صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 25 من 72

الموضوع: مسابقة منتديات ود مدني للقصة القصيرة ( الدورة الثانية )

     
  1. #1
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    مسابقة منتديات ود مدني للقصة القصيرة ( الدورة الثانية )

    دعما للكتابات المتميزة وتشجيعا للمواهب الصاعدة وإزكاء لروح التنافس والتجويد تنطلق مسابقة القصة القصيرة في دورتها الثانية بالشروط الآتية:
    * المسابقة نصف سنوية
    * التنافس مفتوح للجميع ما عدا لجنة التحكيم للدورة المعنية
    * يتسنى للزوار المشاركة في المسابقة وذلك عن طريق إرسال النصوص على الإيميل

    ( slamminko@hotmail.com ) او الايميل ) salahali511@hotmail.com) مع أضافه الاسم يالكامل ورقم الهاتف وسوف نقوم بنشرها كاملة
    * أن لا تكون القصة قصيرة جدا فتخل بروح المنافسة ولا طويلة جدا فتخرجها من إطار القصة القصيرة
    * يجب مراعاة الأخطاء اللغوية والإملائية قدر المستطاع في القصة المشاركة
    * أن تكون القصة من وحي كاتبها وليست منقولة
    * تُكتب جميع القصص المشاركة هنا في هذا البوست ولا يلتفت لأي قصة منشوره في غير هذا البوست
    * تخضع القصص المشاركة للجنة تحكيم مكونه من خمسة أشخاص يتم اختيارهم دوريا حتى يتسنى للجميع المشاركة
    * يتم استقبال النصوص المشاركة حتى31/12/2011 ثُم يقفل البوست لحين انتهاء لجنة التحكيم من إعلان النتيجة
    لجنة التحكيم لهذه الدورة :

    الاستاذ صلاح سر الختم علي

    الاستاذ بدرالدين محمد النور

    الاستاذة بت مدني

    الاستاذه الملكة اسماء أم محمد

    الاستاذة أميمة عشرية
    نرجو التوفيق للجميع

  2.  
  3. #2
    سكرتير مجلس الادارة
    Array الصورة الرمزية ساريه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مدينة الجمال مدنى
    المشاركات
    2,243


    تحية صباحية ندية ليك يا صانع الجمال .......

    يعنى موعودين بالابداع ..

    فى الانتظار

    هذا هو النسيان ..أن تتذكر الماضى ولا تتذكر الحكاية ......
  4.  
  5. #3
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساريه مشاهدة المشاركة

    تحية صباحية ندية ليك يا صانع الجمال .......

    يعنى موعودين بالابداع ..

    فى الانتظار
    وننتظر منك ابداعا خاصا يا ساريه
    يلا شمري الساعد....

  6.  
  7. #4
    عضو فضي
    Array الصورة الرمزية انور النور محمد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مدني المدنيين... اركويت
    المشاركات
    1,459

    وتبريكات وتهاني بانطلاق الدورة الثانية لمسابقة القصة القصيرة

    موعودون بكل اسرار الجمال هنا

    تحية واجلال
    لك
    محمد الجزولي

    وتحية مصحوبة بالدعوات لي لجنة التحكيم

    وفق الله الجميع
    ومذيدا من الجمال

    يا من لطفت بحالي قبل تكويني........ لاتجعل النار يوم الحشر تكويني


  8.  
  9. #5
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انور النور محمد مشاهدة المشاركة
    وتبريكات وتهاني بانطلاق الدورة الثانية لمسابقة القصة القصيرة

    موعودون بكل اسرار الجمال هنا

    تحية واجلال
    لك
    محمد الجزولي

    وتحية مصحوبة بالدعوات لي لجنة التحكيم

    وفق الله الجميع
    ومذيدا من الجمال
    وكان يقيني إنك سوف تكون من أوائل الحاضرين الجميل انور
    يلا يا انور عاوزين منافسة مميزة

  10.  
  11. #6
    موقوف نهائياً Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الدولة
    مدنى,,حى أركويت
    المشاركات
    803

    هى..على منعرج خرائط الكنتور تاهت بذور الوطن ارضا وانسانا وضجت شظايا الطول والعرض
    هو..شاهرة وجه الحقيقة لاتبالى بالخزايا الساقطين

    الزول الثمح ود الجزولى الصمت امام محرابك واجب

  12.  
  13. #7
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المأمون مشاهدة المشاركة
    هى..على منعرج خرائط الكنتور تاهت بذور الوطن ارضا وانسانا وضجت شظايا الطول والعرض
    هو..شاهرة وجه الحقيقة لاتبالى بالخزايا الساقطين

    الزول الثمح ود الجزولى الصمت امام محرابك واجب
    العزيز محمد المأمون
    ما اروعك وأنت تنشر عطرك هنا ... القا وبهاء
    باقة ورد لك ملؤها الود والإحترام

  14.  
  15. #8
    فخر المنتديات
    Array الصورة الرمزية بدر الدين محمد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    ود مدني حي المدنيين الجامع
    المشاركات
    3,210

    التحية لك ود الجزولي وللمنتدى الثقافي في اوج تألقه ومعكم نعمل وبالثقافة في المنتدي نأمل ان ترتقي

    أحببت ذا الخلق العظيم
    نورا وعلما وصراطا مستقيم
    وهو تياري وحزبي وإمامي والزعيم
    فله التعصب (كله) والانحياز
  16.  
  17. #9
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية تغريدا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4,363

    مرحااااااا بمهرجان الأبداع وموكب الجمال وحروف النغم وروائع الكلم تحيات نواضر استاذنا الجزولى وحاااااااااااااااااضرين بأذن الكريم
    وكل عام والجميع طيبين


    اللهم صلى وسلم على النبى الكريم وآله وأصحابه الطاهرين وأجمعنا بهم يوم الدين
    (ماندمت على شئٍ ندمي على يومٍ غربت شمسه, فنقص فيه أجلي, ولم يزد فيه عملي)


    كن فى الحياة كعابر سبيل
    وأترك وراءك كل أثر جميل فما نحن فى الدنيا إلا ضيوف
    وماعلى الضيوف إلا الرحيل



  18.  
  19. #10
    اللجنة الاستشارية
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    الدرجة الأولي
    المشاركات
    3,426

    مرور وتحية ..
    وربنا يوفق الجميع ..

