والمؤسف في الأمر أن تلك الأغاني معظمها غير صالح للإستماع!!!
ولكنهم لا يكترثون لمن حولهم من المشاة وحتى الركاب، الذين قد يستطيع بعضهم الطلب من السائق إخفاض الصوت أو حتى إغلاقه!!!
وهناك بعض منهم قد يمرون بمكان به عزاء دون أن يعلموا،
فلا ينتبهون بأنهم لم يراعوا لمشاعر أهل الميت!!!
وقد يمرون بجانب المقابر،
وبدلا من الدعاء للأموات،
يشق هدوء المقابر صوت الأغاني والموسيقى،
إلا من رحم ربي!
وبعضهم لا يراعون للأذانات والصلاة،
فتسمع المؤذن يؤذن وفي نفس الوقت تمر بجانبك ركشة ذات مسجل صوته مرتفع، أو حتى وأنت جالس في البيت،
فتسمع صوت أغنية وأذان في نفس الوقت!!!
المفضلات