( سودان علماني موحد أفضل من سودان متدين متشرذم ) ..
العبارة أعلاه توصلت اليها بعد متابعه للتصاعدات السياسية وارتفاع ثيرمومتر الإنتخابات العامة وكأن الواقع يقول أن متاعب السياسة و(الهرجلة) سمة ملازمة للساسة السودانيين وتصريحات هنا وهناك وايدولوجيات توضع وحشد جماهيري كبير وكأن السودان يشهد اول انتخابات منذ إستقلاله ...
الواقع هنا سادتي ان الإنتخابات لن تكون الحل لخروج السودان من دوامة العزلة الدولية ولن تنتشل السودان من واقعه السحيق ونقله لمصاف دول العالم الثاني (إفتراضا) وانما يكمن حل مشكلة السودان عن طريق تداول السلطة السلمي والحكم العلماني هو الأنسب في هذه الظروف ...
وصول السيد ياسر عرمان الي السلطة سيعطي السودان دفعة قوية نحو العالم الغربي ووصولا الي أبعاد حل الأزمات السودانية المتكرره والمتراكمة عن طريق الجهات الدولية وخصوصا الولايات المتحده والإتحاد الأوربي وإقدام السودان علي إنتهاج الطريق العلماني سيفتح طاقة الجنة علي السودان ويكمن قوة الحكم العلماني علي تهدئة المشاكل الدينية والعرقية مثلما يحدث في تركيا ومصر والهند ...
سيادة الدولة المدنية وإبعاد المؤسسات العسكرية من السلطة وتحويلها الي نظم حماية للسودان العلماني الجديد وايجاد حلول لدفع السودان نحو عالمه الأفريقي والغربي وابعاده عن شبح الجامعه العربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتحويل السودان من دولة مهمشة دوليا الي دولة ديناميكية داخل ردهات الأمم المتحده مثل قطر والجزائر ..
وجود دولة سودانية ذات توجه علماني سيعلن عن ميلاد دولة جديده وتقديم نموذج جيد لمسيرة الديمقراطية في القارة السمراء والشرق الأقصي وهذا النموذج سيجعل السودان قمة النضج السياسي وسينعكس هذا النضج علي الصعيد الدولي ...
المفضلات