  20.  
  21. #11
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين محمد مشاهدة المشاركة
    التحية لك ود الجزولي وللمنتدى الثقافي في اوج تألقه ومعكم نعمل وبالثقافة في المنتدي نأمل ان ترتقي
    بمعيتكم يكون الإرتقاء استاذنا بدرالدين
    شكر بحجم قامتك

  22.  
  23. #12
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تغريدا مشاهدة المشاركة
    مرحااااااا بمهرجان الأبداع وموكب الجمال وحروف النغم وروائع الكلم تحيات نواضر استاذنا الجزولى وحاااااااااااااااااضرين بأذن الكريم
    وكل عام والجميع طيبين
    شكرا العزيزه تغريد على حضورك الأنيق
    مستنين إبداعك

  24.  
  25. #13
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمون مشاهدة المشاركة
    مرور وتحية ..
    وربنا يوفق الجميع ..
    اروع مرور وأحلى تحيه ماما ريمون
    لك كل الود

  26.  
  27. #14
    عضو ذهبي
    Array الصورة الرمزية تغريدا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4,363

    **دموع الأوركيد**
    نهضت فى ذلك الصباح الخريفى الغائم مبكرة جداً من سريرها على عجل غير العادة فى أيام سابقات كنت تنهض متأخرة متباطئة الخطوات متمنية أن تطول تلك النومة التى تقنع بها نفسها أنها هدأت من طاحونة التفكير فى رأسها،وبسرعة وترقب أرتدت ملابسها الأنيقة ووضعت شئ من المكياج الخفيف وهى فى قرارة نفسها لاتريد. أرتشفت قليل من قهوتها الصباحية وكانت أمها تنظر إليها وكلها أشفاق ودعوات تقفز قفزاً من شفتيها المطبقات بالسكات.
    خرجت صفية إلى الموقف العام للبصات فقد كانت ذاهبة لمقابلة عمل جديد بأحدى الشركات الكبرى بالمدينة ومنذ أن غادرت عتبة منزلها كانت نظرات كل من بالطريق ترمقها سواء أن كانت خلسة أوضوحاً مما أثار ضيقها وخجلها ،فصفية هى أبنة الثلاثين من عمرها ولكن من يراها يظن أنها أبنة العشرين تملك وجهاً ناضراً بحيوية الشباب والنضوج وسطية الملامح متناسقة القوام برونزية اللون رغم ماتبدية تقاطيعها التى تبرز الحسم والشدة والحزن المدثر فى عينيها الواسعتين. كانت قد أكملت تعليمها الجامعى ومع أنها تتمتع بجاذبية أخاذة وجمال هادئ طبيعى لم تكن من أولائك الفتيات المحظوظات بفارس الأحلام الذى يمتطى صهوة جواد أبيض ليخطف به قلبها قبل جسدها. توفى والدها وهى صغيرة تركها مع شقيق لها يكبرها بأعوام قاسى القلب متبلد المشاعر سكير عربيد وأم تحمل كل دفئ حنان وعطف هذه الدنيا أن جاز التعبير .
    أسرعت فى الخطو علها تهرب من تلك النظرات التى كادت أن تلتهمها كألتهام جياع لم يتذوقوا الطعام اللذيذ منذ أمد طويل.
    نهضت إلى الباص وحرصت حرصاً تاماً أن تأخذ مقعداً بجوار النافذة مباشرة وما كان يفرحهها فى تلك اللحظات هو طول تلك المسافة مابين قريتها الصغيرة والمدينة فهى تعشق السفر الطويل. أخذت مقعدها وتمهلت فى جلستها وأطلقت تنهيدة مخفية من صدرها أعلاناً ببدء الأرتياح وأستعداداً لبدء الرحلة.
    بدأ الباص بالتحرك وسكن الركاب فى مقاعدهم فى هدؤ تام لم تهتم كثيراً بمن كان يجالسها فى المقعد المجاور لأنها سرعان ماأشاحت بوجهها إلى النافذة وأطلقت العنان لتفكيرها فى الهاجس أو الشبح الذى كان يطاردها فى صحوها ومنامها.
    وسرعان ما يبدأ بذاكرتها ذلك الفيلم الأسود الحزين ومنظر أخيها السكير وهو يجالس من أتوا لخطبتها والشروط التى يشترطها وكأنه يساوم على بضاعة يمتلكها ليجنى منها الربح الوفير الذى يأمن له ثمن الشراب وهو فى نوم مترف.
    غيمة سوداء تمر بناظريها وهو يثور كأسد جائع فى قفص لم ينجح فى أصطياد فريسة يلتهما عندما يرفض أحد الخطاب مطالبه وتتوالى الشتائم واللعنات إلى ان يخرج فاراً من هذا الوحش أن وصف بأنه آدمى. ....وتغرورق عينيها دموعاً عندما تذكر مساء ذلك اليوم عند قدوم (على) إلى منزلهم طالباً يدها رغم معرفته التامة بذلك الوحش الذى يدعى أنه شقيقها ومايشترط من شروط محطمة لشاب مبتدئ مثله . (على) يقطن بالشارع المجاور لبيت صفية وهو شاب من أسرة بسيطة يعمل بالورشة المقابلة لبيتها وكالعادة مطالب مادية باهظة وخروج العريس خالى الوفاض.
    قررت صفية التخلى عن ثوب الخوف البغيض الذى يدثرها ويضعها موضع الكسير أمام شقيقها ، فكرت وتسلحت بكل ماأوتيت من شجاعة ،دخلت إلى غرفتها وأصطنعت النوم لتطمئن والدتها وتذهب هى بدورها للنوم. وفى ساعة متأخرة من الليل سمعت صوت الباب ، قفز قلبها إلى قدميها.... وسرت الرعشة في أوصالها فقد حانت لحظة الصمود، نهضت من سريرها في خطى مترددة نحو غرفة شقيقها بكل هدؤ... حتى لاتصحوا والدتها ،دخلت عليه ..كان مستلقى على السرير بحذائه الوسخ ،نظر إليها نظرة غير آبهة لاتعبير فيها كأنه جثة محنطة، وبصوت مرتجف محبوس وهى تخرج الكلمات أخراجاً من فمها سألته : لماذا لم توافق على خطبتى من (على)؟ نهض من رقدته الجنائزية تلك وبصوت متهالك وأحرف مشوشة رد عليها: لأنه لايملك المال الذى يؤمن لك السعادة!!! أنهمرت الدموع من عينى صفية ودقات قلبها تتقافز كأنه يود الخروج وتخنقها غصة مؤلمة ومن غير أرادة منها صرخت بوجهه قائلة: ومن قال لك أنى أريد مال؟ انا أريد الحياة مع رجل أأمنه على روحى ونفسى ، أجد عنده الدفء من برودة الحياة القاسية ،قام وصفعها على وجهها......... في تلك اللحظة أنتبهت لصوت السائق إلا تودين النزول أيتها الجميلة !!!تلفتت يمنة ويسرة وهى في قمة الأرتباك فوجدت أن الباص يخلو إلا منها والسائق ......وأفاقت من طاحونة تفكيرها.

    التعديل الأخير تم بواسطة تغريدا ; 20-11-2011 الساعة 05:12 AM

    اللهم صلى وسلم على النبى الكريم وآله وأصحابه الطاهرين وأجمعنا بهم يوم الدين
    (ماندمت على شئٍ ندمي على يومٍ غربت شمسه, فنقص فيه أجلي, ولم يزد فيه عملي)


    كن فى الحياة كعابر سبيل
    وأترك وراءك كل أثر جميل فما نحن فى الدنيا إلا ضيوف
    وماعلى الضيوف إلا الرحيل



  28.  
  29. #15
    عضو فضي
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مدنى : المزاد
    المشاركات
    2,694

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تغريدا مشاهدة المشاركة
    **دموع الأوركيد**
    نهضت فى ذلك الصباح الخريفى الغائم مبكرة جداً من سريرها على عجل غير العادة فى أيام سابقات كنت تنهض متأخرة متباطئة الخطوات متمنية أن تطول تلك النومة التى تقنع بها نفسها أنها هدأت من طاحونة التفكير فى رأسها... وبسرعة وترقب أرتدت ملابسها الأنيقة ووضعت شئ من المكياج الخفيف وهى فى قرارة نفسها لاتريد. أرتشفت قليل من قهوتها الصباحية وكانت أمها تنظر أليها وكلها أشفاق ودعوات تقفز قفزاً من شفتيها المطبقات بالسكات.
    خرجت صفية إلى الموقف العام للبصات فقد كانت ذاهبة لمقابلة عمل جديد بأحدى الشركات الكبرى بالمدينة ومنذ أن غادرت عتبة منزلها كانت نظرات كل من بالطريق ترمقها سواء أن كانت خلسة أوضوحاً مما أثار ضيقها وخجلها فصفية هى أبنة الثلاثين من عمرها ولكن من يراها يظن أنها أبنة العشرين تملك وجهاً ناضراً بحيوية الشباب والنضوج وسطية الملامح متناسقة القوام برونزية اللون رغم ماتبدية تقاطيعها التى تبرز الحسم والشدة والحزن المدثر فى عينيها الواسعتين. كانت قد أكملت تعليمها الجامعى ومع أنها تتمتع بجاذبية أخاذة وجمال هادئ طبيعى لم تكن من أولائك الفتيات المحظوظات بفارس الأحلام الذى يمتطى صهوة جواد أبيض ليخطف به قلبها قبل جسدها. توفى والدها وهى صغيرة تركها مع شقيق لها يكبرها بأعوام قاسى القلب متبلد المشاعر سكير عربيد وأم تحمل كل دفئ حنان وعطف هذه الدنيا أن جاز التعبير .
    أسرعت فى الخطو علها تهرب من تلك النظرات التى كادت أن تلتهمها كألتهام جياع لم يتذوقوا الطعام اللذيذ منذ أمد طويل.
    نهضت إلى الباص وحرصت حرصاً تاماً أن تأخذ مقعداً بجوار النافذة مباشرة وما كان يفرحهها فى تلك اللحظات هو طول تلك المسافة مابين قريتها الصغيرة والمدينة فهى تعشق السفر الطويل. أخذت مقعدها وتمهلت فى جلستها وأطلقت تنهيدة مخفية من صدرها أعلاناً ببدء الأرتياح وأستعداداً لبدء الرحلة.
    بدأ الباص بالتحرك وسكن الركاب فى مقاعدهم فى هدؤ تام لم تهتم كثيراً بمن كان يجالسها فى المقعد المجاور لأنها سرعان ماأشاحت بوجهها إلى النافذة وأطلقت العنان لتفكيرها فى الهاجس أو الشبح الذى كان يطاردها فى صحوها ومنامها.
    وسرعان ما يبدأ بذاكرتها ذلك الفيلم الأسود الحزين ومنظر أخيها السكير وهو يجالس من أتوا لخطبتها والشروط التى يشترطها وكأنه يساوم على بضاعة يمتلكها ليجنى منها الربح الوفير الذى يأمن له ثمن الشراب وهو فى نوم مترف.
    غيمة سوداء تمر بناظريها وهو يثور كأسد جائع فى قفص لم ينجح فى أصطياد فريسة يلتهما عندما يرفض أحد الخطاب مطالبه وتتوالى الشتائم واللعنات إلى ان يخرج فاراً من هذا الوحش أن وصف بأنه آدمى. ....وتغرورق عينيها دموعاً عندما تذكر مساء ذلك اليوم عنما قدم (على) إلى منزلهم طالباً يدها رغم معرفته التامة بذلك الوحش الذى يدعى أنه شقيهقا ومايشترط من شروط محطمة لشاب مبتدئ مثله و(على) يقطن بالشارع المجاور لبيت صفية وهو شاب من أسرة بسيطة يعمل بالورشة المقابلة لبيت صفية وكالعادة مطالب مادية باهظة وخروج العريس خالى الوفاض.
    قررت صفية التخلى عن ثوب الخوف البغيض الذى يدثرها ويضعها موضع الكسير أمام شقيقها فكرت وتسلحت بكل ماأوتيت من شجاعة دخلت إلى غرفتها وأصطنعت النوم لتطمئن والدتها وتذهب هى بدورها للنوم. وفى ساعة متأخرة من الليل سمعت صوت... الباب قفز قلبها إلى قدميها.... وسرت الرعشة في أوصالها فقد حانت لحظة الصمود نهضت من سريرها في خطى مترددة نحو غرفة شقيقها بكل هدؤ... حتى لاتصحوا والدتها دخلت عليه ..كان مستلقى على السرير بحذائه الوسخ نظر إليها نظرة غير آبهة لاتعبير فيها كأنه جثة محنطة وبصوت مرتجف محبوس وهى تخرج الكلمات أخراجاً من فمها وسألته : لماذا لم توافق على خطبتى من (على)؟ فنهض من رقدته الجنائزية تلك وبصوت متهالك وأحرف مشوشة رد عليها: لأنه لايملك المال الذى يؤمن لك السعادة!!! أنهمرت الدموع من عينى صفية ودقات قلبها تتقافز كأنه يود الخروج وتخنقها غصة مؤلمة ومن غير أرادة منها صرخت بوجهه قائلة: ومن قال لك أنى أريد مال؟ انا أريد الحياة مع رجل أأمنه على روحى ونفسى أجد عنده الدفء من برودة الحياة القاسية فقام وصفعها على وجهها......... في تلك اللحظة أنتبهت لصوت السائق إلا تودين النزول أيتها الجميلة !!!تلفتت يمنة ويسرة وهى في قمة الأرتباك فوجدت أن الباص يخلو إلا منها والسائق ......وأفاقت من طاحونة تفكيرها.
    كعادتك أيتها الرائعة تغريد عندما يخالط قلمك الهادي بشاشة قلبك النقي . تخرجينّ لنا در
    بيضاء نستشف منها معاني الحياة بتفاصيلها المرئية وغير المرئية . بداية قوية جداً لقصة
    يعيش ويدور في فلكها كتثير من بنات جلدتنا . ومآسي يتحمل نتاجها الاسرة والمدرسة
    والمجتمع .. شكرا جزيلاً اختي تغريد على هذه الصباحية الجميلة .. وننتظر المزيد ....
    وشكرك لك ايها الأنيق محمد الجزولي ..وانت تتحفنا بالروائع والافكار النيرة .. ودمتم

    اللهم زيدني علماً .. والحقني بالصالحين .

  30.  
  31. #16
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن مشاهدة المشاركة

    وشكرك لك ايها الأنيق محمد الجزولي ..وانت تتحفنا بالروائع والافكار النيرة .. ودمتم
    العزيز ابو عبد الرحمن
    شكرا لك أنت على هذا الحضور الجميل
    يلا مستنين ابداعك ...

