عزيزتي إلام
: فلذات أكبادنا طيورنا التي تغرد وتملأ حياتنا بالفرح والسرور ... عزيزتي هل تعلمين كيف نتعامل مع هذه الهبة ؟ سوف يسئلكي الله عنها .
فلنزرعها ونغرس بداخلها كل ما هو جميل ورائع ولنرعها بكل حنان وعطفا ولنحرص على أن نشذبها من كل ما هو ضار بها .
أغدقي عليهم من حنانك وعطفكي حتى يمتلؤ عطفا وحنانا يتعاملوا به مع غيرهم اغرسي بداخلهم الخصال الحميدة فتنموا ورودا بداخلهم ينتشر شذاها عطرا يعم على من حولهم كوني صديقتهم وأختا لهم كوني في مثل أعمارهم لاعبيهم جالسهم اكسبي ثقتهم وثقي عندها إنهم لن يضلوا الطريق, كوني عيننا تراقبهم ناقشيهم في كل أمور الحياة كلا حسب سنه لاتتركيهم يهيمون بعيدا عن محيط الاسره دون اكتراث اجعلي بيتهم جنتهم .
احرصي على أن يتبع ابنائكي تعاليم ديننا السمحة ناقشي معهم كل ما هو شاذ عن تقاليدنا الاسلاميه خاصتنا بعد الغزو الثقافي الذي نتعرض له أصبح العالم قرية صغيره تغزو بيتك بكل ما فيها سيئا كان آم صالحا بعد تقدم وسائل الاتصال علميهم كيف يأخذون الصالح منه وينبذون السيئ منه فأنتي لا تستطيعين أن توقعيهم فالعالم مفتوح أمام أعينهم علميهم منذوا الصغر كيفية الاختيار السليم علميهم أن ليس كل مايلمع ذهبا عندها لن يضل ابنائكي الطريق وبهذا تكونين قد حفظتي هذه الهبة واكملتي رسالتكي


رد مع اقتباس

المفضلات