الشباب السوداني شعلة نشاط متقدة تسهم في أعلاء السودان فبسواعدهم تبني الأمم وعلي اكتافهم تقوي الهمم
في ظل تلك الطفرة الكبيرة في عالم الاتصالات التي تعصف بالعالم من حولنا
وولوج الشباب عبر كل مداخل التكنولوجيا
واتساع دائرة العلم والمعرفة
هل ما زال الشاب السوداني والفتاة السودانية يحبوان نحو طريق المعرفة
وهل ما نراه في الشارع السوداني اليوم هو من صنع ايدينا ام هو من ايد اخري
شبابنا السوداني بكل همومه وطموحاته والامه واحلامه
أيجابياته وسلبياته
لنخرج بنقطة ضوء تنير ظلام الوضع الراهن
معا نحو نقاش ثر لنتلمس نقاط الضعف و القوة
بخبرة الشيب وتفاعل الشباب
معا نحو دائرة الضوء


رد مع اقتباس



المفضلات