هو وقود الحياة يمنحنا العيش لغداً ويجعلنا نتوقع الافضل دأئماً ويمددنا بمزيد
من الدفعات لمجابهة مصاعب الحياة وقسوتها لكن هذا ليس معناة باي حال من
الآحوال أن نتوقف عند (محطة الأمل).
في إنتظار غداً المنعّم المفعم بكل جميل ,ليس معناه أن ندع كل المعينات والجهد
الذي يفضي بنا الي ما نصبو اليه جانباً ونجعل الأمل في بكرة شماعة نعلّق عليها
فشلنا في فعل مايتوجب علينا القيام به لندرك مبتغانا.
وقديماً قيل أن هنالك دائماً بصيص من النور في أخر النفق وذلك يعني ان نبذل
الجهد تلو الجهد حتي نعبر لاخر النفق ولا تنتظر من يأتيك ليحملك حملاً الي
حيث تنعم بما تود .
جميلة هي الحياة عندما ترتفع فينا وتيرة المسئولية وعندما يحس الواحد منا
بمدي حاجته ليعيش متناغماً مع الآخرين فاعلاً ومتفاعلاً في مجتمعاً منصهراً
تلك في رأي هي ارقي صور الحياة التي تعج ايامها بالأمل والاحساس والطموح
وهذة دعوة للحياة فدقائق الايام ليست جديرة بان تهب من يبغض نفسة ساعة
من فرح او دقائق من الأمل
أذن فلوصفة الناجعه هي:-
أحسن الظن بالله تآتيك الدنيا طائعة مختارة
اجعلوا شرفات حياتكم مشرعة لتستقبل الشارد من النور ليضئ جنبات حياتكم


رد مع اقتباس



المفضلات