  32.  
  33. #17
    وسام التميز الثقافي

    Array الصورة الرمزية مصطفى هاتريك
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,423



    حضور متأخر قليلا

    ولكن

    وجدت الجمال ينتظر

    أتمنى مشاركة الحبيب الأديب (( محمد المأمون )) هذه المرة

    منو الزيك ولد وإستالد الأولاد
    منو الزيك بجيبم ديمة عشرة أنداد
    منو الزيك ببز الدنيا موية وزاد
    منو الزيك ضروع وزروع ونيل مداد
    منو الزيك بطانة وغـابة دون حداد
    منو الزيك سهول وادي وجبال أوتاد
    منو الزيك أصل موروث من الأجداد
    منو الزيك جراتق دم قُــدام وجداد
    قشي الدمعـة يا بت الرجال ما بحكموك أولاد
  34.  
  35. #18
    وسام التميز الثقافي

    Array الصورة الرمزية مصطفى هاتريك
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,423



    أتمنى مشاركة لجنة الحكم

    بنصوص خارج المنافسة حتى لا نحرم من إبداعاتهم

    منو الزيك ولد وإستالد الأولاد
    منو الزيك بجيبم ديمة عشرة أنداد
    منو الزيك ببز الدنيا موية وزاد
    منو الزيك ضروع وزروع ونيل مداد
    منو الزيك بطانة وغـابة دون حداد
    منو الزيك سهول وادي وجبال أوتاد
    منو الزيك أصل موروث من الأجداد
    منو الزيك جراتق دم قُــدام وجداد
    قشي الدمعـة يا بت الرجال ما بحكموك أولاد
  36.  
  37. #19
    وسام التميز الثقافي

    Array الصورة الرمزية مصطفى هاتريك
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    2,423



    أقترح جعل نسبة لتصويت الأعضاء القراء بحيث لا تتجاوز 25 بالمائة

    من التقييم العام لأنها تمثل التغذية الراجعة الحقيقية ...

    منو الزيك ولد وإستالد الأولاد
    منو الزيك بجيبم ديمة عشرة أنداد
    منو الزيك ببز الدنيا موية وزاد
    منو الزيك ضروع وزروع ونيل مداد
    منو الزيك بطانة وغـابة دون حداد
    منو الزيك سهول وادي وجبال أوتاد
    منو الزيك أصل موروث من الأجداد
    منو الزيك جراتق دم قُــدام وجداد
    قشي الدمعـة يا بت الرجال ما بحكموك أولاد
  38.  
  39. #20
    عضو جديد
    Array الصورة الرمزية معز عوض
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    العريباب - شرق مدني
    المشاركات
    83

