سلام و تحية مرام و الجميع ..
الضعف له ألف مسبب و مسبب و لكن القوة و التغيير تأتى من داخل الفرد و لعل الله سبحانه و تعالى أعلمنا بذلك وإنه جل جلاله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. الغالبية ترتجى أن يأتى التغيير من عل و العلى أخبرنا بنحن من نصنع التغيير بالتقوى و صلاح العقيدة و بالإستقامة..
للأسف الشديد سوادنا الأعظم زرع بقلبه و فكره الخرافة و الأسطورة .. و غدى المعظم منا كالفتاة الحالمة بحصان أبيض يمتطيه فارس وسيم قسيم يحقق لها الحلم بعد أن شغفت به حبا و تيها فى خيال لا تعمل لتحقيقه سوى الإنتظار .. ننتظر الأيوبى و قطس و غدونا نحن تاتار الزمان بعد أن سببناه ..
نعم الجوع كافر و لو كان الفقر رجلا لقتله على رضى الله عنه و لكن لا الفقر و لا الجوع جعل من المسلمين و هم يربطون الحجارة ببطونهم و قد ربط قائدهم حجرين ببطنه عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ضعفاء و يتسولون أحلام التغيير .. أيقنوا تمامابأن من يتقى الله يجعل له مخرجاو بأن الدين منهاج فوقعوه سلوك ..
التغيير يأتى من تحت لا كما يعتقد الكثيرين فسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام بدأ بنفسه ثم بالفرد فتبدل العبد سيدا و الفقير يرى من تعففه كأنه ثرى ..
نعم ضعفنا حتى ما هانت علينا أنفسنا فذلنا الآخر لأنا أذللنا أنفسنا قبلا ..
المفضلات