وطبعا انا جالس اتناول في عليقتي من الكسرة والويكة ورغما عن طعمها الردئ الا انه الجوع تمكن مني وصاحب الزريبة كان ( هارينا ) فتة خبز بموية فول وملح .. وقال في واحد خروف صاحبه نصحه انه لازم ياكل كل ناسه ( بهايمه) فتة بموية فول وملح حتى يبدون سمان ايام العيد .. وكلنا دون فرز امريكي على سوداني .. في الاول كان يعتني بنا ويحضر لكل جنس نوع الاكل الذي يفضله .. يعني مثلا بيتزا للايطاليين وهمبرقر للامريكان وكبسة للخليجيين وكسرة بويكة للسودانيين وفول وطعمية للمصريين وسمك للفلبينيين وهكذا .. لكن نحن كنا مره مره نتبادل مع الاجناس الاخرى .. لكن آخر خمستاشر يوم ركز لنا على موية الفول حسب الوصية كما ذكرنا .
وانا كل ما احاول اخذ غمضة نومة اصحى على صوت ضجيج اما الاطفال ( الحملان )او السيدة النعجة تكون احضرت واحدة من صاحباتها للتفرج على زول العيد بتاعهم .. وهي تتباهى وتتفشخر على ميزات الخروف السوداني ( عفوا الانسان السوداني ).. وتقول لهم ( كان شفتوا قالوا فيه جنس شية كمان طاعمة بلا ملح وليمون ) .
وسمعتهم يقولوا باقي علي العيد ثلاثة ايام .. والنعجات نصحوها بانها ما تحاول تغير لي نوع الاكل ربما يحصل لي تسمم واموت لذلك علي ان اواصل كسرة بموية .. طبعا انا بعد ما سمعت نصيحتهم الغلية ثرت ورفست عليهن لكن دون جدوى هن قالن ربما قرصتني نحلة او شئ آخر .... وحتى الثلاث ايام الباقية لن اذق فيها سوى الكسرة بالويكة
,
المفضلات