اختى لوتس سلام..
التعريف بالسودان مناط بالمقام الاول على وزارة الثقافة والاعلام..
كأفراد أو جماعات يمكننا المساعدة كثيرا فى الاعلام عنا وهذا من يفعله الكثير منا..
لى تجربة جميلة بايام الجامعة وقد كنا نقيم يوم السودان بكل عام وارجو ان يكون ما جاء من بعدنا قد استمر فيما استنناه بأواخر الثمانينات بالجامعة الامريكية بالقاهرة..
كان اليوم كاملا متكاملا..
بالفترة الصباحية نقيم معرض فيه كثير من منتوجاتنا اليدوية كانت من جلود ..بروش..تحف خشبية ..كما كان هناك ست الجبنة والحنانة وصبحية العرس..وكتب..
بالفترة المسائية كنا نعرض الرقصات الشعبية المختلفة وفى احد المرات أتينا بفرقة عقد الجلاد ويا للروعة ويا لاندهاشة الغرباء بهم وبنا..
شد ما لفت إنتباهاتى دور البوستات والصور التى كانت تعملها وزارة الاعلام ..فاذكر قد مدنى الاخ الفاضل محمد عبدالرحيم هاشم وكان حينها صاحب وكالة سفر وسياحة انيقة بمدنى ببعض البوستات التى قمت بعرضها بالمعرض..أتتنى معلمة ألمانية وطلبت منى بوستا كانت فيه خريطة السودان وبداخلها بعض القبائل بأزيائها المختلفة..قالت لى الألمانية "أريد أن أعرف تلاميذى عن البلاد التى لا يعرفونها ومنها السودان"..ولكم كانت فرحتها بأخذ البوست اليتيم ذلك ولكم كانت سعادتى فى أخذه ليراه أطفال هناك فيتعرفوا على بعض من ملامحنا..
أرجو أن تعيد وزارة الثقافة والاعلام الاهتمام بالبوستات من جديد ففيها إثراء لمعرفة البلد..
من المواقف ايضا ..كنا نذهب بالاجازات الصغيرة الى سيناء فبها قرى سياحية ممتلئة بالاجانب..وفى احد المرات ذهبنا الى مطعم وكان بحوزتنا شريط لعقد الجلاد فطلبنا من احد موظفى المطعم تشغيل الشريط..ولا تتخيلى كم مرة جاء الينا ذلك العامل مستأذنا أن يسجل الشريط لكم هائل من مرتادى المطعم بل وقد طلب منا اهدائه الشريط فاهديناه له..
المفضلات