    الرســـالة الأخيـــــرة
    بقلم : معز عوض أبوالقاسم جادالله


    "حرام أن يُخبأ عن الآخرين هذا الجسد الجميل"
    هكذا قالت "سعاد" في نفسها أمام المرآة . وهي تراقب جسدها شبه العاري باعتزاز ، تفحصته جيداً .. كأنها تراهُ لأول مرة .. وتحسسته بإحساسِ من يخاف فقدان شيئاً ما .. إنطوت على نفسها وأخذت تبكي ، ما زالت تذكر بمرارةٍ صدمة إخبارها بالإصابة قبل أسبوع من الآن .. لطالما قاومت نفسها بعد علاقتها المشبوهة تلك بصديقها محمود الذي خدعها وهاجر خارج البلاد .. لم تكن تريد الذهاب للفحص حينها .. ولكن رغبةَ أن تعرفَ على أي أرضٍ تقف ، كانت أقوى من قلقها .. مرّت اللحظات رهيبة جداً ومخيفة بعد أن قام الممرض بأخذ عينة دمٍ منها .. كان وحش الخوف والرهبة ينتظرها رغم الإرشادات النفسية التي قُدمت لها قبل الفحص .. أخذت الدموع حينها تتدافع بتدفق مخيف من عينيها الجمليتين .. ودقات قلبها تتسارع متوترة ..
    هربت "سعاد" من تلك الذكريات المؤلمة وأخذت ترش العطر بإفراطٍ على جسدها .. كلما همت بتذكر تلك الأحداث يتوقف خيالها حتى تلك النقطة .. لا تريد تذكّر وجه الطبيب وهو يصارحها بحقيقةِ المرض .. إنتفضت مثل الأفعى من مكانها وقالت في نفسها مرة أخرى:
    " لا أحد يعلم بهذا .. لا أحد .. لن أراجع ذلك الطبيب الغبي مرةً أخرى ولن أأبه لما يقول .. أنا بخير .. ويجب أن أمارس حياتي بذات المتعة الأولى .. لن أموت وحدي ، سيدفع الرجال الأغبياء ثمن هذا الذي يحدث لي .. سأنتقم من محمود "
    ثم أخذت حقيبتها الصغيرة وانصرفت .. صادفتها أمها أمام باب غرفتها وقالت باستغراب:
    "ما الذي ألمّ بك يابنيتي ؟! مرّ أكثر من أسبوع وأنتِ على هذا الحال لا تأكلين شيئاً ولا تباريحين الغرفة .. ما بك ؟! "
    لا أحد كان يعلم بالأمر فقط سعاد وذلك الطبيب ...
    "لا شيء ".. قالت وهي تهم بالخروج .. ثم أردفت في نفسها بحقد ...
    " لا شيء .. أريد أن أشتري مزيدأً من الأكفان"
    في كل ثانية يزداد حقدها تجاه محمود .. مع أنها بعد ليلتها الأخيرة التي كانت معه ، مارست أكثر من تسعة علاقات أخرى إلا أن فكرة الانتقام تزداد عندها مع كل مرةٍ تتذكره فيها . ربما لأنه لم يفِ بوعدهِ ويتزوجها . كل وعوده لها إنتهت باستدراجها لتلك الليلة ليتركها بعد أول فرصةِ عملٍ بالخارج ويتزوج بعدها بفتاةٍٍ أخرى في إحدى الدول العربية .
    لم تأبه بعد ذلك لما تعمل .. أخذت تواعد كل من تصادفه دون أن تراعي العواقب المترتبة على ذلك . في سرير كل رجل أخر كانت تحس بأنها تطعن محمود من الخلف لذا إستلذت مسألة أن تكرر الطعنات عليه مراراً ومراراً لكي تثبت له أنها أقوى منه وأنها مازالت تعيش حياتها كما كانت دون أن يؤثر عليها فقدانه ... كانت مكابِرَةً منذ صغرها وطائشة جداً منذ أن توفى والدها وأخاها الأكبر في حادثٍ أليم ليتركاها مع والدتها منذ عشرين عاماً ... تزوجت أمها بعد ذلك ولكنها لم توفق مع زوجها الجديد فطلقته بعد أربع سنين دون أن تنجب منه وأكتفت بتفرغها لتربية إبنتها سعاد التي أكملت دراستها الجامعية وجلست تساعد أمها في المنزل ... لطالما صانت والدتها نفسها حفاظاً على سعاد التي لم تقدر ذلك وردَّت جميلها بعهرٍ واضح.
    "فليذهب محمود إلى الجحيم .. ما ذنب الآخرين إذاً ؟! "
    مرةً بعد أخرى يعلو صوت الحق ولكنها سرعان ما تخرصه بشراسة " ذنبهم أنهم جميعاً مثله يظنون أن الأمر بيدهم ويمكنهم فعل كل شيء ولكني سأثبت لهم عكس ذلك .. سأمرِّغهم في التراب" .
    دائماً تكون سعاد في حالة حوارٍ مع نفسها .. صراع الخير والشر فيها مازال مستمر .. جانب المنطق يقول لها أن تستسلم لهذا الفيروس وتدع تصرفاتها الهوجاء لكي لا يتضرر الآخرين .. وشيطانها يوسوس لها أن تأخذ معها رفقاء للقبر .
    ذات الشيطان الذي قادها للمعصية ، هو الذي هيأ لها فكرة الانتحار التي نجت منها بعد يومين من نتيجة الفحص .. واليوم هي تجرب ووسيلة أخرى للهروب . مازال التخبط ممسكاً بيدها .. وأثر الصدمة يسلمها من إحباطٍ إلى اكتئاب إلى خوف . لا تريد أن تكون وحدها في ذلك العالم الغريب .. تريد أصدقاء و أعضاء جدد معها في هواجسها وتتملكها فكرة الانتقام.
    كانت الشمس في الجانب الآخر من الطريق تلملم خيوطها الذهبية وهي تهم بالمغادرة نحو المغيب . شاب في الثلاثينيات من عمرهِ في محطة الوقود يراقب غروبها من خلف نافذة سيارته الفارهة .. رائحة مثيرة تفوح من داخل سيارته وأغنية هادئة يتمايل معها بانسجامٍ تام .. أغلق عامل المحطة خزان الوقود فأعطاهُ الشاب أجرِه وأنطلق بسيارته.
    سعاد على الرصيف تائهه تتفحص العامة لتختار منها ضحيتها الأولى ، المركبات العامة تُنِزِّل الركاب وتحمل آخرين وهي مازالت في مكانها . ربما لم تأتي الضحية بعد " يجب أن يكون في عمر محمود تماماً " هكذا كانت شروط الضحية لديها " ويجب أن يكون... " قطعت سعاد حديثها الداخلي وأخذت تلوِّح لسيارةٍ أنيقة مرَّت بجانبها ، لم يكترث السائق لها وأنصرف يتمتم في سره " العاهراتُ يكدنَ يقطعنَ الطريقَ على الرجال "
    جملةً من الشتائم والسباب كالتها سعاد عليه وأردفت في نفسها :
    " لن أموت وحدي .. لابد من آخرين "
    وأخرجت عطرها المثير مرةً أخرى ورشته علي جسدها
    " ها قد جاء "
    صاحت في داخلها بسعادة . ذات الشاب في محطة الوقود وذات الرائحة المثيرة والسيارة الفارهة وقف أمامها بعد أن لوحت له سعاد بتمايلٍ أنثوي خبيث .
    " إلى أين ؟؟ " أخرج الشاب عبارته من نصف نافذة سيارته .
    "أريد فقط أن أجتاز ذلك الجسر إلى الجهةِ الأخرى فالطريق مزدحمة " قالت ببراءةٍ مصطنعة.
    لحظات وكانت سعاد داخل السيارة عن يمين الشاب ذو الثلاثين عاماً وقد بدأت في تنفيذ مخططها الملعون .
    " أتمنى ألأَّ أكون قد أقحمت نفسي عليك " قالت سعاد.
    " إطلاقاً .. فالطرق حقاً مزدحمة .. إلى أين بالتحديد ستتجهين !! قد يكون طريقنا واحد " قال الشاب
    "أتمنى ان يكون طريقنا واحد" أردفت بدلالٍ واقتربت منه أكثر . لم يكن الشيطان يحتاج الكثير ليوقعهما سوياً في حبالهِ .
    لحظات وقالت بوضوحٍ بعد أن خلعت خمارها الغير مستقر على شعرها:
    " أهناك متسع في سريرِك لشخصٍ آخر ؟؟! "
    لم يجاوبها شفاهةً وأكتفى بوضع يدهِ علي يدها المرتعشة . لقد أفلح الشيطانُ إذاً فها هما في شقةٍ مشبوهةٍ وفي وضعٍ مشبوه ولا يفصلهما عن بعضهما في سريرٍ واحد سوى ما يكفي لدخول نملةٍ صغيرة دون أن ترفع يدها ملوحةً لصويحباته بالوداع ... تقلَّصت المسافات والملابس بينهما وعلى الأريكة يصفق الشيطان بسرورٍ لسعاد .
    أتمت سعاد مخططها الخبيث وأخذت رقم تلفونه ورجعت لمنزلها بعد أن نامت أمها العجوز. إرتدت سعاد أجمل ثيابها وخرجت بعد الثامنة من مساء اليوم التالي وبدأت رحلة البحث عن ضحيةٍ أخرى من ذات الرصيف .. لم يطل إنتظارها هذه المرة فالملابس التي ترتديها جعلت الآخرين يتسابقونَ لخطفها ، سريرُ آخر ، وعُريٌ آخر ومريض آخر .. أكملت حماقاتها وأخذت رقم تلفون ضحيتها الجديدة وقفلت راجعة للمنزل .
    لأكثر من عشرين يوماً وسعاد تمارس الفاحشة دون تحفظ وتشترط على ضحاياها أن يمارسوا معها بتحررٍ كامل وبدون أي عازل لتكتمل جريمتها .. مزيداً من الضحايا ومزيداً من أرقام هواتفهم الجديدة صارت في حوزة سعاد وأمها المسكينة تنام دائماً بحجة أن إبنتها مع صديقتها "سوسن" .
    بلغ اليأس ذروته لدى سعاد ، فالأكفان التي خاطتها لم تشغلها عن همومها وخوفها من المستقبل المميت .. تدهورت صحتها وأصبحت رهن سجنها المخيف لا تبارح منزلها ولا تأكل .. كثيراً من المحادثات التلفونية الفاضحة وكثيراً من الأصدقاء التي تدلهم على فتيات سيئات من مكانها بحكمِ أخلاقها السيئة .. تريدُ حيِّزاً أكبر من الإنتشار لذلك الفيروس وتريدُ أكبر عدداً من الرجال المصابين . ذكريات تلك الليالي الفاسقة تترائي أمامها وتستعرضها بفرحةِ المنتصرين رغم دموعها التي لم تفارقها أبداً . وفي كل مرةٍ تحصي عدد ضحاياها .. واحدٌ وثلاثين رقم تليفوناً جديداً مما يعني واحدٍ وثلاثين ضحيةً .
    "كم مرةٍ يجب أن يموت محمود في داخلي !!" قالت لنفسها وانفجرت ضاحكة " لا يهم ... فكل هؤلاء الرجال تحت أمري وتحت رحمة نظرتي ، لن يروي شبقهم غيري كما لن يقتلهم أحداً غيري " وعادت لبكائها الغريب. بكاءٌ وضحكٌ وصمتٌ ووجوم يسيطران عليها في آنٍ واحد ورهبة أن الموت يقف على بابها في إنتظار أن تفتح ، لم يبرح مخيلتها .. تخاف أن تخرج من غرفتها فيصطادها الموت .. تخافُ إن باحت بحقيقة مرضها للآخرين ، أن ينبذوها ويتخلوا عنها .. لا تريد أن تفقد كل هذه الأشياء المحيطة بها ولكنها يجب أن تعيش كالأخريات لابد لها أن تتزوج وتنجب .. تجاوز عمرها الثامنة والعشرين عاماً ولم يتقدم لها أحد فالجميع في الحي يعرف علاقاتها المشبوهة بمحمود الذي شوَّه سمعتها وهرب وهو مثله مثل زوج والدتها الذي خانَ أمها وتم ضبطه متلبساً مع إمرأة أخرى وكثيراً ما حاول الإيقاع بسعاد وهي ما تزالُ طفلةً .
    كلما همدت نار إنتقامها من محمود قليلاً ، تُشعِلها بكراهيتها لزوج أمها الذي لم يكن أمامهما سوى ثورٍ هائج يضربهما لأتفهِ الأسباب ولا همَّ لديه سوى النساء .
    " سِكيرٌ غبي مثل محمود ... تُفٍ لقبيلةِ الرجال "
    أخرجتها سعاد بمنتهى الحقدِ والكراهية .. لقد حان الدور لكي تردَّ حقوقها وحقوقِ أمها ...
    أخذت الإحباطاتُ المحيطةُ بها تُقعِدَها أحياناً على الأرض وأحياناً على طرف سريرها الصغير وأحياناً تختبئ داخل خزانة ملابسها وترتعدُ من الخوف ، ضميرها يُمسِكُ بسوطٍ من نارٍ ويضربها كلما همَّت بالنوم وذلك الفيروس يمرح سعيداً داخلها وداخل كل الرجالِ الذين نامت معهم .
    " لابدَّ من خلاصٍ إذاً "
    هكذا يقترحُ عليه الشيطان في داخلِها المتمزق .. ولكن أمها المسكينة التي لا تملك من هذه الدنيا سواها وأسرةٍ خالها التي ضاقت ذرعاً بالعاصمة وأنتقلت لجذورها بإحدى الأقاليمِ النائية .
    " يجب أن أصارحَ أمي فقط ... عليها أن تعلمَ بالأمر .. ربما سيخفِّف هذا عليَّا قليلاً "
    قالت وهي ممسكةً بضفيرتها المتدلية من شعرها الطويل . لا تستطيع "سعاد" ذلك فهي تعلم جيداً أن والدتها رهينة أمراض الضغط والسكَّري اللذان يبقيانها بعيدةً عن أي إنفعال لهذا ستفقدها إذا أخبرتها بذلك .
    " لا أحد سيفهمني سوى سوسن " صاحت بفرحةٍ حزينة ولكن سرعانَ ما عادت لحيرتها حينما تذكَّرت أن عائلة صديقتها سوسن أوقفوا إبنتهم من الزيارات المتبادلة بينها وبين "سعاد" لكي لا تجرفها نحو الرزيلة .
    " إذاً ... لا شخص آخر سوى ذلك الطبيب "
    أعلنها صوت الضمير داخلها بجرأةٍ ، فأسكتته بالنهوض من مكانها والبكاء مرةً أخرى وقامت بمحادثة إحدى زوارها الليلين لكي يوفر لها مأوى أخير وبعضاً من حقن المخدر الذي أدمن عليه.. فرح الشاب بفكرتها واتفقا على قضاء ليلةٍ سافرةٍ أخرى
    تجاوزت سعاد كآبتها وذهبت بيأسٍ لليلة الأخيرة التي أرضت فيها جميع نزواتها الحسية ولم ترجع حينها للمنزل .. فقد سهرا سوياً وغابا عن الوعي سوياً .. لترجع سعاد في اليوم التالي برفقةِ عددٍ من حقن تلك المادة المخدرة .. وكعادتها قدمت حجةٍ واهية لأُمها العجوز ... ولكنها عادت ونامت على صدرها طيلة النهار .. قالت لها فقط أنها مرهقة ولم تخبرها بشيء .. أحست حينها بكامل الطمأنينة وهي تنام على صدرها الحاني ، ياليتها لم تفارقه أبداً .. يا ليتها لم تخرج من رحمها أصلاً .. ياليتها لم تكن أُنثى
    في المساء .. عادت سعاد لغرفتها وقد فارقها الأمن مباشرةً بعد أن إبتعدت عن حضن أُمها .. عاد القلق بصورة فظيعة . لأول مرة تتناول ذلك المخدر .. لابَّد أنها الآن تحت رحمة الإدمان .. دقات قلبها تكاد تخرج خارج صدرها .. وقدماها بالكاد تساعداها على الوقوف .. أحست بأنها أضعف بكثيرٍ من أي لحظة أخرى .. انطبقا عليها هاجسا الإدمان والمرض .. أخذت تنظر لنفسها في المرآة .. لم تر وجهها وقتها , كانت فتاة بلا وجه .. فتاةٌ يقف الإيدز ممسكاً بيديها في عنف . أخذت يديها المرتعشتان تبحثان عن هاتفها المحمول تناولته واتصلت بالطبيب الذي تقيم علي بعدِ نصف ساعةٍ من عيادته التي أجرت فيها الفحص وطلبت منه بإلحاح أن يأتي لمنزلها الآن ثم أنهت المحادثة وازدادت بكاءً . كان الشيطان وقتها يُمليها مخططه بسعادة وهي تنفِّذُ بإستسلامٍ تام ، إستعادت بعض تماسكها وأخذت تكتب رسالةً نصيةً على هاتفها المحمول .. رسالةٌ لطالما خططا هما والشيطان سوياً لكتابتها .. ولطالما تخلَّت من أجلها عن كرامتها وشرفها كأنثى .. رسالةٌ تحمل جملةً من الرسائل التي ستدمر جميع من أحتكت بهم وكل الرجال الذين عرفتهم .. كان محتوى الرسالة لا يتجاوز الخمس كلمات فقط ، كتبتها ودموعها ترفض التوقف وقامت بإرسالها للواحدِ والثلاثين رجلاً الذين عاشرتهم . فهي لم تأخذ أرقام هواتفهم المحمولة عبطاً .. هاهي حوجة تلك الأرقام قد ظهرت .
    بعدها قامت "سعاد" بتحطيم الهاتف فورَ تأكدها من وصول رسالتها للجميع عن طريقِ تقنية خيارات الإرسال المتعددة داخل هاتفها وأخذت تستعيد شريط ذكرياتها المرة وكل لحظه كانت مع فتاها السابق محمود والبكاء والإرتباك والقلق يحيطان بها من كل جانب ثم أخذت الورقة والقلم وكتبت بإستعجالٍ فيها " لقد إنتقمت أخيراً من محمود "
    بعدها أخذت حقنة المخدر وحقنت نفسها بكمياتٍ كبيرة جداً منه ، وعلَت ضحكتها بعد ذلك ليعقبها دموع وبكاء ثم سقطت على الأرض بإنهيارٍ تام . إنتبهت أمها لصوت الإرتطام ودخلت غرفتها في ذات اللحظة التي دخل فيها الطبيب ليجدا "سعاد" جثةً هامدة على الأرض وما تزال الإبرة مغروسةً في يدها التي إنتفخت من كُثر الجرعات إلي حُقنت بها .
    أنتبه الطبيب للرسالة الموضوعة بجانب الهاتف المحطم فقرأها أمام أمها التي سقطت مغشيةً عليها من الحزن .. إرتبك الطبيب قليلاً لكنه قاوم الموقف وقام بلف جثة "سعاد" بقطعة قماش وأخذ أمها للمستشفى وهي تحتضر.
    في ذات اللحظة كانت الرسالة تسري بسرعة داخل شبكات الهواتف المحمولة .. أحد الشباب المعنيين بالرسالة وصلت له فقام بفتحها بسرعة وإذ بها كالآتي :
    ( مرحباً بك في نادي الإيدز )



  40.  
  41. #21
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى هاتريك مشاهدة المشاركة


    حضور متأخر قليلا

    ولكن

    وجدت الجمال ينتظر

    أتمنى مشاركة الحبيب الأديب (( محمد المأمون )) هذه المرة

    الجميل هاتريك
    يسعدني حضورك
    وإتمنى أن نرى إبداعك هنا
    يقيني إننا سوف نرى نصا للجميل محمد المأمون هنا

  42.  
  43. #22
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى هاتريك مشاهدة المشاركة


    أقترح جعل نسبة لتصويت الأعضاء القراء بحيث لا تتجاوز 25 بالمائة

    من التقييم العام لأنها تمثل التغذية الراجعة الحقيقية ...
    إتمنى أن تنظر لجنة التحكيم في هذا المقترح

  44.  
  45. #23
    فخر المنتديات
    Array
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    مارنجان
    المشاركات
    4,340

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزولى مشاهدة المشاركة
    دعما للكتابات المتميزة وتشجيعا للمواهب الصاعدة وإزكاء لروح التنافس والتجويد تنطلق مسابقة القصة القصيرة في دورتها الثانية بالشروط الآتية:
    * المسابقة نصف سنوية
    * التنافس مفتوح للجميع ما عدا لجنة التحكيم للدورة المعنية
    * يتسنى للزوار المشاركة في المسابقة وذلك عن طريق إرسال النصوص على الإيميل

    ( slamminko@hotmail.com ) او الايميل ) salahali511@hotmail.com) مع أضافه الاسم يالكامل ورقم الهاتف وسوف نقوم بنشرها كاملة


    * أن لا تكون القصة قصيرة جدا فتخل بروح المنافسة ولا طويلة جدا فتخرجها من إطار القصة القصيرة
    * يجب مراعاة الأخطاء اللغوية والإملائية قدر المستطاع في القصة المشاركة
    * أن تكون القصة من وحي كاتبها وليست منقولة
    * تُكتب جميع القصص المشاركة هنا في هذا البوست ولا يلتفت لأي قصة منشوره في غير هذا البوست
    * تخضع القصص المشاركة للجنة تحكيم مكونه من خمسة أشخاص يتم اختيارهم دوريا حتى يتسنى للجميع المشاركة
    * يتم استقبال النصوص المشاركة حتى31/12/2011 ثُم يقفل البوست لحين انتهاء لجنة التحكيم من إعلان النتيجة
    لجنة التحكيم لهذه الدورة :


    الاستاذ صلاح سر الختم علي

    الاستاذ بدرالدين محمد النور

    الاستاذة بت مدني

    الاستاذه الملكة اسماء أم محمد

    الاستاذة أميمة عشرية
    نرجو التوفيق للجميع
    هذا النص وصلني عبر الإيميل من قارئة سمت نفسها بالمتابعة الجيدة لمنتديات ود مدني وإليكم القصة كما وردتني :

    أحزان الفرح

    أشعل سيجارة أخرى وهو لا يزال شاخصا ببصره نحو الأعلى . تابع حلقات الدخان التي تشكلت في دوائر كأنها تحكي حلقات حياته البائسة , عاد بذاكرته الى ذلك اليوم المشئوم وهو يقف امام والده بغضب وهو يصر على ان يتزوج من اختارها قلبه , كلمات ابيه لا تزال ترن في اذنيه
    (. امشي اعمل الدايرو!!!. ومن الليلة دي لا أنت ولدي ولا أنا بعرفك ) تذكر ذلك اليوم جيدا بكل تفاصيله وكلمات أبيه تطارده , خلاص باع نفسو واستغنى مننا. عمتو القروش يا نفيسة.. خلاص خلى يمشى محل راحتو!!!!
    أما هو فقد حسم أمره ثم إنسل خارجا دون أن ينظر إلى والديه.
    في اليوم الموعود .. كان قلبه يدق فرحا . كان حفل الزفاف أسطوريا اجتهد والد العروس بكل ما يملك من مال وجاه وسلطان في ليلة لا تنسي في حياة ابنته.. اخذ يتنقل بين المدعوين بكل فرح بهجة وهو مأخوذ بما يرى. مر بخاطرة للحظه ذكرى أمه وأبيه.. كم تمنى لو شاركوه الفرحة.. لو لا عناد أبيه...
    انفض الجمع بعد ليلة شهدت كل ما هو مباح وغير مباح ... واستقر بهم المقام في أفخم الفنادق في تلك المدينة الجميلة... كان مبهورا بجمال الفندق وفخامته التي تفوق ذلك الحفل الذي أقيم له بمنزله عروسه .. وقف مبهورا وسط الغرفة ريثما تكمل عروسه تغيير ملابسها وسرح بعيدا وهو يخاطب نفسه ( يا سلام عليك ياخ .. باين عليك ولد ما هين ... شوف الأبهه الأنت فيها دي .. يا ربي الجماعة ديل شافو فيك شنو.. أكيد الأخلاق طبعا.. ما هم أصلا ما محتاجين لي المال ... ناس آخر راحة, اخذ نفسا عميقا قبل أن ينتبه إلى جرس الباب وهو يرن , رفع صوته متسائلا ( منو الفي الباب, أجابه صوت رقيق من الخارج ( خدمة العملاء لو سمحت ) ما أن فتح الباب حتى وقع بصره على أفخم مائدة رآها في حياته , فيها كل ما لذ وطاب ..وما تشتهيه الأنفس. سأل موظف الفندق وهو يفكر في تكلفة هذا العشاء
    ( الطلب العشاء منو يا اخوي )
    أجابه وهو ينظر إليه بإشفاق ( الأكل هنا تبع الاقامه يا أستاذ والفاتورة مدفوعة بالكامل ) بدأ الضيق على وجهه قليلا إلا انه سرعان ما خاطب موظف الفندق ( شكرا جزيلا ) دلف إلى الداخل فوجد عروسه وقد ارتدت فستانا ورديا اخذ بلباب عقله . حمد الله كثيرا أن وهبه كل هذا الجمال الخلاب, إستطاع أن يسيطر على إنفعالاته للحظه وهو يخاطبها ( العشاء جاهز بره يا روحي )
    أجابته بعدم إكتراث : ( أنا غايتو ما عاوزه أتعشى , لو أنت عاوز امشي أتعشى. أكملت جملتها ثم أشاحت بوجهها بعيدا عنه.
    نظر إليها ثم تحول ببصره نحو المائدة الفخمة, كان كلاهما يغري أكثر ولكن إستطاعت هي أن تكسب,. فسارع إلى إطفاء النور ثم استلقى بجوارها , مرت لحظات وأضيء النور من جديد بينما نهض هو وقد تطاير الشرر من عينيه, اخذ ينظر إليها وقد ألجمته المفاجأة..كانت هي تدرك ما أصابه وما يدور بخلده ولكنها تجاهلت كل ذلك وهي تخاطبه ( مالك في شنو؟؟ )
    نظر إليها باستغراب متسائلا ( أنا البسأل يا رشا ؟؟ حصل ليك حادث ولا حاجه؟؟ )
    ردت باستخفاف ( ولا حادث ولا حاجه ودايره أوريك حاجه كمان !! أنا حامل في الشهر الثالث )
    وقعت الجملة الاخيره عليه كالصاعقة وأصبح كالأبله فاغرا فاه وهو غير مصدق بينما أضافت هي
    ومال أنت قابلني أنا أتزوجتك عشان سواد عيونك.؟؟؟!! بعد كده أنت حر عاوز تستمر معاي أهلا وسهلا والولد ح يتكتب باسمك .. ولو عاوز تطلقني كمان أهلا وسهلا وبرضو الولد بتكتب باسمك .. ألجمته المفاجاه وعجز لسانه عن النطق بينكما انهمرت دموعه وهو يبكي حاله , وطيف والديه يترآي أمامه كخيال جامح ...

