذ ما يكفينا ضاربين بأي اتفاقية عرض الحائط ولا نكون سرقنا و لا تجنينا فالماء يمر علي ظهر ارضنا ونحن احرار فيما سخر الله لنا ولسنا مسئولون عن مصر ومستقبلها فلتشرب من الفائض عن حاجتنا.

    التعديل الأخير تم بواسطة حاتم مرزوق ; 27-09-2009 الساعة 11:13 AM
    رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ


المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid