في إحدى الممالك العربية كان هناك سوداني بسيط يعمل سائق صهريج (وايت) ماء، وكان له عند أحد المواطنين مبلغاً من المال، حوالي الخمسة آلاف ريال، وكلما طالبه بها تهرب من السداد، فإما وعده بالسداد في الأسبوع المقبل، او لم يرد على التلفون، او اذا جاءه في البيت قال لأهل بيته قولوا له أنني غير موجود..
وما زال السوداني يواصل المطالبة بماله الذي عند ذلك المواطن في ذلك البلد.. ولكن الأخير زهج من السوداني وأراد التخلص منه ومن دين الخمسة آلاف ريال الى الأبد، فتآمر هو وزوجته على السوداني ودبرا له مكيدة..
جاء السائق الى بيت المواطن وخبط على الباب فأجابته الزوجة من الداخل:
- مين؟
- أنا فلان، وين علان؟
- أدخل، موجود..
وفتحت له الباب، ودخل المسكين الى الشرك المنصوب له.. وفاجأته بالصياح..
- ألحقوني.. السوداني اتهجم عليّ
وسمع الناس الصياح ودخلوا وقبضوا على السوداني وأوسعوه ضرباً واتصلوا بالشرطة التي اقتادت السوداني الى المخفر..
وسجل السوداني أقواله لدى الشرطة وتم تحويله الى القاضي..
سأله القاضي:
-هل دخلت على تلك المرأة في بيتها؟
فأجابه السوداني:
- نعم، وكل خميس قاعد أجيها، بس المرة دي الجن الركبا وخلاها تكورك ده شنو ما عارف!
فاستغرب القاضي، كيف يعترف هذا السوداني بهذه السرعة في قضية خطيرة مثل هذه! فقال له:
- يا زول الكلام هذا خطير!
رد عليه السوداني
- عارف انو خطير، لكن لن أتراجع عما قلته..
فالتفت القاضي الى المرأة:
- أها، ايش رأيك في هذا الكلام؟
فهاجت المرأة وماجت وصاحت:
- انا ال... (وذكرت اسم قبيلتها)، انا بنت القبايل.. أنا... الخ
وزوجها وإخوانها حاضرون معها..
والتفت القاضي الى السوداني:
- ايش قولك يا زول؟
وأصر السوداني على ما قاله:
- ما عندي غير القلتو..
... يتبع...


رد مع اقتباس







المفضلات