    أم أحمد - السودان

  46.  
  47. #24
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية bit madani
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    481

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزولى مشاهدة المشاركة
    دعما للكتابات المتميزة وتشجيعا للمواهب الصاعدة وإزكاء لروح التنافس والتجويد تنطلق مسابقة القصة القصيرة في دورتها الثانية بالشروط الآتية:
    * المسابقة نصف سنوية
    * التنافس مفتوح للجميع ما عدا لجنة التحكيم للدورة المعنية
    * يتسنى للزوار المشاركة في المسابقة وذلك عن طريق إرسال النصوص على الإيميل

    ( slamminko@hotmail.com ) او الايميل ) salahali511@hotmail.com) مع أضافه الاسم يالكامل ورقم الهاتف وسوف نقوم بنشرها كاملة
    * أن لا تكون القصة قصيرة جدا فتخل بروح المنافسة ولا طويلة جدا فتخرجها من إطار القصة القصيرة
    * يجب مراعاة الأخطاء اللغوية والإملائية قدر المستطاع في القصة المشاركة
    * أن تكون القصة من وحي كاتبها وليست منقولة
    * تُكتب جميع القصص المشاركة هنا في هذا البوست ولا يلتفت لأي قصة منشوره في غير هذا البوست
    * تخضع القصص المشاركة للجنة تحكيم مكونه من خمسة أشخاص يتم اختيارهم دوريا حتى يتسنى للجميع المشاركة
    * يتم استقبال النصوص المشاركة حتى31/12/2011 ثُم يقفل البوست لحين انتهاء لجنة التحكيم من إعلان النتيجة
    لجنة التحكيم لهذه الدورة :


    الاستاذ صلاح سر الختم علي

    الاستاذ بدرالدين محمد النور

    الاستاذة بت مدني

    الاستاذه الملكة اسماء أم محمد

    الاستاذة أميمة عشرية
    نرجو التوفيق للجميع
    سلام عليك أستاذنا الغالي القامة محمد الجزولي ... و التحية الخاصة و الدافئة لكل من يطل هنا مترقبا لموكب للجمال لا ينتهي قارئا مشاركا أو عضوا في لجنة التحكيم...

    ها نحن برفقتك و بمعيتك المباركة نتهيأ لموسم جديد موعودن بالفرح الذي يصاحب إنبلاج فجر جديد للإبداع الفتي يكتسحنا قويا و نابضا بحروف من نور يسطرها مبدعي المنتدى فيتجلى النتاج في أبهى حلله و أكمل زينته ... هنا يمثل كل حرف نبض صاحبه و يكتسي بحكمة كاتبه و يخط لنا رسالةهي خلاصة تجارب حيوات ذاخرة في تنوع فريد كما كانت تجربتنا المنصرمة تستحق فخر الإنتماء إليها ...

    مرة أخرى ...أتمنى لفوارس الكلمة كل التوفيق في صياغة نصوص إستثنائية الجمال ...ليكن التوفيق حليف الجميع بلا إستثناء و لنا في لجنة التحكيم ليوافينا ميزان دقيق يميل مع العدل حيث يميل ...

    رجاءا مدنا بوسيلة التواصل الخاصة بأعضاء اللجنة و أقترح لقاءا أسبوعيا دوريا للجنة حتى يتسنى متابعة النصوص على نمط أسرع و اقرب قبل إنتهاء المسابقة ...

    التعديل الأخير تم بواسطة bit madani ; 20-11-2011 الساعة 02:16 AM
    [عُدْ طفلاً ثانية / عَلِّمني الشعر / وعلِّمني إيقاع البحر /
    وخُذْ بيدي / كي نعبر هذا البرزخ ما بين الليل وبين الفجر معاً /
    ومعاً نتعلَّم أُولى الكلمات / وأَرجعْ للكلمات براءتها الأولى / لِدْني من حبة قمح، لا من جرح، لِدْني / وأَعدني، لأضمَّك فوق العشب، إلى ما قبل المعنى / هل تسمعني: قبل المعنى / عُدْ طفلاً لأرى وجهي في مرآتك / هل أنت أنا / وأنا أنت؟ /... درويش ...
  48.  
  49. #25
    عضو مميز
    Array الصورة الرمزية bit madani
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مدني
    المشاركات
    481

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى هاتريك مشاهدة المشاركة


    أتمنى مشاركة لجنة الحكم

    بنصوص خارج المنافسة حتى لا نحرم من إبداعاتهم
    الكاتب الرائع مصطفى و الفارس المحنك ... أثني إقتراحك ... فبعض من الأعضاء الكرام لهم أقلام مميزة نتمنى ان تتاح لها الفرصة كذلك في المشاركة كحد أدنى ... منتظرين إبداع قلمك ...

    [عُدْ طفلاً ثانية / عَلِّمني الشعر / وعلِّمني إيقاع البحر /
    وخُذْ بيدي / كي نعبر هذا البرزخ ما بين الليل وبين الفجر معاً /
    ومعاً نتعلَّم أُولى الكلمات / وأَرجعْ للكلمات براءتها الأولى / لِدْني من حبة قمح، لا من جرح، لِدْني / وأَعدني، لأضمَّك فوق العشب، إلى ما قبل المعنى / هل تسمعني: قبل المعنى / عُدْ طفلاً لأرى وجهي في مرآتك / هل أنت أنا / وأنا أنت؟ /... درويش ...

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
by boussaid