
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درديري كباشي
ياخي سيبكم من كلام السياسة اليودي في داهية دا خلونا في الغنا ولا كيف ما تطيروا لينا المسامير الفي راسنا نربط فيها من قبيل تعالوا اسمعوا شاعرنا ود الرضي قال شنو :
ينوحن لي حماماتن
همن عيني غماماتن
بريدن شوقي لي لماتن
هياب رعاب جمال فاتن
ولا شي في الادب فاتن
تتوق الروح لشوفاتن
وارجف حين موافاتن
سكينة تجلى فصادن
قلوب الادبا مرصادن
قنابل ترمي قصادن
فهن صادنه ما صادن
وجن توب الحيا لباسن
نزل نور القمر باسن
اهين وارضي حباسن
يفر قلبي ويخاف باسن
عسف بندن حف جلادن
وضيبن هدهد اللادن
عفافن عف تيلادن
بسوق القوق علي بلادن
ما بين الشادي والشادن
تحير فكره نشادن
خدودن جل ورادن
جميع الشاهدن رادن
نديم قول لي هن ياتن
مهاة رامة وظبياتن
نسيم شيل لي تحياتن
وخصص بيها نباتن..
- يا راجل انت ما تستعجل اول خلينا نفهم حكاية السياسة البرقعوها وينفخوها بعدين نرجع لود الرضي ... ما تغير الموجة .
يا أخوي درديري أنت ماشي لي بعيد مالك ،،، روائع ود الرضي دي ما زاته البنورو بيها القعدات ،،، وكدي أديك واحدة على الماشي :
طبعاً من الوصف حتعرف أنه ده زمن بعيد عشان ما يجي أخونا أشرف ويقول أبوجودي لي حسه مواصل،،،
أهه الكلام ده كان في بداية العمل في كبري حنتوب كان الزمن داك حنتوب لسه مافي بيوت ولا شيء سوى الرملة والمدرسة هناك بعيدة عن الظلط ،،، أخوانك كنا من ناس مارنجان ولو ما خانتني الزاكرة كنا حوالي عشرة أفراد في عربية كونسل من النوع القديم ،،، وطبعاً شايلين زوادتنا معانا من مارنجان "ديم بتول" ،،، وما عارف اوصف ليك الجو كان كيف أكثر من إبداع القمرة مضوية والرمال بيضاء وبعد ما العالم دورت وهاك يا ونسات الليل عدى الساعة كم ما في أحد عارف والعربية نزلناها يادوب شوية من الزلط وكانت الحركة بسيطة بالليل داك ،،، ونجي للجو تجيك مطره رشاش راشة وطبعاً حته تمشي ليها ما في والناس اتجهجت حاولنا ندور العربية للحظ النحس اللستك نفس والأزبير برضو نايم يعني ما في حلل ومع الجو البديع الناس أضيارت جزء داخل السيارة نايمين ورجليهم بره الشبابيك وجزء نام تحت السيارة والأخير غايتو فتح الكبوت ونام ،،، تصور بهذه الحالة واحد صحى ما في ألا حوالي الساعة الخامسة صباحاً نسمع ليك صوت لوري جاي والناس جارية منه ألحق يا زول ألحق يا زول سلامة سلامة "واحد يقول ليك حادث الحق الجماعة " ،،، والباقي بتمو ليكم ,,,,,
المفضلات