بسم الله الرحمن الرحيم
يقال: أن الصحابى الجليل أبو طلحة نزلت بة شدة وضاق بة الأمر حتى لم يجد الا ثوبا وحدا يلبسة مع زوجتة ان خرج للصلاة لبسة هو ,وكان رضى الله عنه وارضاه يذهب لقطع الاشجار ليبيعهم حتى يطعم اولاده.
فذات يوم ذهب للصلاة فصلى خلف الحبيب المصطفى فلما انتهت الصلاة التفت اليه الرسول صلى الله علية وسلم وسالة يأبو طلحة كيف حالك؟
فرد علية أبوطلحة فرحا بسوال رسول الله (ص ) وقال :{ الحمد لله على كل حال واعوذ بالله من حال اهل النار }.
وكان لرسول الله ( ص) قميصان فخلع احداهما والبسة أبوطلحة ,فذهب الى بيتة فرحا مسرور بقميص رسول الله, ترفرف علية الحمامات البيض فحكى لزوجتة بهدية رسول الله له الا ان زوجتة قالت : له يأبوطلحة؟ لقد شكوت الله الى رسولة فاعطاك قميصة .
اى بمعنى ان الحال التى اعطانا لها الله لم تقبل بها فشكوت الى رسوله , فقال : أبوطلحة والله ماقبلت القميص لفقرى وانما قبلتة لأكفن فية ليخفف الله عنى عذاب يوم القيامة .


رد مع اقتباس

المفضلات