عندما نسمع الجابرى يردد ( مافى حتى رسالة واحدة ) وهى كلمات الرائع سيف الدين الدسوقى عندها نتذكرالزمن الجميل والذى كان فيه يكتب الناس الخطابات حيث يتم بعد التظريف لصق طابع البريد وجرى على البوستة أو بحث عن مسافر (من منا يتذكر متى اخر مرة ذهب الى مكتب البريد ) ، وعادة ما تبدأ الكتابة بالأخ الغالى فلان ، أو الوالد العزيز علان ، ثم " نحن بخير والحمد لله ولا ينقصنا سوي عدم رؤياكم الغالية" ، ورغم الخطأ البائن في "عدم رؤياكم " إلا أن تلك العبارة دخلت في صلب أدبيات الخطابات لسنوات طوال ، مثلها مثل تلك العبارة الشائعة وقتها " أما ان دار محور سؤالكم عننا فإننا بخير... الخ " ونبقى نتلهف وننتظر الرد علينا . وكان للخطابات رونقها الخاص وطعمها بل وحتى رائحتها الخاصة ، و كان من مواضيع الكومبوزيشن الأساسية في الإسبوتنق لإمتحانات الشهادة السودانية وقتها موضوع كتابة خطاب بالانجليزية وكانت طريقة كتابة الخطاب تدرس فى المدارس حتى وقت قريب .


رد مع اقتباس






المفضلات