جاهزين جاهزين لإقامة الدين
هكذا كانت شعاراتهم التي تبشر باقامة دين الله في الارض وأن مشروعهم الحضاري سوف يعبر الحدود لكل الدول المجاورة فأنشأوا المنظمات والجمعيات باسم الاسلام(منظمة الشهيد والجهاد وشباب الوطن ودعم الشريعة وجمعيات القرآن الكريم وغيرها )
فانتشرت هذه الجمعيات والمنظمات في كل مدن وقرى السودان وكل مسمى بأمينها وموظفيها وموظفاتها وسياراتها ومبانيها ومخصصاتهم فلك ان تتخيل كم كانت ميزانية هذه المنظمات والجمعيات ، فماذا بعد ذلك ، نقول لا ضير اذا كانت هناك نتيجة فهل يا ترى أقاموا الدين وساد العدل وحققوا شعاراتهم اماذا كانت النتيجة بعد عشرون عاما ؟
فساد في الخدمة المدنية وتفشي الرشوة بصورة لم يشهدها السودان من قبل في كل مرافق الدولة وعلى اعلى المستويات وعلى عينك يا تاجر محسوبية في التعيين في الوظائف صغيرها وكبيرها استئثار بثروات البلاد حتى اصبحت تنحصر عند اهل النظام انفلات في الشارع السوداني لم تسبق له مثيل كثرة الاطفال اللقطاء هجرة من البلاد لم تحدث من قبل ، سودان مهدد بالتفتت والتقسيم .
فبعد مرور عشرون عاما بعد ان سقط كرت الاسلام وظهر نفاقهم وتجارتهم باسم الدين وظهر ذلك جليا للقاصي والداني يكفينا أنهم اخرسوا ألسنتهم عن تلك الشعارات وعن ذكر الاسلام .
فما هي الدعاية الجديدة أو قل الخدعة الجديدة للانتخابات .
يا ترى الكباري والسدود.
ام الترويج بسودان مثل الصومال وافغانستان اذا وصل غيرهم للحكم ؟
ام التبختر بضعف الاحزاب الاخرى .
اخواني يتحسر الانسان عندما يرى البسطاء ينخدعون مرة اخرى ببعض ما حدث من تنمية في بعض النواحي فكأنما ذلك يشفع لهم ويجعلنا نغض الطرف عن زيفهم وكذبهم باسم الدين .
اخي ان تمسك عليك صوتك خير ألف مرة من أن تشارك في سيناريو جديد لهذا النظام فالله سائلك عن صوتك فإن خدعت المرة الاولى فماذا تقول لربك بعد عشرون عاما
بعد انكشفت وظهرت حقائقهم وسقطت شعارتهم .


رد مع اقتباس

المفضلات