[CENTER]همس الدواخل
ليس جميعهم بهذه النظرة التشاؤمية ولكن الغالبية بنفس ما ذكرتي
حقيقة أشفق على بعضهم
ودائماً ما اسأل نفسي كيف باستطاعة هذا الشاب أن يقود أسرة
أختي الكريمة بعضهم تأتي به أمه لتقوم بالتسجيل له في الجامعة
حقيقة شيء مؤسف جدا
كنا نذهب للمدرسة بمفردنا
وكذلك للثانوي
والدراسة كانت بالداخليات
كنا نغسل ملابسنا ونكويها
وفي الاجازات نذهب للمصانع للعمل فيها اثناء الاجازة
وحينما تفتح المدرسة الثانوية أو الجامعة لانأخذ مصاريف من أهلنا
الآن كثيرون منهم ينتظرون آبائهم حتى حضورهم من العمل
يأتي الأب وهو يتصبب عرقاً بينما صاحبنا يتنقل بين القنوات التلفزيونية
كذلك كنا نتوق لتكوين اسرة
لهذا أحببنا بعمق وبصدق وبوفاء
ولكن الآن توجد فرص من الفتيات مع الإعتذار
واعني من بعض الفتيات اللائي يتركن الباب مفتوحاً وليس موارباً
وتكون هناك علاقات كثيرة وفي غير محلها
وهذا بالطبع يؤدي الى تعطيل تحمل المسئولية
حيث لايفكر الكثير منهم في الزواج والاستقرار الأسري
لأن بعضاً من اهدافه ومآربه قد يجدها في فتاة تسير على نفس الطريق
أأسف إن كان بحديثي حدة
ولكن هذا ما استشفيته وعرفته من مواقف كثيرة عايشتها[/CENTER
]
المفضلات